رمز الخبر: ۷۲۹
تأريخ النشر: ۰۹ شهريور ۱۳۹۱ - ۱۹:۵۵
قال شهود عيان إن ما لا يقل عن 30 شخصا قُتلوا، وأصيب آخرون بجروح جراء اشتباكات مسلحة وقعت بين القوات الصومالية والكينية من جهة، وحركة الشباب من جهة ثانية.
شبکة بولتن الأخباریة: قال شهود عيان إن ما لا يقل عن 30 شخصا قُتلوا، وأصيب آخرون بجروح جراء اشتباكات مسلحة وقعت بين القوات الصومالية والكينية من جهة، وحركة الشباب من جهة ثانية.

ووُصفت تلك الاشتباكات بأنها الأعنف خلال العام الحالي، واستخدم فيها الجانبان الأسلحة الخفيفة والثقيلة، حيث شاركت الدبابات والطيران الحربي الكينيين في القتال.

واندلعت المواجهات المسلحة الدامية إثر تحرك قوات التحالف الكينية والصومالية من مدينة أفمدوا صوب مدينة كيسمايو الساحلية، إلا أن قوات حركة الشباب اشتبكت معها، الأمر الذي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجانبين.

ووقعت الاشتباكات في قرية عكلباخ التي تبعد 20 كيلومترا من مدينة أفمدوا ثانية المدن الكبرى في ولاية جوبا السفلى، وتقدر المسافة الفاصلة بين مدينتي أفمدوا، وكيسمايو بـ120 كيلومترا غربا.

وأكد شهود عيان أن جثث 11 شخصا تم دفنها في مدينة أفدموا بعد الاشتباكات، لكنه لم يتسن لهم معرفة هوية القتلى رغم أن الحكومة الصومالية تقول إنهم من مقاتلي حركة الشباب التي تنفي بدورها ذلك بقوة.

وتحدث عبد الرحمن عبد الله -وهو قائد عسكري تابع للحكومة الصومالية- قائلا "أحبطنا هجوما شنته قوات حركة الشباب على قواتنا في قرية عكلباح، وقتلنا منهم أكثر من 11 مقاتلا، وأصبنا عددا آخر بجروح".

 ووصف الخسائر التي لحقت بصفوف الحركة بأنها ضربة عسكرية قوية موجهة إلى عناصر حركة الشباب الذين وصفهم بأنهم مخربون.

بدوره أكد قائد القوات الصومالية في مناطق جوبا، الجنرال إسماعيل سحرديد مقتل 10 من مقاتلي حركة الشباب.
الكلمات الرئيسة: صومال

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین