رمز الخبر: ۷۰۷
تأريخ النشر: ۰۸ شهريور ۱۳۹۱ - ۲۰:۳۰
شبکة بولتن الأخباریة: بعث الكاتب العراقي "ستار السعد" بمقال الى وكالة أنباء فارس تحت عنوان " مرسي في طهران (خوش امدي) " أكد أن الرئيس النتخب المصري سيعيد للاذهان لافتة (اللاءات الاسلامية الخالدة) ضد الاملاءات الامريكية وحلفائها الغربيين .

تنتظر ايران حكومة وشعبا زيارتك ايها الرئيس الذي انتدبتك الحشود المليونية قائدا لها ؛ الي اليوم لازالت تسير علي قيم الثورة المليونية التي اطاحت بالطواغيت؛ رفضت الاصغاء للنصائح الامريكية والغربية بترسخ المقاطعة مع (ايران الثورة) واثبت لهم بأنك البديل (الشعبوي) عن اولئك القادة الذين افنوا اعمارهم في تنفيذ سياسات الانبطاح للادارة الامريكية والاسرائيلية ؛ لهذه الاسباب تنتظر طهران واحرار العالم زيارتك بفارق الصبر لان (الزيارة) ستعيد للاذهان لافتة (اللاءات الاسلامية الخالدة) ضد الاملاءات الامريكية وحلفائها الغربيين .

ان طهران ( ايها الرئيس ) قد تحولت اليوم (ورغم الحصار الامريكي- الغربي المزدوج) الي اكبر عاصمة في العالم تشهد الحراك السياسي علي مختلف الاصعدة ؛ وان مشاهد الانشطة السياسية في قمة عدم الانحياز برهنت للمراقبيين بأن هذه العاصمة الفتية قد نجحت في الحاق الهزيمة بالجبهة الامريكية التي كانت تراهن علي افشال قمة عدم الانحياز بطهران ؛ وان الحضور الاكبر لزعماء عدم الانحياز بطهران كان قد وجه صفعة للمخططات الامريكية والصهيونية التي حاولت اثارة الاشاعات حيال الوضع الامني للمؤتمر .

ان المراقبيين ينظرون الي زيارتكم وكذلك زيارة (الامين العام للامم المتحدة) بأنهما يشكلان المصداق الاوضح لنجاحات قمة عدم الانحياز في طهران وان الاخيرة تمكنت بدبلوماسيتها (المعتدلة) و(الحكيمة) من استقطاب تلك الزعامات التي ادارت ظهرها للنصائح الامريكية والصهيونية وايدت المقولة الايرانية الخالدة بأن ( العالم لم يعد يتحمل الهيمنة الامريكية ) .

ان الاجتماع المرتقب بين قائد الثورة الاسلامية اية الله علي الخامنئي والرئيس محمد مرسي سيفتح افاقا من التعاون الثنائي بين البلدين الايراني والمصري وان الشعب المصري لازالت تراوده عين الاحساسات الايرانية بتتويج تلك العلاقات الثنائية بفتح السفارات بين البلدين خاصة وان القادة الايرانيون وعلي رأسهم القائد السيد الخامنئي ينظرون بكبرياء وعز للشعب المصري وثورته المباركة ؛ فالقائد الخامنئي يحتفظ بذكريات خالدة عن لقاءاته بمفكري مصر خلال حياته السياسية والجهادية وانه قام بترجمة كتب سيد قطب وقام بتعريفه للايرانيين .

واخيرا فأننا كمراقبيين دوليين نتلمس عن قرب تلك الاصوات الصادقة الصادرة من العاصمة الايرانية طهران وهي تنادي الرئيس المصري بالقول ( مرسي (خوش امدي - اهلا وسهلا)) فطهران اليوم هي قبله الثوار وان صدي الملايين من انصارك في التحرير انما هو انعكاس لذلك الصدي الخميني الكبير ؛ حللت اهلا ووطأت سهلا ايها الرئيس الذي اختارته الملايين قائدا لها فأنت اليوم في ضيافة بلدك الثاني طهران .
الكلمات الرئيسة: خوش امدي ، مرسي ، طهران ، بولتن ، ستار السعد

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین