رمز الخبر: ۶۸۸۶
تأريخ النشر: ۲۳ تير ۱۳۹۲ - ۱۹:۴۷
أسرار تكشفها "الغارديان" / الجزء الأول
"وضعت شركت مايكروسوفت البيانات المشفرة الخاصة بمستخدميها تحت تصرف وكالة الأمن القومي الأميركية" كانت هذه العبارة آخر لثام أماطته صحيفة "الغارديان" عن النشاطات السرية لـ"وكالة الأمن القومي" الأميركية.
شبکة بولتن الأخباریة: "وضعت شركت مايكروسوفت البيانات المشفرة الخاصة بمستخدميها تحت تصرف وكالة الأمن القومي الأميركية" كانت هذه العبارة آخر لثام أماطته صحيفة "الغارديان" عن النشاطات السرية لـ"وكالة الأمن القومي" الأميركية.

ولدى كشفها عن التعاون الوثيق لشركة "مايكروسوفت" مع الأجهزة الأمنية الأميركية كتبت الصحيفة: "تقديم المساعدة لوكالة الأمن القومي (NSA) في فك رموز الرسائل المشفرة لمستخدمي مايكروسوفت لم يكن سوى واحد من مجالات التعاون بين الطرفين".

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الوثائق المختومة بعبارة "سري للغاية" والتي وضعها "ادوارد سنودن" تحت تصرف الغارديان تنطوي على امور مهمة منها أن البرنامج الجديد "آوت لوك" قد شكل أحد هواجس وكالة الأمن الأميركية لصعوبة فك شفراته.

وذكرت الصحيفة أن شركة "مايكروسوفت" قد أزالت هذا الهاجس بوضع طريقة فك شفرات هذا البرنامج تحت تصرف أجهزة الأمن الأميركية مضيفة: "هذا وقد تسلمت وكالة الأمن القومي من الشركة أيضا طرق فك شفرات البريد الالكتروني المرتبط بـ"آوت لوك" مثل "هوت ميل"".

كما وأعلنت الصحيفة أن من المعلومات المهمة التي تضمنتها الوثائق هي أن هذه الشركة قد أتاحت للوكالة الوصول إلى المعلومات المحفوظة في برنامج "سكاي درايف" الذي يمتلك الآن أكثر من 250 مليون مستخدما وقالت: "لقد تمكنت NSA من خلال برنامج "برِسم" (أصخم برنامج تجسس للوكالة تم الكشف عنه مؤخرا) الوصول إلى محتويات سكاي درايف".

وأضافت المعلومات التي كشفت عنها الصحيفة: "كما وأعانت مايكروسوفت قسم رصد البيانات في مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) على فهم محتويات ومعلومات صناديق البريد الالكتروني التي يستعمل مستخدميها خدمة "الاسم المستعار" في آوت لوك".

وفيما كشفت الصحيفة عن أنه في تموز من العام الماضي ـ أي بعد تسعة أشهر فقط من تملك شركة مايكروسوفت لبرنامج "سكايب" ـ ارتفعت قدرة برنامج "برِسم" لتسجيل المكالمات الفديوية المجراة عبر برنامج "سكايب" وجمع المعلومات عنها إلى ثلاثة أضعاف، فقد أضافت: "البيانات المستحصلة عن طريق "برسم" توضع أيضا تحت تصرف الـ"FBI" والـ"CIA".

وأشارت الغاردين إلى أن من جملة ما كشفت عنه هذه الوثائق هو ارتفاع حدة التوتر بين الإدارة الأميركية وشركات تقنية المعلومات موضحة: "تشير هذه الوثائق إلى أن جميع الشركات المعلوماتية تقريبا تطالب الإدارة الأميركية بأن تكشف أمام الملأ عن هذا النمط من التعاون وانتهاك خصوصيات المشتركين".

هذا ويذكر أن صحيفة "الغاردين" كانت قد كشفت في حزيران الماضي عن قدرة برنامج "برِسم" على كشف بيانات العديد من الشركات الناشطة عبر الشبكة العنكبوتية ومنها مايكروسوفت، وسكايب، وأبل، وغوغل، وفيس بوك، وياهو.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین