رمز الخبر: ۷۴۴۷
تأريخ النشر: ۰۹ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۹:۵۲
بالتزامن مع هذه التحولات والتغيرات الطارئة على المشهد العام في البلد، استنكر رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني التفجيرات الاجرامية الاخيرة في بغداد قائلا انه من اللازم ايجاد خطط جدّية في مواجهة الارهاب الذي يضرب البلد .
شبکة بولتن الأخباریة: في الاسبوع المنصرم وقبل البدء بحملات الترشح للانتخابات في كردستان زار خضير الخزاعي رئيس الاقليم مسعود البرزاني وتباحث معه حول مواضيع عديدة تستهدف تطوير وتمتين العلاقة بين الطرفين، يذكر انه التقى الخزاعي عددا من المسؤولين الاكراد هناك وتباحث معهم حول امور مختلفة .

فكما اورد مراسل شبکتنا هناك، ان خضير الخزاعي حمل معه رزمة من المقترحات الرامية الى تطوير العلاقة بين الكتل السياسية العراقية في سبيل تجاوز المشاكل والمعوقات بين هذه الاطراف من خلال مؤتمر الحوار والمصالحة الذي عقد بين هذه الكتل في اشهر منصرمة .



وبالتزامن مع هذه التحولات والتغيرات الطارئة على المشهد العام في البلد، استنكر رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني التفجيرات الاجرامية الاخيرة في بغداد قائلا انه من اللازم ايجاد خطط جدّية في مواجهة الارهاب الذي يضرب البلد .

وخلال استقباله لنائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي اكّد برزاني على ايجاد خطط جديدة تتناسب مع ما يمرّ به البلد لمواجهة الارهاب والقضاء عليه في نهاية الامر .

كما تم بحث مشروع المصالحة الوطنية في العراق وما يتطلّب لتفعيل دوره في المستقبل .

وفي ظل ما تشهده كردستان من حملات انتخابية يمكن القول بأن الموضوع لم يحظى باهتمام كاف ولكن له تأثيراته الايجابية في تطوير وتمتين العلاقة بين بغداد وأربيل بالتأكيد .

ومن جانب اخر تنبيء التطورات الجارية في العراق عن تطوّر العلاقة بين بغداد و أربيل الامر الّذي سوف يكون له تأثير ايجابي على بعد الانتخابات في كردستان حيث يتوقع جلوس الاطراف على العراقية على طاولة الحوار لتقارب الرؤى اكثر في البلد اضافة الى ما يجري في سوريا هذه الايام وطبيعة هذا الوضع الحسّاس، حيث ترتبط سوريا مع العراق بحدود طويلة يمكن ان يكون له تأثير كبير على مستقبل الوضع السوري .

فالتقارب الحاصل في العلاقة بين بغداد واربيل في الاشهر الماضية ساعد على اجتماع كتل سياسية عديدة حول اتفاق معين يكن ان يكون له تأصير ايجابي على مجريات العلاقة بين هذه الاطراف فالبلد يمرّ بمرحلة خطيرة تتطلّب تظافر الجهود لغرض الخروج منه حيث الوضع الحالي في العراق بوجود تنظيمات القاعدة الاجرامية وارتباطها بسوريا ما يزيد الوضع اكثر تعقيدا وخطورة .



ويمكن للبرزاني والذي يحظى بمكانة خاصة بين الاطراف العراقية وبالتحديد السنية منها ان يساهم في تقارب وجهات النظر وتسهيل مسير الاتفاقات بين الاطراف السياسية وبالتالي التقليل من الاخطار الامنية المحدقة بالعراق وشعبه .

والامر الذي لا شك فيه ان اعداء العراق اليوم يبذلون جهدا كبيرا لمنع هذا التحالف والتآلف بين الجانبين لأنه بالتالي يضرّ بمصلحتهم ويفشل مخططاتهم،وهنا تتجلى المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتق المسؤولين في العراق الى توحيد المواقف للعمل على ايقاف دوّامة العنف والارهاب الذي يضرب البلد وينهك قواه .

في النهاية يجب التأكيد على اهمّية اللقاءات الاخيرة بين الجانبين الكردي والشيعي التي تسعى الى توحيد المواقف وتقريبها الى بعضها اكثر، مع الاشارة الى مرور كردستان بفترة الانتخابات والترشّح الامر الذي لم يأخذ مساحة كثيرة في الاعلام هناك بسبب ماتم ذكره مسبقا .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین