رمز الخبر: ۶۸۰۵
تأريخ النشر: ۱۵ تير ۱۳۹۲ - ۲۱:۵۹
يبدو أن الحكومة الاميركية ستظل لا تعترف بحق الشعوب في تقرير مسارها، فبعد تدخلها في شؤون معظم الدول وخاصة الدول العربية ودعمها للإرهاب في سوريا، تقف واشنطن الان أمام رغبة الشعب المصري في تقرير مصيره بعد عزل مرسي وتهدد بقطع المعونة والشعب يطالب الفريق السيسي بالإستغناء عن المعونة.
شبکة بولتن الأخباریة: يبدو أن الحكومة الاميركية ستظل لا تعترف بحق الشعوب في تقرير مسارها، فبعد تدخلها في شؤون معظم الدول وخاصة الدول العربية ودعمها للإرهاب في سوريا، تقف واشنطن الان أمام رغبة الشعب المصري في تقرير مصيره بعد عزل مرسي وتهدد بقطع المعونة والشعب يطالب الفريق السيسي بالإستغناء عن المعونة.

ورفضت الإدارة الأمريكية بأشكال كثيرة ما حدث في مصر وذلك يرجع وفق محللين سياسين لتأثير ما حدث على الأمن الإسرائيلي وعلى المصالح الأميركية بالقاهرة. فسقوط نظام الاخوان الذي كان يعمل دائما على الحفاظ على علاقاته بالجانب الإمريكي سيؤثر سلبا على أمن الكيان الإسرائيلي وخاصة بعد أن كانت مصر هي وسيط التهدئة عن طريق حكومة الاخوان لوقف الحرب بين حماس و"إسرائيل" وأن آخر قرارات الرئيس مرسي كانت تقديم الولاء لأميركا من خلال قطع العلاقات مع سوريا وبالفعل لم يخيب الأميركان ظن مرسي وجماعته ومازالوا يدعمون عودته للحكم وخاصة بعد دعم مرسي والأميركان للمعارضة السورية.

إلا أن الكونغرس الأميركي قد إنتفض ضد إدارة اوباما في التعامل مع نظام الاخوان أكثر من مرة وطالب كثيرا بعدم دعم هذا النظام وخرج بيان من الكونغرس أدان الاخوان ونظامهم الذي لم يسر على الدرب الديمقراطي لتحقيق طموحات الشعب المصري.

ولما يتعجب الشعب المصري من الموقف الأميركي فلقاءات السفيرة الأميركية بالقاهرة بوزير الداخلية ومحاولتها التدخل في الشأن المصري بكل الطرق الغير متعارف عليها دبلوماسيا جعل الشعب المصري يطالب بطرد السفيرة الأمريكية بالقاهرة بل وهناك مطالب شعبية في مصر تطالب الفريق السيسي بالتخلي عن المعونة الأميركية وأن رجال الأعمال المصريين والشعب المصري قادرون على النهوض بالإقتصاد دون الحاجه إلى الأميركان.

ورصدت وكالة أنباء فارس على مدار الأيام السابقه مدى حالة الخوف والرعب التي سيطرت على السفيرة الأميركية وبعثتها بالقاهرة، حيث تم إجلاء عدد كبير من الدبلوماسيين وعائلاتهم يوم 30 يونيو الماضي فيما قامت السفارة بغلق أبوابها خوفا من تعرضها لأي هجوم من المتظاهريين وهذا دليل قاطع على الدور السلبي الذي يلعبه الأميركان في مصر وخوفهم من الشعب المصري دليل إدانة ضدهم وليس معهم في الوقت نفسه لم تغلق اي سفارة في مصر مقراتها أثناء التظاهرات وخاصة سفارات الدول العربية والإسلامية التي تقف دائما مع إرادة الشعب المصري ولا تتخطي القواعد الدبلوماسية المتعارف عليها على مستوى العالم.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین