رمز الخبر: ۶۸۴۶
تأريخ النشر: ۱۹ تير ۱۳۹۲ - ۱۵:۳۳
مصر.. قيادي بـ"الإنقاذ":
أكد وحيد عبدالمجيد القيادي بجبهة الإنقاذ الوطني أن الإعلان الدستورى الصادر من الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور هو إعلان لم يتم صياغته بطريقة حرفية وهناك عدد من المواد الموجودة به لم يكن لها داع.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد وحيد عبدالمجيد القيادي بجبهة الإنقاذ الوطني أن الإعلان الدستورى الصادر من الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور هو إعلان لم يتم صياغته بطريقة حرفية وهناك عدد من المواد الموجودة به لم يكن لها داع.

وقال عبدالمجيد في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس بالقاهرة، ان "الإعلان الدستورى كان يجب أن لا يزيد عن 10 مواد وهما المواد من المادة 23 وحتى المادة 34 أما المواد 22 الأولى لم يكن لها أى داعي في هذا الإعلان".

وأضاف عبدالمجيد أن الإعلان الدستورى الهدف منه هو تنظيم المرحلة الإنتقالية وخطواتها وتحديد صلاحيات رئيس الجمهورية المؤقت ورئيس الوزراء في المرحلة الإنتقالية ووجود مواد أكثر من ذلك جعلت هناك حالة من الخلاف داخل الشارع المصري ويبدو أن من قاموا بصياغة الإعلان لم يكونوا مدركين لحجم الخلافات التي قد تحدث جراء هذا الإعلان.

ورفض عبدالمجيد ما جاء في الإعلان الدستورى بشأن تعديل دستور 2012 المعطل حاليا حيث نص الإعلان على تشكيل لجنتين لتعديل الدستور وهذا أمر مرفوض فيجب الإكتفاء بلجنة واحدة فقط لإجراء التعديلات التى تقرها القوى السياسية دون تشكيل لجنة أخرى حتى لا يحدث خلافات فيجب فقط الإكتفاء باللجنة القانونية والقضائية لإجراء التعديلات على المواد الخلافية... ثم بعد ذلك تطرح هذه التعديلات للإستفتاء الشعبي كما أن تشكيل لجنة واحدة لتعديل الدستور سوف يعمل على تقليل مدة المرحلة الإنتقالية.

وذكر عبدالمجيد أن الإعلان الدستوري لم يتم التشاور فيه مع القوى السياسية المختلفة سواء جبهة الإنقاذ أو حركة تمرد وأن هناك ملاحظات سوف يتم إرسالها للرئاسة لمراجعة هذا الإعلان الدستورى وتعديله.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین