رمز الخبر: ۷۴۲۲
تأريخ النشر: ۰۸ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۹:۲۶
مصدر عسكري سوري يؤكد جهوزية الرد..
صرح مصدر عسكري لوكالة أنباء فارس، أن الجيش السوري يخوض منذ نحو العامين والنصف حرباً شرسة، لجهة كونها حرب عصابات مع عشرات الميليشيات المسلحة.
شبکة بولتن الأخباریة: صرح مصدر عسكري لوكالة أنباء فارس، أن الجيش السوري يخوض منذ نحو العامين والنصف حرباً شرسة، لجهة كونها حرب عصابات مع عشرات الميليشيات المسلحة.

وقال المصدر أنه برغم الحرب التي أثرت على سوريا وطبيعتها، لكن الجندي السوري اليوم أكثر ثقة، لما اكتسبه خلال الحرب من خبرات لا سيما في موضوع حرب الشوارع.

وتعليقاً على المزاجية العامة لدى العسكريين حالياً، تزامناً مع تصاعد موجة التهديدات بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا من قبل القوات الأميركية، قال المصدر أن المعنويات مرتفعة ولا مخاوف أبداً في هذا السياق.

وقال المصدر، بعيداً عن الإنشائيات، فإن حرباً إقليمية هي أمر متوقع لا سيما من جانب العسكريين الذين واجهوا على مدى عمر الأزمة، الميليشيات المسلحة المدعومة من قبل جهات خارجية منها تركيا والسعودية، لذلك فإن العدة لهذه الحرب على أتمها من ناحية تجهيز القوات.

وقال المصدر، أن السرية والغموض هي ميزة يتمتع بها الجيش السوري لناحية نوعية السلاح والترسانة الصاروخية والتخطيط، لكن من المؤكد فإن مفاجآت ستنتظر أطراف العدوان الذي لا يمكن أن يمر ليحقق ما يريده.

وقال المصدر، أن هدف الضربة كما هو مرصود، هو فتح المجال للميليشيات المسلحة وجبهة النصرة لدخول العاصمة دمشق، وهذا الأمر لا يمكن أن يتم بالنظر إلى حجم الإعدادات.

وأضاف المصدر أن الرد سيكون قاسياً والجهوزية كاملة لجعل من حدود العاصمة والمحاور التي يمكن دخول الميليشيات المسلحة منها إلى دمشق، مقبرة لهذه الأخيرة.

المصدر قال أيضاً، أن ضربة عسكرية يرافقها تحرك للميليشيات المسلحة، لن تكون حتماً نزهة، بل ستكون وبالاً وستساعد في القضاء تجمعات المسلحين الذين عمدوا في الفترة الأخيرة لسياسة الاختباء واللدغ، ومع ذلك فإن قوات الجيش ما زالت تحقق تقدماً، وتحرك الميليشيات سيجعلها بمرصد فوهات نيران الجيش، منوهاً بأن المعركة أخذت طوراً جديداً بعد التهديدات الأمريكية، ولن يكون هناك أي تهاون في موضوع السيادة.

المصدر العسكري أوضح أن الأزمة التي مرت بالبلاد، ساهمت بعسكرة العقلية الشعبية السورية، من حيث نشوء اللجان الشعبية، وتأهب السوريين في أي لحظة لتوسع المواجهات، ومن هنا فإن السيطرة لا يمكن أن ترتخي ولو بضربة عسكرية خارجية، كما أن تفويضاً شعبيا مسبقاً للقوات المسلحة ينادي برد قوي في حالة حدوث هذا السيناريو.

وختم المصدر، أن العسكريين الذي دخلوا في حالة حرب منذ سنتين ونصف، يريدون التقدم في المواجهة، وسيكون فعلهم مزلزلاً، ويحمل الكثير من المفاجآت.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین