رمز الخبر: ۶۹۷۲
تأريخ النشر: ۳۰ تير ۱۳۹۲ - ۱۴:۱۹
أكد معاون وزير الإقتصاد السوري حيان سلمان أن اعداء سوريا لجأوا الى التدمير الإقتصادي الممنهج للبنى التحتية السورية بعد فشلهم اقتصاديا وإجتماعيا وسياسيا، مبينا أن الدولة السورية استطاعت مواجهة الكثير من تداعيات هذه الممارسات التي انعكست نتائجها سلبا على المواطن السوري.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد معاون وزير الإقتصاد السوري حيان سلمان أن اعداء سوريا لجأوا الى التدمير الإقتصادي الممنهج للبنى التحتية السورية بعد فشلهم اقتصاديا وإجتماعيا وسياسيا، مبينا أن الدولة السورية استطاعت مواجهة الكثير من تداعيات هذه الممارسات التي انعكست نتائجها سلبا على المواطن السوري.

وقال سلمان في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء السبت إن العصابات الإجرامية المدعومة خارجيا من الولايات المتحدة الاميركية والكيان الصهيوني وتركيا وقطر والسعودية بعد أن فشلت عسكريا واجتماعيا وسياسيا لجأت الى التدمير الإقتصادي الممنهج فإستهدفت مرتكزات البنية التحتية السورية.

وأضاف: بدأت هذه العصابات بقطاع النفط، حيث تمت سرقة ما يقارب 6 مليون برميل ليباع بعشرة دولارات من قبل هذه العصابات ومن يدعمها، وهذه الخسارة تم تقييمها بحوالي 1.2 تريلون ليرة سورية، بالإضافة الى قيامهم باستخراج النفط بطرق قديمة مما انعكست آثاره الصحية سلبيا على المجتمع السوري.

وتابع سلمان: كما لجأوا الى سرقة محاصيل القمح، وهي سرقة لم يسجل لها التاريخ مثيلا الا في عام 1865 عندما قام العثمانيون بسرقة سوريا، والآن يطلق على اردوغان ومن معه تسمية لصوص حلب، بالإضافة الى قيام هذه العصابات بقطع أشجار الزيتون وحرق محالج القطن ومحاصيل القطن والحبوب.

وأوضح أن كل هذه الممارسات تهدف الى إضعاف الدولة السورية، مؤكدا أن هذه الأعمال وإن إنعكست سلبا على الشعب السوري، لكن الدولة السورية استطاعت أن تواجه الكثير من تداعيات هذه الأعمال الإقتصادية الممنهجة والتي لا هدف لها إلا تدمير الدولة.

وقال: هذه العصابات إستخدمت التدمير الممنهج وإعتمدت كرة النار المتنقلة من مكان الى آخر فإستهدفت البشر والشجر والحجر، والخسائر كبيرة ويصعب تحديدها بدقة، الايسكوا قدرتها باربعين مليار دولار، ومراكز دراسات بثمانين مليار، وأخرى بنصف الناتج المحلي الإجمالي، ولكن سوريا بحاجة الى دراسة واقعية علمية لتحديد كل هذه الخسائر.

وأعتبر سلمان أن قمة الخسائر هي الخسائر في النفوس البشرية وفي ان يضيع السوري بوصلته الحقيقية ويلجأ الى الخارج ويستخدم مصطلحات الإستبداد السياسي وهو يقيم في دول تصل الى قمة الاستبداد السياسي، ويتعاون مع الخارج لتدمير البنية السورية التي فيها ملاذا آمنا له ولأبناءه.

وقال: كل ما يجري في المنطقة هو خدمة للكيان الصهيوني ولأميركا، وهو تجسيد لما قاله بن غوريون في ستينات القرن الماضي أن قوة إسرائيل ليست في قوتها النووية بل في تدمير ثلاث دول هي العراق وسوريا ومصر، لكن النظام السوري قوي بذاته وبإلتفاف الشعب عليه، وهو ينتقل الى الأفضل وقريبا سيعلن النصر النهائي.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین