رمز الخبر: ۷۰۵۷
تأريخ النشر: ۰۶ مرداد ۱۳۹۲ - ۱۹:۴۱
اطلقت الشرطة التونسية الغاز المسيل للدموع في ساعة متأخرة من مساء السبت لتفريق احتجاجات عنيفة في بلدة سيدي بوزيد بجنوب تونس مهد الثورة التونسية ومسقط رأس محمد البراهمي السياسي المعارض الذي اغتيل يوم الخميس.
شبکة بولتن الأخباریة: اطلقت الشرطة التونسية الغاز المسيل للدموع في ساعة متأخرة من مساء السبت لتفريق احتجاجات عنيفة في بلدة سيدي بوزيد بجنوب تونس مهد الثورة التونسية ومسقط رأس محمد البراهمي السياسي المعارض الذي اغتيل يوم الخميس.

وقال سكان محليون في سيدي بوزيد لرويترز ان محتجين غاضبين رشقوا الشرطة بالحجارة.

وقال مهدي الحرشاني "مئات المحتجين اشعلوا النار في اطارات السيارات لقطع الطرق ورشقوا الشرطة بالحجارة."هناك غضب واحباط عارمان من الموقف."

وتصاعدت التوترات في تونس منذ اغتيال المعارض السياسي محمد البراهمي يوم الخميس. وبدات جماعات المعارضة على الفور تنظيم احتجاجات والمطالبة بحل الحكومة التي تقودها حركة النهضة.

وحث رئيس المجلس التأسيسي النواب الذين انسحبوا من المجلس العودة للعمل في هذا الوقت العصيب لاستكمال الدستور. وبحلول يوم السبت كان مالايقل عن 52 قد انسحبوا من المجلس المؤلف من 217 عضوا.

وقال مصطفى بن جعفر في كلمة تلفزيونية انه يدعو هؤلاء الاعضاء للتراجع عن قرارهم.

واضاف انه سيتم الاتفاق على الدستور في اغسطس/ آب وسينتهي المجلس من عمله في 23 اكتوبر/ تشرين الاول.

وقال شركاء حزب النهضة الاسلامي في الحكومة الائتلافية التونسية انهم يجرون محادثات للتوصل لاتفاقية جديدة لاقتسام السلطة في محاولة لوقف الاضطرابات.

وقال متحدث باسم المجلس التأسيسي المكلف باعداد دستور جديد للبلاد انه يتوقع التوصل لاتفاق خلال الساعات المقبلة.

وقال مفدى المسدي لمحطة اذاعة محلية ان الاتجاه الآن نحو توسيع قاعدة السلطة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین