رمز الخبر: ۷۴۴۸
تأريخ النشر: ۰۹ شهريور ۱۳۹۲ - ۲۰:۰۰
اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة انه لم يتخذ بعد "قرارا نهائيا" بشأن سوريا بعد ايام من تهديدات بلغت ذروتها الخميس، لكنه تحدث عن عملية اميركية "محدودة" لما اسماه "معاقبة سوريا" التي يتهمها (اوباما) باستخدام اسلحة كيميائية قرب دمشق.
شبکة بولتن الأخباریة: اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة انه لم يتخذ بعد "قرارا نهائيا" بشأن سوريا بعد ايام من تهديدات بلغت ذروتها الخميس، لكنه تحدث عن عملية اميركية "محدودة" لما اسماه "معاقبة سوريا" التي يتهمها (اوباما) باستخدام اسلحة كيميائية قرب دمشق.

وزعم اوباما ان هذه الاسلحة الكيميائية تهدد الامن القومي الاميركي وقال ان "العالم" لا يمكنه ان يقبل بتعريض نساء واطفال للغازات السامة بعد نشر تقرير للاستخبارات الاميركية زعم ان الحكومة السورية مسؤولة عن الهجوم الكيميائي.

وتتهم واشنطن الجيش السوري باستخدام السلاح الكيماوي في ريف دمشق الا ان دمشق تؤكد انها لم ولن تستخدم هذه الاسلحة ضد المجموعات المسلحة في سوريا.

يذكر ان ديكتاتور العراق المقبور صدام حسين أمر جيشه بقصف مدينة حلبجة في كردستان العراق المحاذية لايران بالقنابل الكيمياوية في اذار/مارس 1988 خلال حربه التي شنها آنذاك على ايران وكان مدعوما وقتها من أميركا والغرب عموما ودول الخليج الفارسي العربية الرجعية.

وصبيحة 16 اذار/مارس 1988 بدأت مقاتلات عراقية بالتحليق فوق المنطقة وشنت على مدى خمس ساعات هجوما كيميائيا مستخدمة مزيجا من غاز الخردل ومواد سامة اخرى هي التابون والسارين وغاز الاعصاب (في اكس) ما ادى الى مقتل خمسة الاف مدني معظمهم من النساء والاطفال وعشرة الاف جريح (على مرأى ومسمع من ما يسمى بالعالم الحر). وقد انتشرت صور تلك المجزرة في عموم العالم واستقبلت ايران اعدادا كبيرة من الجرحى لعلاجهم وأرسلت أعدادا أخرى للعلاج في مختلف دول اوروبا لإدانة صدام وكشف جريمته ولعدم تمكنها من استيعاب جميع الجرحى. ورغم كل هذا لم يدن الغرب وعلى رأسه اميركا ولا الدول العربية الرجعية آنذاك نظام صدام ولم يتخذوا موقفا ضده بل واصلوا دعمه لأنه كان يحارب الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وانتقد اوباما كذلك ما وصفه "عجز" مجلس الامن الدولي عن التحرك حيال سوريا بعدما لم تستجب للمطالب الاميركية والبريطانية باصدار قرار يدين الحكومة السورية في تصديها للجماعات المسلحة.

وقال ان "العالم" لا يمكن ان يبقى "مشلولا" امام الوضع في سوريا، غداة رفض البرلمان البريطاني مشاركة بريطانيا في هجوم محتمل على سوريا.

وتتهم الحكومة السورية الجماعات المسلحة بالاستفادة من السلاح الكيميائي لضرب قوات الجيش السوري والقرى والمراكز المدنية، الامر الذي ايده الجانب الروسي اذ قدم مندوب روسيا لدى الامم المتحدة‌ وثائق مدعومة بالصور من الاقمار الصناعية لاعضاء مجلس الامن حول استخدام المسلحين صاورخين يحملان مواد كيماوية الاسبوع الماضي في ريف العاصمة السورية قرب حي جوبر.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین