رمز الخبر: ۶۸۰۶
تأريخ النشر: ۱۵ تير ۱۳۹۲ - ۲۲:۰۳
كشف مصدر مطلع عن ان عددا من كبار مسؤولي اجهزة الأمن والمخابرات لدول غربية وعربية شاركوا مؤخرا في اجتماع سري عقد بالعاصمة التركية لتدارك اخطاء اسفرت عن فشل المجموعات المسلحة في القصير السورية.
شبکة بولتن الأخباریة: كشف مصدر مطلع عن ان عددا من كبار مسؤولي اجهزة الأمن والمخابرات لدول غربية وعربية شاركوا مؤخرا في اجتماع سري عقد بالعاصمة التركية لتدارك اخطاء اسفرت عن فشل المجموعات المسلحة في القصير السورية.

وقال المصدر الذي طلب عدم الافصاح عن هويته، لمراسل وكالة‌ انباء فارس ان الاجتماع انعقد حول موضوع الازمة السورية بمنزل السفير البريطاني بالعاصمة التركية أنقرة وبمشاركة كل من "الولايات المتحدة" و"بريطانيا" و"تركيا" و"السعودية" و"قطر" و"الاردن"، حيث نوقشت خلاله سبل تنفيذ عملية‌ انتقامية من الجيش السوري بسبب الفشل الذريع الذي منيت به المعارضة السورية في مدينة "القصير".

واشار المصدر المقرب من الاجتماع الى ان خيار الهجوم على مراكز حكومية وتابعة للجيش السوري كان من ضمن خيارات طرحت على طاولة الاجتماع الذي عقد على مستوى مسؤولي رفيع المستوى ما عدا الاردن التي خفضت مستوى مشاركتها.

وبحث المشاركون الطرق البديلة لارسال السلاح للمجموعات المسلحة في سوريا عقب سقوط القصير بيد الجيش السوري الى جانب تنفيذ عمليات تستعيد المعنويات المنهارة الى عناصر الجماعات المتواجدة على الاراضي السورية علاوة على الاسلوب الاعلامي الذي ينبغي انتهاجه من قبل الاعلام الغربي والعربي (المؤيد للمعارضة السورية).

الى ذلك،‌ قال المصدر ان تصعيد الدعم المالي من قبل السعودية وقطر كان ضمن اهم قرارات الاجتماع.

وكان الجيش السوري قد أعلن سيطرته الكاملة على مدينة القصير وتحريرها بالكامل من المسلحين صباح يوم الأربعاء في 5 يونيو 2013، وبعد عشرة ايام من اقتحامه لها، ما اثار استغراب الدول المؤيدة للمجموعات المسلحة حول تحرير المدينة بعد ان سيطرت عليها المجموعات المسلحة لاكثر من عامين.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین