رمز الخبر: ۷۴۱۳
تأريخ النشر: ۰۴ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۸:۲۹
عادين هذه الحرب بالمغامرة الخطرة التي ستغير وجه المنطقة
عدت أوساط في المعارضة البحرينية أن المساعي الأمريكية لشن أي هجوم عسكري ضد سوريا بـ"المغامرة الخطيرة"، مؤكدين أن الرد على هذا الهجوم إن حصل سيكون قوياً من قبل محور المقاومة.
شبکة بولتن الأخباریة: عدت أوساط في المعارضة البحرينية أن المساعي الأمريكية لشن أي هجوم عسكري ضد سوريا بـ"المغامرة الخطيرة"، مؤكدين أن الرد على هذا الهجوم إن حصل سيكون قوياً من قبل محور المقاومة.

فقد قال القيادي في المعارضة البحرينية عن التجمع الوحدوي، حسن المرزوق في حديثه لمراسل وكالة أنباء فارس، أن "التحشيد الأمريكي على العموم ليس وليد الساعة ضد سوريا بل هو مستمر وسوف يبقى مستمر طالما بقيت سوريا الحصن الحصين للمقاومة ودولة الممانعة"، مضيفاً أن "أمريكا وبمساعدة أنظمة عربية تريد الخلاص من كل ما يؤرق بقاء إسرائيل في المنطقة لذلك أدخلت الإرهابيين إلى سوريا من كل بقاع العالم لتنهك هذه الجبهة".

ودعا رئيس شورى جمعية الوفاق الإسلامية المعارضة، السيد جميل كاظم، من وصفهم بمجانين الحروب إلى تحمل أي تدخل خارجي في سوريا.

وقال في تصريح لمراسل وكالة أنباء فارس "أن التدخل العسكري الخارجي في سوريا ليس نزهة لمشعليها وعلى البادئ تحمل لهيب النتائج التي ستحرق المنطقة كلها".

وأضاف القيادي في الوفاق إن أكذوبة أسلحة الدمار الشامل في العراق و التي مررت على المجتمع الدولي وتم غزو العراق لن تكرر في سوريا ولو حصلت الحرب بأي ذريعة.

من جانبه، قال الناشط والإعلامي البحريني، نادر عبدالإمام لمراسل وكالة أنباء فارس أن "الحديث عن ضربة عسكرية أمريكية لسوريا هي مغامرة كبرى قد تملك أمريكا بدايتها ولكن لن تملك نهايتها"، مشيراً إلى أن "الرد السوري لن يكون إحادي بل رد من محور متحالف مع سوريا يتكون من روسيا وإيران وحزب الله والصين".

وأكد الناشط عبدالإمام أن "الأسطول الروسي في ميناء طرطوس متواجد ليس للنزهة".

وعن مخاطر هذه الحرب الأمريكية على سوريا، بين المرزوق، أن "رهان دول البترودلار خسر المعركة في سوريا حيث ان الجيش العربي السوري شارف على القضاء على المخطط والعصابات التكفيرية فلجأت أمريكا وحلفاءها إلى الأسلوب الذي تلعب به أمريكا وهدفها إنهاك خصمها بالعقوبات الاقتصادية ومن ثم الأنقاض على من تعاديه لتمزيق بقاياه وهنا الحال يختلف بين العراق وسوريا حيث ان العراق عوقب فترة طويلة بعقوبات اقتصادية أنهكته كثيراً.

ولفت القيادي في المعارضة البحرينية حسن المرزوق إلى أن "هناك مخاطر لن تتوقعها أمريكا وحلفاءها من الصهاينة وممن يسمون بالعرب والحال مع سوريا يختلف عن العراق حيث ان العراق كان وحيداً في تلك المعركة بينما سوريا تربطها علاقات عسكرية واقتصادية مع روسيا وإيران وحزب الله".

وتابع المرزوق القول "ولا اعتقد ان روسيا وإيران وكذلك حزب الله سوف يتفرجون عندما تتعرض سوريا لاعتداء من أمريكا وحلفاءها خصوصا عندما تتحرك قطع او طائرات حربية من دول مجاورة لسوريا وعندها سوف تدفع شعوب المنطقة هذه المغامرة الخطيرة جداً".

وعن هذه المخاطر، قال رئيس شورى جمعية الوفاق الإسلامية المعارضة، أن "منطقة الشرق الأوسط ستحترق كلها ولن ينجو منها أحد وما عادت قوة أحادية تستطيع أن تتحكم في مصير المنطقة فضلا عن العالم فالتدبر في العواقب مطلوب".

بدوره، تحدث الناشط نادر عبدالإمام عن مخاطر هذه الحرب، متوقعاً أن تتعرض إسرائيل لضربات صاروخية إذا ما توسعت أمريكا في حربها ولا ننسى أن كل القواعد الأمريكية تحت مرمى الصواريخ الإيرانية، مؤكداً أنها "حرب ستغير وجه المنطقة ولكن ليس لصالح أمريكا وحلفائها بل لمحور المقاومة والممانعة".

وكانت مصادر إسرائيلة أعربت مؤخرا عن اعتقادها بأن الولايات المتحدة تتجه إلى القيام بعمل عسكري في سوريا، قد يقتصر على ضربات صاروخية.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة ان "المصادر رجحت أن تقتصر العملية العسكرية الأميركية في سوريا على ضربات صاروخية من الجو والبحر دون أن تستهدف إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد".

وأشارت المصادر إلى "وجود تعاون استخباري وثيق بين إسرائيل والولايات المتحدة على هذا الصعيد".

من جانبها، حذرت إيران عبر المتحدث باسم الخارجية عباس عراقجي، من أي "تدخل عسكري" في سوريا، من شأنه ان يزيد التوتر في المنطقة، مديناً بشدة استخدام السلاح الكيماوي من قبل الجماعات الإرهابية في سوريا، داعيا فرنسا وسائر الدول الغربية إلى إدانة هذه العملية، والحيلولة دون إرسال المال والسلاح إلى العصابات الإرهابية.

بدوره، نفى وزير الخارجية السوري وليد المعلم بشدة ما تردد مؤخرا حول استخدام دمشق للأسلحة الكيماوية ضد الجماعات المسلحة. وقال المعلم خلال الاتصال الذي أجراه مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف حول الموضوع ان الجماعات التكفيرية والإرهابية هي التي ارتكبت هذه الجريمة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین