رمز الخبر: ۷۲۱۷
تأريخ النشر: ۱۷ مرداد ۱۳۹۲ - ۱۹:۱۳
"أسطورة منغ"؛
قال خبراء عسكريون أن مطار "منغ" العسكري في سوريا اصبح أسطورة لمقاومة مائة جندي مكلفين بحراسته مدة سنة كاملة تصدوا لأكثر من 43 هجوماً شنه عشرة آلاف إرهابي مسلح مزودين بأحدث الأسلحة.
شبکة بولتن الأخباریة: قال خبراء عسكريون أن مطار "منغ" العسكري في سوريا اصبح أسطورة لمقاومة مائة جندي مكلفين بحراسته مدة سنة كاملة تصدوا لأكثر من 43 هجوماً شنه عشرة آلاف إرهابي مسلح مزودين بأحدث الأسلحة.

أفاد مراسل وكالة أنباء فارس في دمشق أن الآلاف من المجاميع الإرهابية المسلحة التابعة لما يسمى "إمارة العراق وإمارة الشام" بمساندة جبهة النصرة المنبثقة من تنظيم القاعدة قد شنت هجوماً واسعاً على مطار "منغ" العسكري الواقع على طريق حلب - اعزاز والذي يبعد عدة كيلومترات عن الحدود التركية.

يذكر أن هذا المطار قد تعرض حتى الآن إلى 43 هجوماً عاتياً لكن مقاومة القوات الحكومية المكلفة بحمايته أعقمت كل هذه الهجمات فتحول إلى أسطورة للمقاومة.

ومنذ شهر أيلول - سبتمبر في العام المنصرم تمت محاصرة هذا المطار كونه يحظى بأهمية بالنسبة للمسلحين الذين يحاولون إنشاء مقر لهم فيه، كما أنه ذو موقع استراتيجي هام كونه يرتبط من الناحية الجنوب شرقية بمدينة تل رفعت ومن الشرق بقرية منغ ومن الشمال بمدن اعزاز وعين دقنة ومن الجنوب بقرية دير جمال ومن الغرب بقرية العلقمية، وكل هذه المناطق يسيطر عليها مسلحو جبهة النصرة.

وحسب المعلومات المؤكدة التي أفادها مراسل وكالة أنباء فارس فإن عدد المقاتلين من الجيش السوري الذين يتحملون مسؤولية الدفاع عن هذا المطار لا يتجاوز مائة عسكري متوزعين في عدة مراكز حساسة منه، بينما عدد المسلحين الذين يريدون السيطرة عليه يتجاوز العشرة آلالاف مقاتل مدجج بأنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة ومن بينهم الكثير من الأجانب حيث لا يمضي يوم إلا ويشهد هذا المطار هجوماً من قبل هذه الزمر الإرهابية.

وآخر هجوم تعرض له المطار أسفر عن مقتل آمره وذلك بعد أن تغلغلت بعض المجاميع الإرهابية في بعض محاوره وحاول التصدي لها.

هذه المعلومات تشير إلى أن مائة جندي سوري قاوموا طوال سنة كاملة وتصدوا لهجمات عديدة شنها عشرة آلالاف إرهابي حيث قتل منهم حتى الآن أكثر من أربعة آلالاف مسلح ومرتزق ليتحول مطار منغ إلى معجزة وأسطورة كما وصفه خبراء ومراكز عسكرية. فعلى الرغم من كل المساعي التي تقوم بها غرفة العمليات التي تدير فعاليات الزمر الإرهابية والمستقرة على الأراضي التركية والتي يشرف عليها خبراء عسكريون من مختلف البلدان المعادية لسوريا ولا سيما الجارة تركيا وبدعم مالي لا محدود من قطر والسعودية، إلا أن المقاتلين السوريين الذين لا يتجاوز عددهم المائة سطروا ملحمة وقاوموا وأحبطوا كل الحسابات العسكرية.

من الجدير بالذكر أن مساحة هذا المطار لا تتجاوز 2,5 كيلومتر مربع.

وحسب المعلومات المتوفرة فإن أهم أهداف الزمر الإرهابية والضباط الأتراك الذين يوجهونهم هو السيطرة على هذا المطار من أجل إقامة منطقة محظورة الطيران في سوريا في شمال وشمال غربي البلاد.

وتفيد المعلومات كذلك أن الآمر العسكري للمطار فراس اسمندر قد عطل قبل مقتله جميع الأنظمة وأجهزة المطار كي لا يستخدمها الإرهابيون ضد الشعب السوري.

وأكد مسؤول عسكري أن المجاميع الإرهابية لا تحصل على شيء يذكر من السيطرة على هذا المطار سوى أنها ترفع من معنويات مقاتليها كما حدث في مطار الضبعة بحلب.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین