رمز الخبر: ۶۸۶۲
تأريخ النشر: ۲۲ تير ۱۳۹۲ - ۱۹:۴۴
في ملتقى تكريم رجل التقوى والتدبير..
أكد غلام علي حداد عادل، الذي كان احد المرشحين للانتخابات الرئاسية الحادية عشرة، ان هذه الانتخابات كانت فخرا للشعب الايراني والنظام، معلنا اننا ندعم اعتدال روحاني واستقلاله.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد غلام علي حداد عادل، الذي كان احد المرشحين للانتخابات الرئاسية الحادية عشرة، ان هذه الانتخابات كانت فخرا للشعب الايراني والنظام، معلنا اننا ندعم اعتدال روحاني واستقلاله.

وافاد مراسل وكالة انباء فارس، بأن غلام علي حداد عادل اشار في كلمة له بملتقى تكريم رجل التقوى والتدبير، الذي أقيم لتكريمه، اشار الى تحقق الملحمة السياسية في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 24 يونيو/حزيران الماضي، مصرحا: ان المشاركة الواسعة والعميقة للشعب في الانتخابات جسدت الملحمة السياسية التي كان يرمي لها سماحة قائد الثورة الاسلامية، وقد حققت ما يصبو اليه اولياء الله وليس ما يريده الاعداء.

ووصف حداد عادل مشاركة في الانتخابات بأنها مؤشر على عظمة الشعب الايراني وثقافته ونضجه، وقال ان هذه العظمة انما تحققت ببركة الثقافة الاسلامية الايرانية والثورة الاسلامية، وهذا يعد فخرا للشعب الايراني.

وشدد حداد عادل على ان الانتخابات الرئاسية اجريت في قمة النزاهة ولم تصل اي شكوى من اي مرشح بحدوث تزوير، مثلما لم يحصل اي تزوير في الانتخابات السابقة، وهذا كان فخرا لشعبنا الذي أيد بدمائه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وشدد حداد عادل على ضرورة صيانة استقلال البلاد، باعتبارها من اهم القضايا التي طالب بها الشعب ابان الثورة، واصفا الاستقلال بأن علاج لجميع مشكلات البلاد.

وتطرق مستشار قائد الثورة الى الاوضاع في مصر، واوضح انه عندما تولى مرسي السلطة وحل محل حسني مبارك، قبل كل شيء أقر العلاقات مع اسرائيل، وبعث سفيرا الى تل ابيب، ولم يقم بأدنى تغيير في معاهدة كامب ديفيد، كما انه حافظ على علاقاته مع اسرائيل وامريكا، بدلا من إرساء العلاقات مع ايران.

وتابع ان مرسي قام بكل هذه الخطوات من اجل ان يبقى بمنأى عن شر امريكا، الا ان ذلك لم يحدث، لأن مرسي جاء باسم الاسلام، وكان منتخبا من قبل الشعب، وهذا ما لم تتحمله امريكا، حيث أطيح بمرسي عن السلطة بإنقلاب.

وفي الشأن الداخلي، أكد المستشار الاعلى لسماحة قائد الثورة، على دعم النهج المعتدل للرئيس المنتخب، وقال: مثلما هنأت روحاني بفوزه في لقاء مباشر، فأهنئه مرة اخرى، واعلن دعمي له، مضيفا ان روحاني قدم نفسه كمعتدل ومستقل، ونحن ندعم هذا الاعتدال والنهج المعتدل.

واردف: نرى ان البلاد بحاجة الى الهدوء والتعاطف، ونعتقد انه يجب الحفاظ على الهدوء الحاصل، واننا جميعا مسؤولون في هذا السبيل، كما ان مسؤولية وسائل الاعلام اكبر في هذا المجال.

وفي الختام اكد حداد عادل قائلا: اعلن من هنا استعدادنا التام للتعاون مع الحكومة المقبلة في جميع الحالات، ونعتقد اننا علينا جميعا السير خلف سماحة قائد الثورة، فالقائد له مكانته الاساسية بالبلاد وهو يجمع جميع المحاسن التي نرومها.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین