رمز الخبر: ۷۲۸۸
تأريخ النشر: ۲۳ مرداد ۱۳۹۲ - ۲۰:۱۵
خرجت الحكومة الأميركية عن صمتها تجاه ما يجري في العراق من أعمال إرهابية بعد شجبها وذلك بهدف ادعاء أن الأميركيين انفسهم ضحية للإرهاب والقاعدة وصنع صورة عن وجود تناغم بينها وبين المسلمين.
شبکة بولتن الأخباریة: خرجت الحكومة الأميركية عن صمتها تجاه ما يجري في العراق من أعمال إرهابية بعد شجبها وذلك بهدف ادعاء أن الأميركيين انفسهم ضحية للإرهاب والقاعدة وصنع صورة عن وجود تناغم بينها وبين المسلمين.

وشهدت مختلف محافظات العراق ومناطق في العاصمة بغداد تحديدا هجمات إرهابية خلال الأيام الماضية سقط إثرها أكثر من 300 ضحية بين قتيل وجريح من المدنيين وقد خططت لها الجهات الإرهابية بشكل يزهق أرواح أكبر عدد من الناس.

ويتم تفجير سيارتين مفخختين أو عبوتين ناسفتين في فاصلة زمنية مختلفة وذلك لأجل قتل كل من يهرع لمساعدة الجرحى وانتشال جثث الضحايا الذين سقطوا في الانفجار الأول، وبعبارة أخرى فإن الإرهابيين بهذه الطريقة القذرة يريدون زرع الخوف في نفوس حتى لا يهبوا لمساعدة الجرحى.

يذكر أن هذه العمليات لم يسبقها نظير في جميع الحروب التي شهدها العالم وجميع المعاهدات الدولية تحظر استهداف المدنيين مطلقا في حين أن العمليات الإرهابية لتنظيم القاعدة في العراق تستهدف المدنيين بالدرجة الأولى وحسب إحصائيات الأمم المتحدة فإن نسبة الضحايا من المدنيين يبلغ 80 بالمائة.

وخلال الموجة الأخيرة للعمليات الإرهابية في العراق فإن البيت الأبيض التزم جانب الصمت ولم يدل المسؤولون الأمريكان بأية تصريحات لشجب اراقة دماء العراقيين الأبرياء لكن بعد مدة خرجت الإدارة الأمريكية من هذا الصمت المتقصد ونددت بالإرهاب الذي يعصف بالساحة العراقية لدرجة أنها وصفت هذه الهجمات البشعة بأنها ترتكب بأيدي أعداء أمريكا والإسلام وأكدت على ضرورة مواجهتها والتصدي لها وصرحت الناطقة باسم وزارة الخارجية جنيفر بيساكي بالقول: (الإرهابيون الذين قاموا بهذه الهجمات هم أعداء للإسلام وأعداء لأمريكا والعراق والمجتمع الدولي) كما أكد على تقديم جائزة نقدية مقدارها عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال المدعو أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم القاعدة في العراق.

ويبدو أن هناك عدة أسباب دعت الولايات المتحدة لكسر صمتها إزاء ما يجري في العراق من عمليات إرهابية والتنديد بها، منها أن البيت الأبيض أصدر قراراً بإغلاق السفارات الأميركية في 21 بلداً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعراق وكذلك استخدام طائرات بدون طيار في اليمن باستمرار والتي غالباً ما تستهدف أهدافاً غير عسكرية، وعلى هذا الأساس زعم المسؤولون الأميركيون أن بلدهم ضحية للإرهاب وتنظيم القاعدة وذلك بهدف إيجاد نوع من التناغم بين الولايات المتحدة والمسلمين.

وخلال الأسابيع الماضية شهد العالم حدثين جعل الأميركيين يشعرون بالحاجة إلى التظلم أمام المسلمين وشجب الأعمال الإرهابية، الأول هو استبدال الحليف الأميركي المدلل أي السعودية بقطر في عرصة الإشراف على تطورات الشرق الأوسط ما أدى إلى أن يتنفس تنظيم القاعدة الصعداء، والثاني هو خلع محمد مرسي من السلطة في مصر وفقدان الإخوان المسلمين لنفوذهم هناك واتهام واشنطن بالضلوع في ذلك. لذلك ارتأى الأميركيون أن أفضل استراتيجية يمكن اتباعها اليوم قبال ما يجري في العالم هي شجب العمليات الإرهابية في العراق وإعلان معارضة تنظيم القاعدة والادعاء بأن أميركا صديقة للمسلمين ومدافعة عن حقوقهم.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین