رمز الخبر: ۷۲۲۲
تأريخ النشر: ۱۷ مرداد ۱۳۹۲ - ۱۹:۱۸
تحليل:
المواقف الدولية التي بدرت مؤخرا من الدكتور حسن روحاني ـ هذا الشيخ الذي له باع دبلوماسي طويل والذي شغل، بتصريح قائد الثورة، منذ بداية الثورة ولحد الآن مناصب مهمة ـ تنبئ أنه يتحرك ضمن المبادئ التي رسمتها السياسة الخارجية للنظام الإسلامي في إيران.
شبکة بولتن الأخباریة: المواقف الدولية التي بدرت مؤخرا من الدكتور حسن روحاني ـ هذا الشيخ الذي له باع دبلوماسي طويل والذي شغل، بتصريح قائد الثورة، منذ بداية الثورة ولحد الآن مناصب مهمة ـ تنبئ أنه يتحرك ضمن المبادئ التي رسمتها السياسة الخارجية للنظام الإسلامي في إيران.

أشار تحليل الى مواقف الرئيس الايراني الجديد، حسن روحاني، على الصعيد الدولي، وخاصة بشأن أهم ثلاث قضايا دولية؛ وهي الكيان الصهيوني، والأزمة السورية، والقضية النووية، واشار إلى عبارة "احتلال أرض المسلمين المقدسة" التي استخدمها "حسن روحاني" في خطابه يوم القدس العالمي واعتبرها بأنها أظهرت شموليته الإسلامية في الرؤية الدولية إلى جانب اهتمامه بالمصالح الوطنية.

ولفت التحليل إلى وصف روحاني للكيان الصهيوني بأنه "جرح في جسد العالم الإسلامي" موضحا أن هذا التعبير يبعث لرئيس وزراء كيان العدو رسالة واضحة مفادها أن مَن يقرّ بوجود الجرح فمن المستبعد أن لا يعمل على التئامه وبُرئه.

وأوضح أن الصهاينة يعلمون جيدا بأن الفئات المختلفة التي صنعت الثورة الإسلامية كانت ومازالت متفقة حول مسألتين؛ هي إسقاط شاه إيران ومناوءة "إسرائيل" مضيفا: "هؤلاء لا يتوقعون من رئيس انبثق من صلب الخطاب الثوري الإسلامي غير ذلك".

وفي الشأن السوري نبه التحليل إلى موقف رئيس الجمهورية الإسلامية الايرانية في أن مصير سوريا يحدده الشعب السوري وهو ما ينسجم مع "الحل السوري-السوري" الذي طالما أصرت عليه الجمهورية الإسلامية الايرانية وقال: "معارضة الدكتور روحاني للتدخل الأجنبي في الشأن السوري وإدانته للإرهاب تعد نموذجا آخر للمواقف المبدئية للرئيس الجديد".

كما وبيّن التحليل أن مواقف الرئيس حسن روحاني المبدئية بخصوص القضية النووية قد تكون أكثر حدة وإصرارا من الرئيس السابق مضيفا: "منطق العزة الذي تحدث به الدكتور روحاني بعث برسالة لأولئك الذين شددوا الحظر عشية تسلمه للسلطة مفادها أن الشعب الإيراني لا يُتعاطى معه بلغة الحظر والعقوبات".

وإشارة لمطالبة روحاني، أثناء مراسيم أدائه اليمين الدستورية، الطرف المقابل بضرورة نبذ العداء وهو ما ينسجم تماما مع مواقف قائد الثورة آية الله الخامنئي التي أعلنها في خطابه السنوي في آذار/مارس الماضي مردفا: "لا ريب أن مسؤولي الجهاز الدبلوماسي الأميركي هم أكثر حنكة من أن لا يدركوا هذا الانسجام بين مواقف رئيس الجمهورية وقائد الثورة ومن المؤكد أنهم رفعوا بهذا الشأن تقريرا الى لجهات العليا".

وشدد التحليل على أن أمام الولايات المتحدة وحلفائها طريقين لا ثالث لهما؛ إما نبذ العداء أو الاستمرار بنهجهم الحالي قائلا: "كما أكد رئيس الجمهورية حسن روحاني فإنهم سيتسلمون ردا إيجابيا في الحالة الاولى لكنهم سواجهون إذا سلكوا الطريق الآخر ردا يتناسب مع سلوكهم"، ومشيرا إلى إعلان إيران مرارا بأنها لن تتنازل قط عن حقوقها النووية المشروعة حتى إذا كان الثمن هو الحظر.

وأضاف: "صحيفة "الغارديان" البريطانية وفي مقالها الرئيس حذرت الساسة الغربيين من أن يتبعوا مع حسن روحاني كرئيس للجمهورية نفس الاسلوب الذي اتبعوه معه سابقا كمفاوض نووي".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین