رمز الخبر: ۶۸۵۸
تأريخ النشر: ۲۲ تير ۱۳۹۲ - ۱۹:۳۵
مشروع المصالحة في تركيا يدخل في دهاليز مظلمة؛
أكد احد القيادات الكردية ان الشباب الكرد لا يزال يلجأ الى الجبال في كردستان لمحاربة الدولة التركية بالسلاح، وهذا يبين ان الاتفاق المبرم بين الطرفين ليس ناجحا حتى الان ولا يحظى بثقة الشباب الاكراد .
شبکة بولتن الأخباریة:  احد القيادات العاملة في حزب الديمقراطية والمصالحة المعروف بـ B.D.P المدعو صلاح الدين دميرتاش أكد ان الدولة التركية لا تمتلك اي خطة او برنامج عمل لتنفيذ الشطر الثاني من الاتفاق المبرم بينها و بين الـ ب ك ك مع انه تم تنفيذ الشطر الاول من الاتفاق بنجاح .



فقد أورد مراسلنا نقلا عن احدى القيادات الكردية في تركيا، أكد ان الشباب الكرد لا يزال يلجأ الى الجبال في كردستان لمحاربة الدولة التركية بالسلاح، وهذا يبين ان الاتفاق المبرم بين الطرفين ليس ناجحا حتى الان ولا يحظى بثقة الشباب هناك والمجتمع بصورة عامة .

في الوقت ذاته اعلن أحمد ترك رئيس حزب المؤتمر الديمقراطي في تركيا ان الـ ب ك ك تسعى الى تنفيذ اتفاق المصالحة لكن كل يوم يقل من نسبة اعتمادها وثقتها بالنسبة لهذه الاتفاقية المبرمة بين الطرفين .

ان هذه التصريحات من قبل اثنان من القيادات الكردية من قيادة الـ ب ك ك تبين ان مشروع المصالحة هذا يدخل في دهاليز مظلمة وغير معلومة، حيث يصعب من اكمال هذا المشروع ان استمر الوضع على ما هو عليه. ويستبعد الوصول الى المراحل الثالثة والرابعة مع استمرار هذا الوضع .

ان حزب الـ ب ك ك كان يريد ان يبين للاتراك انه جاد في انهاء هذا الصراع وانه يسعى في نهاية الامر الى ان تعود قواته المقاتلة الى تركيا لينخرطوا في الحياة المدنية والسياسية، لكن ذلك يتم بعد اصلاح القانون الاساسي التركي واعتبار حزب الـ ب ك ك حزب سياسي له حق النشاط السياسي في هذه الدولة، وكان من ابرز ما قام به حزب الـ ب ك ك هو سحب قواته من الحدود التركية وأمله في الوصول الى مراحل متقدمة من مشروع المصالحة .

هذا في الوقت الذي قام فيه الجهاز المخابراتي التركي المعروف بـ ميت بإخبار اردوغان في تقرير مفصّل ان حزب الـ ب ك ك قام وبموجب الاتفاق المبرم بين الطرفين باخرج قواته المستهلكة من الاراضي التركية وان قواته الفاعلة لا تزال تنشط حتى اليوم وهذا يؤكد عدم وجود الثقة بين الطرفين .



وفي هذه أجواء عدم الثقة هذه تبرز مشكلة أخرى وهي ساحة تقسيم التي قامت الحكومة التركية باستخدام القوة في التصدي للمتظاهرين هناك لتحفظ هيبتها حتى يكون ذلك سبب في فوزها في الانتخابات عام 2014 .

في الوقت ذاته هناك التدخل التركي المباشر الذي ساهمت به حزب العدالة والتنمية التركي الذي سخر من امكانياته لنجاح تدخله في الشأن السوري الداخلي، حيث اليوم تبرز هناك اشارات تؤشر على تراجع قوة من دعمتهم تركيا بالسلاح والمال وقد كلف ذلك هذا الحزب في السياسة غاليا، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو ما هي المكاسب التي سوف يحققها هذا الحزب بمساهمته في دعم المسلحين في سوريا ؟

وفي المناطق الكردية السورية ادت التصرفات التركية هناك الى ان يقوم الشباب الكرد بالانخراط في حزب الـ ب ك ك وهذا يضيف الى عدم نجاح الدولة التركية الحالية في مواجهة هذا الحزب اضافة الى الخسائر التي يمنى بها حلفاء تركيا المسلحين ضد نظام بشار الاسد .

وببدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة المصالحة سوف تؤدي الى اتيان أحد أبرز الاحزاب المنافسة لحزب اردوغان على الساحة التركية واعطائها صبغة قانونية لممارسة نشاطها بين جماهيرها هناك .

ومن هذا الجانب فإن الاتراك اليوم قلقين من بدء المرحلة الثانية من مشروع المصالحة اضافة الى ذلك فإن الاكراد ينظرون الى هذا المشروع بريبة وحذر وهذا يعني استمرار المواجهة بين الفريقين في هذا البلد. فقد صرح صلاح الدين دميرتاش في هذا الموضوع قائلا : ان اي مشروع للمصالحة لا يحظى بدعم سياسي سوف لن يوقف الشباب في التوجه الى ساحات القتال في الجبال الوعرة بتركيا .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین