رمز الخبر: ۶۹۰۳
تأريخ النشر: ۲۳ تير ۱۳۹۲ - ۲۰:۲۰
تزايدت حدة الاقتتال الداخلي بين المجموعات المسلحة في سوريا، ودخلت في سلسلة من عمليات القتل والاختطاف وقطع الرؤوس، مايقوض جهودها الرامية الى إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.
شبکة بولتن الأخباریة: تزايدت حدة الاقتتال الداخلي بين المجموعات المسلحة في سوريا، ودخلت في سلسلة من عمليات القتل والاختطاف وقطع الرؤوس، مايقوض جهودها الرامية الى إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

وطالب "الجيش الحر"، المدعوم من الغرب، من تنظيم ما يسمى بـ«دولة العراق والشام الإسلامية»، المرتبطة بـتنظيم«القاعدة» الارهابي، بتسليم المشتبه بهم في قتل عضو المجلس العسكري الأعلى كمال حمامي المعروف بـ«أبو البصير اللاذقاني» الذي اغتيل الخميس الماضي.

وأفادت وكالة أنباء فارس للأنباء نقلاُ عن صحيفة نيويورك تايمز الأميركية التي نقلت عن ملازم في الجيش الحر يدعى أحمد فرزات إن تنظيم مايسمي بـ«الدولة الإسلامية تريد القضاء على الجيش السوري الحر. أو بعبارة أخرى، تهميشه كي تحل بديلا له».

وكان حمامي، الذي عمل جزارا قبل الاحداث في سوريا، قد قتل الخميس الماضي في مدينة اللاذقية الساحلية بعد لقائه مع مجموعة من تنظيم «دولة العراق والشام» .

وفي ملابسات القصة يقول الناشط الميداني أنس، الذي شهد عملية التصفية وعلق عليها في فيديو نشره على الإنترنت، إن عناصر «الدولة الإسلامية» أبدوا غضبا شديدا لأن أبو البصير كان يخطط للقيام بعملية دون استشارتهم.

وقال إنس: «تصارع قائدا المجموعتين فأطلق قائد مجموعة الدولة الإسلامية، أبو أيمن العراقي، النار على حمامي. لكن المجموعتين لم تتقاتلا على السلاح والتكتيكات القتالية».

وفي الأسبوع الماضي، اتُّهم أفراد في تنظيم الدولة الإسلامية بقطع رأسي مقاتلين في الجيش السوري الحر وتركوا رأسيهما المقطوعين بجانب صندوق القمامة في ساحة ببلدة بدانا، وهي بلدة يتواجد فيها الارهابيون بمحافظة إدلب قرب الحدود التركية.

وأفاد تقرير صحيفة نيويورك تايمز أن تحالف الجماعات الارهابية في سوريا غير مستقر على الدوام، ومع تسارع القتال، تلقت الجماعات المتطرفة معظم مواردها من الخارج.

ويعد «الاقتتال الداخلي» عقبة جديدة تواجه المجموعات المسلحة في سوريا التي فشلت في توحيد عملياتها العسكرية .

فيشهد ميدان المعركة شن هجمات متبادلة بين هذه المجموعات في مناطق مثل محافظة الرقة، شمال شرقي سوريا، ومدينة حلب المقسمة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین