رمز الخبر: ۷۴۲۱
تأريخ النشر: ۰۸ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۹:۲۵
رئيس هيئة التنسيق المعارضة:
قال رئيس هيئة التنسيق الوطنية المعارضة حسن عبد العظيم: أن "أميركا تريد تدمير سوريا كما دمرت كل من العراق وليبيا، أي أن كل ذلك في خدمة الكيان الصهيوني الموجود في المنطقة".
شبکة بولتن الأخباریة: قال رئيس هيئة التنسيق الوطنية المعارضة حسن عبد العظيم: أن "أميركا تريد تدمير سوريا كما دمرت كل من العراق وليبيا، أي أن كل ذلك في خدمة الكيان الصهيوني الموجود في المنطقة".

وأضاف قائلاً في حديث خاص لوكالة أنباء فارس: إن "تمت الضربة على سوريا من قبل القوات الأميركية فإن كل الاحتمالات مفتوحة، حيث أن سوريا ليست مستقرة بل هي في حالة اضطراب واقتتال وهذه الضربة تأتي اليوم لتصب الزيت على النار وسيكون لها تداعيات كبيرة لا نستطيع أن نتحكم بها".

وأشار إلى أن وقوع ضربة عسكرية في ظل الأحداث المتصاعدة في سوريا سوف تحدث مزيد من الفوضى والصراع والاقتتال قد يقودونا ذلك إلى صراع طائفي ومذهبي وخصوصا أنه في الواقع هناك حرب بين كل من قوات النظام والمعارضة المسلحة والكتائب المتشددة".

من جهته قال رئيس تيار بناء الدولة السورية المعارض لؤي حسين: "نحن في مرحلة عد الأصابع قبل جنيف2، فما تحاوله اليوم أميركا هو الضغط على الطرفين الروسي والسوري لتحقيق مكاسب وتنازلات أكثر في المؤتمر، وأعتقد أنه ليس هناك جدية فيما تقوله أميركا عن هجوم عسكري ممكن أن يحصل ضد سوريا".

وأضاف قائلاً: "لا أعتقد أن جامعة الدول العربية ستخرج بقرار واضح وصريح حول الموضوع السوري لأنها لم تعد لاعباً أساسياً في الأزمة السورية، وكما أنني لا أعتقد أننا سنشهد حرب على سوريا، إذ أن هذه الحرب ستشعل المنطقة وستؤدي أيضاً إلى حرب إقليمية، بالإضافة إلى انهيار ما تبقى من استقرار في سوريا والمنطقة وهذا ليس من مصلحة إسرائيل" .

وختم قائلاً: "في الحقيقة لا أخذ بكلام الذي قاله وزير الخارجية السوري في المؤتمر الذي انعقد منذ يومين، ولكنه تكلم كأي وزير خارجية دولة قد تعرضت لتهديد بتوجيه ضربة عسكرية عليها".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین