رمز الخبر: ۷۰۳۶
تأريخ النشر: ۰۶ مرداد ۱۳۹۲ - ۱۹:۱۶
نائب حزب الحركة القومية التركية:
أكد نائب حزب الحركة القومية التركية ان تركيا غير قادرة على تغيير النظام الحاكم في سوريا، مضيفا: ان سياسة رئيس الوزراء التركي، رجب طيب اردوغان، لتغيير النظام السوري، لن تؤدي الا الى تشديد الحرب الاهلية الدموية في سوريا.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد نائب حزب الحركة القومية التركية ان تركيا غير قادرة على تغيير النظام الحاكم في سوريا، مضيفا: ان سياسة رئيس الوزراء التركي، رجب طيب اردوغان، لتغيير النظام السوري، لن تؤدي الا الى تشديد الحرب الاهلية الدموية في سوريا.

وقال اوكتاي اوزتورك، نائب حزب الحركة القومية التركية، لمراسل وكالة انباء فارس: ان ما حدث في الايام الاخيرة في شمال سوريا، يعد تهديدا مباشرا للامن القومي التركي. ان رئيس الوزراء التركي، اردوغان، الذي يعتمد بزعمه سياسة لتغيير النظام السوري، والتي لن تؤدي الا الى تشديد الحرب الاهلية الدمورية في سوريا، هذا في حين ان تركيا غير قادرة لوحدها على ممارسة النفوذ في سوريا او تغيير النظام الحاكم في هذا البلد.

واضاف: ان الاحداث التي وقعت في العراق بعد عام 2003، وحادثة هجوم القوات الاسرائيلية على سفينة مرمرة التركية، وسياسات اردوغان ضد الجيش التركي وتقديمه التنازلات لحزب العمال الكردستاني الارهابي وتجاهله لحقوق التركمان في العراق وسوريا والذين يعتبرون العمق التركي في المنطقة، كل ذلك وجه ضربة الى قوة الردع التركية في هذه المنطقة. ومن جهة اخرى فإن أزمة اللاجئين السورين وحادث تفجيرات الريحانية أخل بأمن تركيا واستقرارها.

وبشأن تحركات الكرد في تركيا وسوريا، في اطار الحزبين المعروفين بحزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي، قال نائب حزب الحركة القومية التركية: ان هذين الحزبين بدءا معا بتحركات ضد الامن التركي والمصالح الوطنية، فبعد ان حصل حزب العمال الكردستاني على ضمانات من حكومة انقرة وانسحاب الجيش التركي الى المعسكرات، وزيادة قدرته على المناورة، قام بإرسال اغلب مقاتليه الى شمال سوريا والهدف لهذا الحزب هو اعلان الحكومة الذاتية للكرد في هذه المنطقة. وبعد ذلك تتحقق المرحلة الثانية لدولة كردستان المتحدة بفصل اجزاء من تركيا وسوريا والعراق وايران.
ورأى ان مقتل عدد من المواطنين الاتراك خلال الاشتباكات بين هذين الحزبين الكرديين وبين الجيش السوري الحر، يأتي في هذا الاطار، بينما تسعى حكومة انقرة الى تبرير الازمة الامنية الحاصلة في هذه المنطقة، بأن الحدود التركية السورية تمتد على مسافة طويلة ومن الصعب السيطرة عليها.
وعلق قائلا: هذا في حين ان الحدود المشتركة بين البلدين لم تتغير منذ الاتفاق الحدودي لعام 1921 والى الآن، وان الحكومات التي سبقت حزب العدالة والتنمية كانت تعتمد سياسات اكثر جدية بشأن صيانة هذه الحدود.

ولفت نائب حزب الحركة القومية التركية الى ان اردوغان إذ يسعى بزعمه لتقديم تركيا كلاعب دولي، فإن اللاعبين الرئيسيين في الازمة السورية اي امريكا وروسيا تتابعان مفاوضات ثنائية دون مشاركة تركيا، ان انهما نحيا حكومة انقرة عن الملف السوري.

وبشأن سياست حكومة انقرة حيال سوريا، صرح اوزتورك: ان حكومة انقرة وبدلا من ان تضع سياساتها الامنية لمواجهة الازمة السورية، فإنها استوردت الارهاب من هذا البلد، وادت الى زعزعة الاستقرار، حيث يدفع اهالي المنطقة ثمن تبعات هذه السياسات.

وفي جانب آخر من حديثه، وصف المعارض التركي نشر حلف الناتو بطاريات صواريخ باتريوت على الاراضي التركية، بأنه حركة رمزية تأتي لخداع الرأي العام.

واضاف: ان اولويات سياسة الامن القومي التركي قد تغيرت تجاه النظام العالمي الجديد الذي يروج له تحت راية العولمة. وفي الحقيقة تتعرض تركيا للخطر من قبل القوى التي تظن انها تدعمها، فرغم عضويتها في حلف الناتو، فإنها تتعرض للخطر من قبل الجماعات الارهابية المدعومة من قبل بعض اعضاء الناتو، لافتا الى ان تركيا وخلافا للتصورات، لا نفوذ لها في الناتو، والدليل على ذلك هو عدم اهتمام اعضاء الناتو باحتجاجات تركيا بشأن العمليات في ليبيا. وفي هذه الظروف فإن تركيا غير قادرة على حماية حدودها امام الارهاب القادم من سوريا والعراق. لذلك فإن على تركيا ان تتخلى عن سياساتها المتبقية من حقبة الحرب الباردة، وان تضع سياساتها الدفاعية والامنية الجديدة بناء على الظروف الاقليمية والدولية الراهنة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین