رمز الخبر: ۶۹۹۸
تأريخ النشر: ۰۵ مرداد ۱۳۹۲ - ۱۳:۰۷
مسؤول كردي سوري:
أكد عضو "مجلس حزب الإتحاد الديمقراطي" في سوريا "جوان مصطفى" ان كل ما يشاع من نية‌ انفصال الاكراد في شمال سوريا، اشاعات لا اساس لها من الصحة، مضيفا ان الوضع الميداني في "رأس العين" تحت سيطرة "وحدات الحماية الشعبية" بعد اخراج المسلحين من المدينة.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد عضو "مجلس حزب الإتحاد الديمقراطي" في سوريا "جوان مصطفى" ان كل ما يشاع من نية‌ انفصال الاكراد في شمال سوريا، اشاعات لا اساس لها من الصحة، مضيفا ان الوضع الميداني في "رأس العين" تحت سيطرة "وحدات الحماية الشعبية" بعد اخراج المسلحين من المدينة.

ذكر موقع الحدث نيوز اللبناني، ان الروايات عن أسباب معارك الأكراد ومسلحي "جبهة النصرة" التابعة للقاعدة كثيرة، لكن ابرزها ما يتم تداوله إعلامياً عن إتفاق ضمني بين الأكراد والحكومة السورية، لجهة قيام الأكراد بطرد "النصرة" ومن معها من مناطق شمال شرق سوريا، وفي المقابل يعطي النظام السوري، إدارة محلية لهم على شكل "حكم ذاتي" في هذه المناطق، وذلك بعد انباء عن إندلاع معارك عنيفة بين وحدات حماية الشعب الكردي وعناصر من جماعة "جبهة النصرة" الارهابية على طول الشريط الكردي الواقع شمال شرق سوريا، وتحديدا في رأس العين وتل الأبيض، حيث إستطاع الأكراد طرد "النصرة" و "الدولة الإسلامية" وتكبيدهما خسائر كبيرة.

وقال الحدث نيوز: لهذه المواضيع وأكثر إلتقينا مع الدكتور جوان مصطفى عضو مجلس حزب الأتحاد الديمقراطي في سوريا الرديف لحزب العمال الكردستاني.

وقال جوان مصطفى حول المعارك الأخيرة بين النصرة والأكراد وأسبابها وشرارتها أنه "وبعد دخول المجموعات المسلحة في ليلة 8 – 11 – 2012 إلى رأس العين (سري كانيه) بالكردية، والأشتباكات مع الأمن السوري، وسيطرة المسلحين على المدينة... تبين الهدف الحقيقي وهو ليس تحرير المدينة (كما يصفون) وانما النهب والسلب من قبل مجموعات المعارضة هذه".

واضاف، "فعلاً بدأوا بالاعتداء على السكان وسرقة المنازل والمراكز الحكومية والحبوب وغيره، فأضطرت وحدات الحماية الشعبية للتدخل وحماية المواطنين بكافة مكوناتهم من هذه التجاوزات. وقد وقعت عدت أشتباكات وكانت تنتهي بهدنة أو اتفاقية بين وحدات حماية الشعب والمسلحين وكان آخرها في منتصف شباط الماضي، لكن هذه الكتائب لم تلتزم بهذه الاتفاقية مع تجاوزات يوميّة على مقدرات المواطنين وارزاقهم وخاصة من قبل مسلحين جبهة النصرة (القاعدة) ولاحقاً ما يسمى بـ "دولة العراق والشام"، وفي هذا الاطار كانت وحدات الحماية الشعبية قد تعهدت المجتمع الإسلامي والكردي خصوصاً بعدم شن أي عمليات عسكرية في الشهر الكريم وببيان رسمي. لكن تلك المجموعات المسلحة جعلت وحدات حماية الشعب للتدخل بشكل حازم لانهاء وجودهم في المدينة ودامت الأشتباكات 18 ساعة في رأس العين وكانت النتيجة إخراج هذه المجموعات من المدينة.

وفيما خصّ الوضع الميداني في رأس العين (سري كانيه) بشكل عام قال د. جوان "لمدينة حاليا ً فأنتم متابعين للوضع الميداني، والمستجدات تختلف من ساعة لأخرى لكنها تحت السيطرة".

وتابع: "نقول لأصحاب النفوس الضعيفة الذين ينشرون الفتن والأشاعات لترهيب الناس ان المدينة تحت حماية وحدات حماية الشعب ولايمكن لاحد العبث بأمنها".

وعن مصطلح وماهية "وحدات حماية الشعب"، أوضح قائلاً ان هذه الوحدات تابعة للهيئة الكردية العليا، تشكلت في عام 2011 بالتزامن مع الازمة وقد تم تشكيل هذه الوحدات لحماية كافة مكونات هذه المناطق.

* لا إنفصال بل إدارة محليّة:
أما عن الموضوع الأبرز، حديث الساعة وهو مايشاع من نية إنفضال الأكراد في الشمال عن سوريا الدولة قال جوان أن "كل مايشاع عن نية الأنفصال في الشمال السوري (غربي كردستان) هي اشاعات بعيدة عن الحقيقة، فالمشروع المقدم من قبل حركة المجتمع المدني الديمقراطي (TEV-DEM)- هو مشروع يهدف إلى اخوة الشعوب والعيش المشترك لجميع المكونات التي تعيش في المنطقة، بإشارة منه إلى مشروع الإدارة المحلية – الحكم الذاتي.

وفي الختام توجه جوان بالشكر إلى وحدات الحماية الشعبية التي حررت المدينة، حيث دعى جميع الشباب إلى الانضمام لهذه الوحدات للحفاظ على أمن وسلام مدينتهم.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین