رمز الخبر: ۷۱۲۲
تأريخ النشر: ۱۲ مرداد ۱۳۹۲ - ۱۹:۴۹
رئيس علماء العراق:
اكد رئيس علماء العراق والمستشار في رئاسة الجمهورية الشيخ خالد الملا، ان يوم القدس العالمي الذي دعى اليه الامام الخميني (قدس سره الشريف) هو يوم مواجهة المستضعفين مع المستكبرين، ويوم له علاقة بالصراع بين الخير والشر، وعمليا بين محور الشر المتمثل بالمستكبرين ومحور الخير الذي يجسده المستضعفون، مشددا على انه"يجب تحرير القدس من دنس الصهاينة"، واصفا اياهم "بالغدة السرطانية الصهيونية".
شبکة بولتن الأخباریة: اكد رئيس علماء العراق والمستشار في رئاسة الجمهورية الشيخ خالد الملا، ان يوم القدس العالمي الذي دعى اليه الامام الخميني (قدس سره الشريف) هو يوم مواجهة المستضعفين مع المستكبرين، ويوم له علاقة بالصراع بين الخير والشر، وعمليا بين محور الشر المتمثل بالمستكبرين ومحور الخير الذي يجسده المستضعفون، مشددا على انه"يجب تحرير القدس من دنس الصهاينة"، واصفا اياهم "بالغدة السرطانية الصهيونية".

وقال الشيخ الملا في حديث لمراسل وكالة انباء فارس ان"يوم القدس هو يوم الالتزام ونفي النفاق: بعد البعدين العالمي والإسلامي، الانساني والديني، كان البعد التطبيقي ليوم القدس، الذي يجسّد حقيقة الالتزام بالإسلام، وواقع الانتهاج بنهجه، والاستنان بسنته والاحتكام الى تشريعاته، حيث ان هذا اليوم هو المميز بين المسلمين حقاً من غير المسلمين بالمعني الفعلي، او بالاحرى هو الذي يميّز المؤمنين عن المنافقين".

واوضح انه "بعد اعطاء الابعاد الحقيقية ليوم القدس، اكد الإمام الخميني (قدس سره) على ضرورة احياء هذا اليوم، الذي جعل له شعائر خاصة، تعبّر عن حقيقة الاحياء، فليس الامر مجرد رفضٍ للصهيونية ولهيمنتها ولتسلطها وليس هو مجرد النكران القلبي للظلم الناتج عن احتلال القدس، ومشروع تهويدها، انما الامر يتعدى ذلك الى التحرك والنزول الى الشارع والتعبير العملي عن الاستنكار والرفض للصهيونية وللاستكبار".

وتابع قائلا ان "الهدف من دعوة الامام هو توحيد الصف الاسلامي، ليس بالضرورة توحيده عقائديا وفقهيا بل على التوحد في مواجهة كافة القضايا التي من شانها الاساءة الى الاسلام والمسلمين".

ودعى الشيخ الملا "الشعوب الاسلامية بكافة طوائفها ومذاهبها ان تجعل من يوم القدس العالمي يوما لنهضتها ويقضتها لمواجهة الظلم بكافة اشكاله ورفض النزاع الطائفي الذي يحاول زرعه "الشيطان الرجيم الاكبر" لتوفير اكبر قدر ممكن من الراحة والامان الى الكيان الصهيوني وقوى الاستكبار في العالم".

وخلص بقوله ان"المستفيد الاكبر من النزاعات الطائفية التي يمر بها عالمنا الاسلامي هو الكيان الصهيوني حين جرت هذه الصراعات الشعب السوري الى حرب طائفية لم تكن في الحسبان".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین