رمز الخبر: ۷۱۲۴
تأريخ النشر: ۱۲ مرداد ۱۳۹۲ - ۲۰:۰۸
البرنامج الجديد للحظر المفروض على الجمهورية الإسلامية كشف النقاب عمن لا يريد حل الخلافات، فمجلس النواب الأمريكي قد أصدر قراراً بتشديد الحظر على أعتاب استلام الرئيس الايراني المنتخب لمهامه ما يثير الشكوك حول نية واشنطن الحقيقية في معالجة النووي الايراني.
شبکة بولتن الأخباریة: البرنامج الجديد للحظر المفروض على الجمهورية الإسلامية كشف النقاب عمن لا يريد حل الخلافات، فمجلس النواب الأمريكي قد أصدر قراراً بتشديد الحظر على أعتاب استلام الرئيس الايراني المنتخب لمهامه ما يثير الشكوك حول نية واشنطن الحقيقية في معالجة النووي الايراني.

وفي خضم الفضيحة التي عصفت بالبيت الأبيض قبل أيام بعد أن أفشى إدوارد سنودن حقائق حول تجسس المخابرات الأمريكية على حلفائها في مقالة تحت عنوان لماذا يجب الاعتماد على أمريكا؟ أصدر مجلس النواب الأمريكي قراراً لتشديد الحظر ضد الجمهورية الإسلامية حيث وقع عليه ما يقارب 400 نائب وهذا القرار بالتأكيد يثبت أن واشنطن ليست لديها أية رغبة في حلحلة الأزمة النووية الإيرانية كما تدعي الأمر الذي أكدت عليه الإدارة الأمريكية بشكل صريح قبل ذلك من خلال تعاملها مع طهران.

طبعاً هذا القرار هو ليس بالأمر العجيب حيث أصدرت الولايات المتحدة سابقاً مختلف القرارات لتشديد الحظر المفروض على الجمهورية الإسلامية والتي وصفها رئيس الجمهورية المنتخب الدكتور حسن روحاني بأنها ظالمة، لكن تشديد الحظر في المرحلة الأخيرة له ميزتان، الأولى أنه أكثر صرامة من السابق والأخرى أنه اتخذ تزامناً مع مناسبة إيكال مهام رئاسة الجمهورية في إيران إلى الرئيس المنتخب.
ومن الجدير بالذكر أن المصادقة على هذا القرار الجائر لا تعني تنفيذه فور صدوره بل لا بد وأن يمر من بوابة مجلس الأعيان ثم يعرض على رئيس الجمهورية باراك أوباما، لكن التجربة أثبتت أن هذه المراحل لا تعرقل القرارات الصادرة بل هناك تواطؤ على تأييد كل قرار لمجلس النواب قبل إصداره والمراحل التي يمر بها ليست سوى قضية روتينية.

ولايضاح الصورة بشكل أفضل نشير إلى المسائل التالية:
1 - اشترط قائد الثورة الإسلامية في بداية العام الحالي لتغيير الوضع الراهن بين طهران وواشنطن ترك الأخيرة لسياساتها العدائية، لكن الخطوة الأخيرة للبيت الأبيض والتي اشرنا اليها هنا لا تدل على بوادر للتغيير في السياسة الأمريكية.

2 - في حين يرى الكثير من المراقبين الأمريكان وبعض وسائل الإعلام الأمريكية أن انتخاب الدكتور حسن روحاني كرئيس للجمهورية يعد فرصة طيبة لإزالة التوتر بين البلدين وحل الأزمة النووية، فإن قرار مجلس النواب الأمريكي دل على تشبث واشنطن بمواقفها المتشددة تجاه طهران ومخالفتها للرأي العام الأمريكي.

3 - هذا القرار الجديد الذي صدر برعاية نواب جمهوريين يمكن اعتباره تجديداً للبيعة لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو الذي شن هجوما لاذعاً على الدكتور حسن روحاني منذ انتخابه رئيساً للبلاد.

4 - من المحتمل أن يتخذ الرئيس الأمريكي باراك أوباما هذا القرار كورقة ضغط ضد الجمهورية الإسلامية ويجعل التوقيع عليه مرهوناً بما ستتمخض عليه المحادثات النووية المقبلة. لكن السياسة الأمريكية أثبتت أنه لا يمكن الاعتماد على وعود الساسة الأمريكان.

5 - هذا القرار المتزامن مع الفضيحة التي كان سببها سنودن يدل على أن البيت الأبيض يتعامل مع الأحداث بشكل سلطوي على المستوى الدولي كما حصل في العراق وأفغانستان.

6 - لا شك في أن حكومة الجمهورية الإسلامية التي ستتولى مهامها اليوم (السبت 3اغسطس) ستتبع تدابير صحيحة في دبلوماسيتها وتتعامل مع القضايا المطروحة بشكل منطقي حازم بما في ذلك العمل على استقلال الاقتصاد عن واردات النفط وعدم الاعتماد على القوى العالمية التي تدعي اهتمامها بحقوق الشعب الإيراني.

7 - قرار الكونغرس الأمريكي يدل على أن واشنطن لا تريد حقاً حل الأزمة النووية الإيرانية عن طريق المحادثات وتعمل على إعقام كل مبادرة في هذا الصدد، وذلك بفعل سياساتها العدائية وضغوط اللوبي الصهيوني الذي يعمل خلف الكواليس.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین