رمز الخبر: ۷۴۰۸
تأريخ النشر: ۰۴ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۸:۲۴
"فارين بوليسي" تكشف عن وثائق دامغة..
اكدت وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية ان واشنطن كانت مطلعة على استخدام العراق للغازات السامة في حرب السنوات الثمانية (التي شنها النظام العراقي السابق ضد ايران في عقد الثمانينات) بل قدمت الدعم للعراق في استخدام الاسلحة الكيميائية ضد ايران.
شبکة بولتن الأخباریة: اكدت وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية ان واشنطن كانت مطلعة على استخدام العراق للغازات السامة في حرب السنوات الثمانية (التي شنها النظام العراقي السابق ضد ايران في عقد الثمانينات) بل قدمت الدعم للعراق في استخدام الاسلحة الكيميائية ضد ايران.

وفي تقرير نشرته مجلة "فارين بوليسي" مدعم بوثائق الـ (سي آي ايه) قالت ان اميركا كانت تزود نظام صدام حسين بصور تلتقطها الاقمار الصناعية كما اوضح التقرير الدعم الاميركي للنظام العراقي السابق اثناء معارك البصرة والتي لو كانت قد اسفرت عن انتصار ايران لنجمت عن انهيار الجيش العراقي.

واوضحت فارين بوليسي ان الحكومة الاميركية ربما تعكف على دراسة الخيار العسكري ضد الحكومة السورية ردا على استخدام الاسلحة الكيميائية في ضواحي دمشق الا ان المؤسسات العسكرية والاستخبارية الاميركية كانت قبل جيل واحد مطلعة على الهجمات بالاسلحة الكيميائية (ضد ايران) ولم تبد اي رد فعل تجاهها حيث تعتبر الاسوأ من اي هجوم وقع في سوريا لحد الآن.

واضاف تقرير المجلة ، انه خلال الايام الاخيرة من حرب ايران والعراق في عام 1988 علمت اميركا عبر اقمارها الصناعية ان ايران بصدد فتح ممر واسع في قلب الدفاعات العراقية حيث تستطيع تحقيق اهداف استراتيجية من خلاله واوصلت هذه المعلومة الى النظام العراقي وكانت تدرك جيدا ان صدام حسين سيلجأ الى الاسلحة الكيميائية ضد القوات الايرانية لاسيما غاز السارين.

ودعمت اميركا النظام العراقي السابق بمعلومات وصور وخرائط حول منطلق تقدم القوات الايرانية واماكن المنشآت اللوجستية وتفاصيل عن المنظومات الدفاعية الايرانية . وذكرت ان القوات العراقية قامت قبل ذلك في بدايات عام 1988 بشن اربع هجمات واسعة باستخدام الاسلحة الكيميائية لاسيما غازي الخردل والسارين بدعم من صور الاقمار الصناعية والخرائط والمعلومات التي قدمتها اميركا.

واعتبرت فارين بوليسي ان هذه الهجمات ادت الى تغييرات في ميزان القوى في الحرب وحضور ايران الى طاولة المفاوضات. واضافت ان شن هذه الهجمات كانت احدث سلسلة من الهجمات الكيميائية التي اطلعت عليها حكومة الرئيس الاميركي الاسبق رونالد ريغان واحجمت في الكشف عنها.

واكدت ان المسؤولين الاميركيين كانوا على اطلاع واعربوا عن رضاهم وانكروا في ذات الوقت اطلاعهم على الهجمات الكيميائية العراقية على ايران وزعموا ان حكومة صدام حسين لم تعلمهم بانها تريد استخدام هذه الاسلحة الا ان العقيد المتقاعد في سلاح الجو الاميركي ريك فرانكونا والذي كان يشغل منصب المحلق العسكري الاميركي لدى بغداد اثناء الهجوم الكيميائي عام 1988 قال ان العراقيين لم يقولوا لنا مطلقا انهم يريدون استخدام غاز الاعصاب ولم يكن من الضروري اشعارنا لاننا كنا بذلك نعلم مسبقا.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین