رمز الخبر: ۶۹۸۳
تأريخ النشر: ۰۱ مرداد ۱۳۹۲ - ۱۹:۳۱
يوما بعد يوم يظهر جليا أهمية الائتلاف الشيعي الكردي في العراق؛
منذ شهرين متتابعين يرى المراقب ان الخلافات والمشاحنات الحادة التي كانت تطفو على السطح وتتناقلها وسائل الاعلام قد اختفت وانتقلت الى غرف خاصة سرية، ويديرها كل من برزاني والمالكي. وفي الوقت الذي شهد العراق فراغه من طالباني الذي يصارع المرض في المستشفيات أثبت الكرد انهم يديرون الجبهة السياسية الكردية بصورة جيدة واثبتت الايام ان الاكراد ليس بامكانهم التخلى عن بغداد في اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بالطرفين .
شبکة بولتن الأخباریة: بعد تعرض طالباني رئيس جمهورية العراق الى وعكة صحية وخروجه من الساحة الساسية في المشهد العراق لوحظ وبشكل كبير الفراغ الذي تسبب به عدم وجوده هناك، إذ انه هو أحد الاشخاص المهمين في هندسة العلاقات بين بغداد واربيل. وبعد سفر المالكي الى اربيل قام البرزاني بزيارة مماثلة الى بغداد ليؤكد ان الكرد يريدون ان ملأ الفراغ الذي تسبب به عدم وجود طالباني في العراق اضافة الى انهم يريدون ارجاع الامور الى ما كانت عليه قبل مغادرة طالباني العراق .



وقد أورد مراسلنا، ان السيد برزاني كان يحمل رسائل مهمة في زيارته الى بغداد أهمها ارجاع العلاقات الى طبيعتها بين الجانبين والخروج من حالة التشنج التي سادت بين الطرفين، لكنه وكما يعتقد ان زيارة برزاني الى بغداد لم يكتب عنها الكثير ولم يرد عنها شيء كثير .

منذ شهرين متتابعين يرى المراقب ان الخلافات والمشاحنات الحادة التي كانت تطفو على السطح وتتناقلها وسائل الاعلام قد اختفت وانتقلت الى غرف خاصة سرية، ويديرها كل من برزاني والمالكي.

فالبرزاني وبعد عودته من بغداد واجه الكثير من الضغوطات حول مسألة توليه رئاسة الاقليم هناك لكنه استطاع ببعض الحنكة والمواقف المنطقية التقليل من وتيرة الضغوط هذه .

وان بقاء الائتلاف الشيعي الكردي كان احد اهم المواضيع التي تم بحثها ومناقشاتها عند زيارة البرزاني الى بغداد ويعتقد ان بهذه الزيارة سوف نرى تقوية الائتلاف أكثر مما كان عليه في السابق .

فمن جانب آخر أثبت الاكراد ان مفتاح حل المشاكل بين الطرفين هو الاخذ بنظر الاعتبار دور بغداد فيها وبامكان بغداد المساعدة في تخطي ما يعترض الطريق من معوقات، حيث في الوقت الذي شهد العراق فراغه من جلال طالباني رئيس الجمهورية الذي يصارع المرض في المستشفيات، أثبت الكرد انهم يديرون الجبهة السياسية الكردية بصورة جيدة واثبتت الايام ان الاكراد ليس بامكانهم التخلى عن بغداد في اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بالطرفين .

ومن هذا الجانب قامت بعض القوى الكردية بالضغط على البرزاني لتبين لبغداد ان البرزاني لا يتمتع بشعبية وقاعدة كبيرة وان قراراته ليست ذا اهمية هناك، لكن سياسة برزاني الناعمة اثبتت انه بإمكانه ارضاء الاطراف والسيطرة على الاجواء المشحونة هناك ما يهيء الاجواء لاحياء الدور الكردي المصيري الذي سيؤدي بالتالي الى احياء الائتلاف الشيعي الكردي بقوة .

والموقف الذي يحسب للكرد هو انهم وفي اوج الخلافات بين القوى الشيعية لم يتدخلوا فيها شأنهم شأن الدول العربية، حيث ان الكرد لم يستغلوا هذه الخلافات لتمرير مخططاتهم وللتغطية على خلافاتهم وما يعانون في كردستان من مشاكل هناك، وانهم يعتقدون ان اجراء التوافقات بين الاكراد وبغداد يحتاج الى اتحاد المواقف بين المجموعات السياسية ومن ضمنها تلك التي تشكل التحالف الشيعي .

وحسب ما يعتقد به المحللون السياسيون ان البرزاني نفعه اشمل من محدودية كردستان فقط، وانما يمكن ان يكون نافعا لجميع العراقيين باستخدامه لما يتمتع به من حنكة سياسية يمكن ان تؤدي في نهاية الامر الى احياء الدور الكردي في بغداد .

والاستمرار في هذا المنهج يمكن ان يساعد العراقيين في نهاية الامر الى تخطي الازمة الامنية والتهديدات الارهابية التي يعانون منها وان لا يسمحوا ان تقع مصالح بلادهم ضحية بيد الارهاب والتطرف الذي يعاني منه هذا البلد .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین