رمز الخبر: ۷۲۴
تأريخ النشر: ۰۹ شهريور ۱۳۹۱ - ۱۹:۲۴
احمدي نجاد:
أكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ان الجميع يعلم ان حكام المراكز الرئيسية بالعالم اليوم هم مستعمرو الامس انفسهم، وقد سيطروا بشعارات جديدة على ثروات العالم./واكد رئيس الجمهورية ضرورة تغيير الوضع الحالي الذي يسود القرارات على المستوى العالمي، مشددا على أهمية العمل لخدمة للامم والشعوب واحلال العدالة في العالم.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ان الجميع يعلم ان حكام المراكز الرئيسية بالعالم اليوم هم مستعمرو الامس انفسهم، وقد سيطروا بشعارات جديدة على ثروات العالم.

وافادت وكالة مهر للانباء بأن محمود احمدي نجاد اعرب في كلمته بافتتاح اعمال القمة السادسة عشرة للدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز، عن شكره للرئيس المصري، محمد مرسي، والامين العام لمنظمة الامم المتحدة، بان كي مون، ورئيس الوزراء المصري ورؤساء ووزراء الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز والضيوف لمشاركتهم في قمة طهران.

كما اعرب احمدي نجاد عن شكره لقائد الثورة الاسلامية على كلمته القيمة في افتتاح اعمال القمة السادسة عشرة للدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز، مضيفا: ان ثروة العالم اصبت حكرا بيد عدة جماعات رأسماية وبضعة بلدان، فيما اغلبية الشعوب تعاني من الفقر وعليها ان تدفع ثمن سوء ادارتهم (الرأسماليين).

واكد رئيس الجمهورية ضرورة تغيير الوضع الحالي الذي يسود القرارات على المستوى العالمي، مشددا على أهمية العمل لخدمة للامم والشعوب واحلال العدالة في العالم.

وإعتبر أحمدي نجاد أن إدارة العالم اصبحت حكرا على أيدي قوى محددة من الدول الرأسمالية، وأن معظم الدول الرأسمالية تعاني من ديون خارجية تفوق انتاجها، وهذا يعني انها في الحقيقة اصيبت بالفشل، فيما تستغل موارد سائر الشعوب على نطاق واسع على رغم ارادة الشعوب، في حين ان هذه الشعوب هي بأمس الحاجة لهذه الموارد.

وشدد على ان الاتجار بالسلاح باعتبارها تجارة مربحة تحولت الى امر طبيعي، ومن اجل ازدهار اسواق السلاح، تفرض الحروب على الشعوب والبلدان. كما يتم بشكل سافر دعم وتعزيز تهريب البشر وزراعة وتوزيع المخدرات والارهاب، الامر الذي جعل السلام والامن المستديم أمنية غير قابلة للتحقيق.

كما دعا احمدي نجاد الى اجراء اصلاحات على هيكلية منظمة الامم المتحدة بمشاركة جميع الدول، موضحا أن مجلس الامن احتل مكان الجمعية العامة ويتخذ القرارات بدلا عنها، مؤكدا أنه لا توجد دولة واحدة تمكنت من ضمان حقوقها عبر مجلس الامن، وأن الامم والحكومات المستقلة لا يمكنها الذهاب الى مجلس الامن لنيل حقوقها.

وأشار احمدي نجاد إلى أن مجلس الامن لم يفعل شيئا للفلسطينيين سوى تعزيز وضع الكيان الصهيوني على الاراضي الفلسطينية المحتلة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین