رمز الخبر: ۷۱۴۲
تأريخ النشر: ۱۳ مرداد ۱۳۹۲ - ۱۹:۲۹
في مراسم ادائه اليمين الدستورية..
أكد الرئيس الايراني الجديد، حسن روحاني، انه لا ينبغي التحدث مع الشعب الايراني بلغة العقوبات بل يجب التحدث معه بلغة التكريم.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد الرئيس الايراني الجديد، حسن روحاني، انه لا ينبغي التحدث مع الشعب الايراني بلغة العقوبات بل يجب التحدث معه بلغة التكريم.

أدى الرئيس الايراني الجديد، حسن روحاني، اليوم الاحد، اليمين الدستورية، مؤكدا انه يقسم امام القرآن الكريم وامام الشعب الايراني باعتباره رئيسا للجمهورية، يقسم بالله العظيم بأن يلتزم بالدستور وان يبذل قصارى جهوده في سبيل القيام بالمسؤولية التي تولاها، وأكد انه سيقف نفسه لخدمة الشعب ورقي البلاد ووترويج الدين والاخلاق والدفاع عن الحق ونشر العدالة، وان يتجنب الاستبداد وان يدافع عن الحرية وحرمة الاشخاص والحقوق التي ضمنها الدستور للشعب، وان يبذل جهوده للدفاع عن حياض الوطن بالاستعانة على الله والالتزام بنهج الانبياء والائمة لكي يؤدي الامانة على احسن وجهها.

وبعد ادائه اليمين الدستورية، ألقى الرئيس روحاني، كلمة اكد فيها انه إذ أدى اليمين الدستورية امام حشد الزعماء والقادة وكبار المسؤولين الاجانب والمحليين وكبار الشخصيات، يتقبل من الآن مسؤوليةن الدفاع عن مطالب الشعب الايراني المشروعة.

واضاف: ان تشكيل حكومة الصادقين والاخلاق والحكومة الشعبية المنتخبة، هو اقصر الطرق لاتباع النبي الاكرم (ص) الذي قال: "اقربكم مني في الموقف اصدقكم للحديث وأداكم للامانة واوفاكم بالعهد. واحسنكم خلقا واقربكم من الناس".

وتفأل روحاني خيرا بأن تبدا مسؤوليته الجديدة في شهر رمضان المبارك وكذلك تزامنا مع الذكرى السنوية لانطلاقة ثورة الدستور التي كانت باكورة تطلعات الشعب الايراني نحو العدالة والديمقراطية.

واشار روحاني الى الانتخابات الرئاسية الاخيرة، وقال: لقد خلق الشعب الايراني ملحمة عظيمة في انتخابات الـ14 من حزيران/يونيو، مستعرضا سيادة الشعب الدينية للنظام يحدوه الامل بتلبية مطالبه التي أعرب عنها لدى صناديق الاقتراع بتحقيق الاعتدال، مضيفا: واليوم اتعهد بتنفيذ المهام والواجبات الملقاة على عاتقي بعد انتخاب الشعب لي وبعد تنصيب قائد الثورة، واداء اليمين، وبالتأكيد هذه المسؤولية تفوق طاقتي المحدودة، الا انني بالاستعانة بالله وبالكوادر المخلصة وبالشعب سأسعى الى انجازها بالشكل الصحيح.

وتابع روحاني قائلا ان حكومة التدبير والامل ترى من واجبها ان تلبي جميع المطالب المشروعة، مؤكدا انني امثل جميع الشعب الايراني، وان رصيد هذه الحكومة في مسيرتها التي امامها، هو الشعب. الذي صوت لصالح الاعتدال الذي هو بمعنى الموازنة بين المبادئ والواقع، والابتعاد عن الخيال والاوهام، والتركيز على الفكر والتخطيط والشفافية والاستفادة من التخصصات. وستبذل حكومة التدبير والامل جهودها للاستفادة من جميع الطاقات من اجل ارساء الاعتدال، والحد من التهديدات، وزيادة الفرص، مشددا على انه وحكومته سيبذل قصارى جهوده من اجل ردم الهوة الاجتماعية والاقتصادية.

وقال: الشعب يريد الابتعاد عن الفقر، وان يكون لديهم الكرامة، والعيش في اجواء حرة ومعنوية ومنطقية.

كما أكد ان حكومته ستولي اهتمامها بشؤون المرأة التي هي نصف المجتمع، التي كان لها مشاركة فاعلة ف ي خلق الملاحم الخالدة، كما كان لها مشاركة حاسمةن في انتخابات الـ14 من حزيران/يونيو.

كما اكد ان احد اهداف الحكومة الجديدة سيكون في مكافحة الفساد، مؤكدا انه ستتم الاستفادة من الموارد الوطنية بشكل صحيح. وتوجيهها نحو انجاز المشاريع الهامة، وترشيد استخدامها من اجل القضاء على الفقر.

وأضاف: ان حكومة التدبير والامل ترى من واجبها تحقيق الكرامة والعزة للايرانيين، ولابد من زيادة الثروة الوطنية، وان نجعل العقل الجماعي اساسا لاتخاذ القرارات، وان نحد من تولي الحكومة للشؤون، ويجب ان نثق بالشعب، لتولي المسؤوليات، وان يتولى الشعب شؤونه الاقتصادية. هذا الاطار سيكون اساسا لتحقيق الاخلاق والجانب المعنوي والعزة الوطنية.

واشار روحاني الى التنوع الثقافي في الجمهورية الاسلامية الايرانية، وأكد ان حكومته تولي اهتماما بهذا التنوع وتعتبره رصيدا هاما للبلاد، واكد انه سيصون حقوق الاقليات العرقية والدينية، وسيضع ذلك ضمن اولويات برامجه.

وعلى صعيد السياسية الخارجية، اعلن الرئيس الايراني الجديد ان ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بصدد السلام والاستقرار في المنطقة، واصفا ايران بأنها مرسى الاستقرار في المنطقة المضطربة، قائلا: لسنا بصدد تغيير حدود الدول، وان الامن والاستقرار يعتمد في الالتزام بمطالب شعب كل بلد، ونرى من حق الشعوب ان تشارك في تقرير مصيرها، ومن حق الشعوب الدفاع امام اي عدوان واحتلال.

وتابع: ان الهدوء في محيطنا الاقليمي، ليس فقط امنية لنا، بل هو مطلب مؤكد للجمهورية الاسلامية الايرانية، وان انهاء العنف، وارساء الامن والاستقرار وتحقيق التنمية العادلة هو مطلب مؤكد لجميع شعوب المنطقة.

وأكد ان حكومته ستبذل قصارى جهودها لبناء الثقة مع محيطها ومختلف الدول، وان الشفافية هي باب بناء الثقة، وان الشفافية لا يمكن ان تكون من جانب واحد، وقال: ان التهدئة والشفافية ستحدد مسيرتنا، مشددا على ان ايران لم تكن داعية الى الحرب مع اي دولة، وقد دفعت ايران ثمنا باهظا لصيانة استقلالها، ومازالت ترى اهمية كبرى لعزتها وكرامتها، ورغم معاناة الشعب من ضغوط كبيرة، الا ان مشاركة المواطنين في ملحمة الانتخابات، اثبتت انهم جادون في الدفاع عن مبادئهم ونظامهم.

كما شدد روحاني على ان لا يمكن فرض الاستسلام على الشعب الايراني من خلال العقوبات او التهديد بالحرب، بل ان التعامل الوحيد مع ايران يتمثل بالحوار المتبادل والمتكافئ والحد من العداء، وان التعامل المتكافئ سيكون الاساس لسياستنا الخارجية.

وصرح: اقولها بصراحة اذا اردتم ردا مناسبا، لا تتحدثوا مع ايران بلغة الحظر بل بلغة التكريم.

كما اعرب عن امله بتحقيق مستقبل زاهر للشعب الايراني من خلال الالتزام بالمبادئ وتلبية مطالب الشعب المشروعة، وتحقيق المزيد من التطور في شتى المجالات.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین