رمز الخبر: ۷۱۴۷
تأريخ النشر: ۱۳ مرداد ۱۳۹۲ - ۱۹:۴۰
لمناسبة انتهاء ولايته الرئاسية
بعث الرئيس الايراني السابق محمود احمدي نجاد رسالة الى رؤساء 76 دولة في العالم لمناسبة انتهاء ولايته الرئاسية الثانية، أكد فيها على اواصر الصداقة والمودة بين الحكومة والشعب الايراني مع هذه الدول.
شبکة بولتن الأخباریة: بعث الرئيس الايراني السابق محمود احمدي نجاد رسالة الى رؤساء 76 دولة في العالم لمناسبة انتهاء ولايته الرئاسية الثانية، أكد فيها على اواصر الصداقة والمودة بين الحكومة والشعب الايراني مع هذه الدول.

ووجه احمدي نجاد الشكر والتقدير لهذه الدول حكومات وشعوبا للدعم والاسناد المعنوي والتنفيذي والتاكيد على حسن العلاقات وتنميتها على جميع الاصعدة، معتذرا عن اي قصور محتمل قد يكون حصل في هذا الشان.

واعرب عن ثقته وايمانه العميق بالقيم الالهية - الانسانية السامية، واكد ضرورة ارساء وسيادة هذه القيم في العلاقات الوطنية والثنائية والاقليمية والعالمية، لافتا الى مساعيه التي بذلها لدعم المواقف المحقة والمبدئية والسياسات المنصفة على اساس العدالة والكرامة الانسانية في اي نقطة كانت في العالم وبالمقابل رفض الاساليب الظالمة وغير المبدئية في اي مستوى كان والصمود بوجهها في موقع الدفاع عن العدالة والكرامة الانسانية.

واعتبر الرئيس الايراني السابق التاكيد على القيم الالهية - الانسانية بانه الطريق الوحيد للوصول الى التفاهم العالمي على اساس العدالة والكرامة الانسانية.

واوضح ان الطريق الوحيد للخروج من المشاكل الواسعة التي تواجهها الشعوب وتعاني منها، هو التاكيد على العدالة والمساواة وضمان الكرامة الذاتية للانسان وان الضرورة لهذا الامر هي رفض الهيمنة والغاء التوجهات الاستعلائية التي تجعل البشرية ذات نزعة عدوانية.

واعتبر احترام حقوق الافراد والشعوب ومكانة الحكومات والشعوب في ظل نظام دولي مشترك وموحد، بامكانه من خلال تخصيص الفرص المتساوية لازدهار الطاقات الكامنة للشعوب والمجتمعات، انهاء مظاهر الجمود والخمود والانحطاط والسقوط ومن ضمنها الجهل والفقر والفساد والظلم، وتبديل الصورة الكئيبة والحزينة والمتازمة لعالم اليوم الى صورة مفعمة بالحيوية والنشاط والسرور والسلامة واليقظة والوعي والارتياح العام.

واعتبر العمل الجماعي لتحقيق عالم مزدهر على اساس العدالة والكرامة اهم ما يتضمنه جدول العمل المشترك لجميع الشعوب والحكومات والمنظمات الدولية واضاف، ان هذا الامر بحاجة الى ادارة فاعلة وبناءة خاصة وانه كالماضي تسعى اقلية على الدوام لنهب اتعاب الاخرين ووضع العراقيل امام الحضور والمشاركة الشاملة لجميع الشعوب الساعية لبلورة عالم واحد.

وقد وجه الرئيس الايراني السابق الرسالة للدول التالية: افغانستان، باكستان، تركمنستان، طاجيكستان، كازاخستان، جمهورية اذربيجان، اليابان، تركيا، العراق، سوريا، الهند، تايلندا، بنغلاديش، فيتنام، كوريا الشمالية، ماليزيا، قطر، اندونيسيا، بروناي، عمان، الامارات، الكويت، لبنان، سريلانكا، منوليا، روسيا، الصين، قرغيزيا، اوزبكستان، السودان، الجزائر، موريتانيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، زيمبابوي، جنوب افريقيا، مالي، انغولا، النيجر، نيجيريا، بنين، جزر القمر، بوركينافاسو، بوروندي، جيبوتي، اريتيريا، اثيوبيا، سيراليون، غانا، غينيا بيساو، ملاوي، الصومال، تونس، اوغندا، سنت وينسنت غراناديس، فنزويلا، الاكوادور، البرازيل، بوليفيا، الارجنتين، البيرو، ترينيداد وتوباغو، سورينام، الباراغواي، كوبا، تشيلي، الدومينيكن، غويان، هايتي، المكسيك، نيكاراغوا، بنما، بيلاروسيا، البوسنة والهرسك، الفاتيكان.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین