رمز الخبر: ۶۷۰۸
تأريخ النشر: ۱۰ تير ۱۳۹۲ - ۲۱:۲۹
بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير:
إن الأمة العربية والإسلامية وقواها الثورية اليوم مطالبة بحماية حركة الشعب المصري وحماية خط الممانعة والمقاومة أمام الخط الإنبطاحي السعودي القطري الذي ترعاه واشنطن ولندن والصهيونية العالمية.
شبکة بولتن الأخباریة: بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: 30 يونيو2013م في مصر طوفان بشري وثورة تصحيحية جديدة إستمرارا لثورة 25 يناير المجيدة

بسم الله الرحمن الرحيم

((وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء  وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ)).

 ((وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ )) صدق الله العلي العظيم.

خرج الملايين من أبناء الشعب المصري في مختلف محافظات مصر في مليونية الأحد 30 يونيو 2013م في ثورة جديدة لتصحيح مسار ثورة 25 يناير التي أراد الإخوان المسلمون بتحالفهم مع القوى السلفية التكفيرية حرفها عن مسارها الصحيح ، لثورة تكون منارا للثورات العربية والصحوات الإسلامية الحقيقية بإختزالها في حزبيتهم الضيقة وتجييرها ضد مسار الأمة التي تطالب بدعم محور المقاومة والممانعة ودعم سوريا المقاومة وحركة المقاومة الإسلامية وحزب الله في لبنان والقوى الفلسطينية المناضلة والمجاهدة والمطالبة بقطع يد الهيمنة الأمريكية الصهيونية الغربية عن العالم العربي والإسلامي وخصوصا مصر الكنانة وإغلاق سفارة الكيان الصهيوني الغاصب وقطع العلاقات السياسية والدبلوماسية معه.

لقد تظاهرات الحشود المليونية للمصريين الأحرار والشرفاء في مليونية 30 يونيو ،وقد تركزت المطالب على عزل الرئيس محمد مرسي لإتهامه بالخيانة العظمى ، وعزل النائب العام المستشار طلعت إبراهيم ، وإلغاء الدستور وجميع الإعلانات الدستورية الصادرة في عهد مرسي ، والعودة للعمل بدستور 1971م ، وتفويض القوات المسلحة لإدارة البلاد لفترة محددة ، من خلال مجلس رئاسي مدني عسكري يتألف من رئيس المحكمة الدستورية العليا والفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع،وأخيرا إجراء إنتخابات رئاسية مبكرة.

وأعلنت المعارضة الإعتصام في ميدان التحرير وأمام قصر الإتحادية وسائر الميادين في المحافظات المصرية حتى رحيله.

لقد أفاق شعب مصر بعد عام كامل على تولي محمد مرسي والإخوان المسلمين على السلطة بأنهم يريدون حرف مسيرة الثورة وإختزالها في حركتهم والقوى السلفية التكفيرية بالتحالف مع كل قوى الشر المتمثلة في الظلاميين في السعودية وقطر والسعودية والبحرين وتركية وسوريا والعراق ، والتحالف مع شيوخ الفتنة الوهابيين وفي طليعتهم مفتي الناتو وقطر المرتزق يوسف القرضاوي.

إن الولايات المتحدة الأمريكية أرادت بدعم الإخوان للمجيء إلى السلطة لتتحالف معهم لضرب خط ومحور المقاومة في العالم العربي والإسلامي خصوصا في سوريا ولبنان وفلسطين ، وما شاهدناه من مواقف عدائية للرئيس مرسي وأنصاره وأعوانه وحلفائهم التكفيريين والوهابيين وشيوخ الفتنة الذين أرغموه على قطع العلاقات السياسية والدبلوماسية مع سوريا في مؤتمرهم قبل أكثر من أسبوعين في القاهرة ، هو الذي جعل الشعب المصري يفيق من غفوته وسباته العميق ليصحح مسار الثورة التي سرقها الإخوان والتكفيريين الذين أراجوا أن يجعلوا من مصر قواعد وقلاع وأوكار للإرهاب والإرهابيين والقتلة والمجرمين الذين ينطلقون إلى سوريا لسفك الدم السوري والقضاء على أحد قلاع المقاومة والممانعة وتقديم سوريا ولبنان وغيرها لقمة سائغة للمخطط الأمريكي والشرق الأوسط الجديد الذي ترعاه وتتمناه واشنطن والذي وعبر حكم الرئيس مرسي سيكون مرتعا للمؤامرات والفتن الطائفية والمذهبية ، وسرقة واضحة لثورة 25 يناير المجيدة.

نعم لقد خرج الملايين من أبناء الشعب المصري مناهضين لحكم الإخوان والسلفيين التكفيريين الوهابيين وجاءت المجزرة الدموية وجريمة الحرب والإبادة الجماعية لشهادة أحد أبرز زعماء الطائفية الشيعية في مصر العلامة الشيخ حسن شحاتة ورفاقة الأربعة وسحلهم والتمثيل بهم في شوارع الجيزة بالقاهرة على يد القوى السلفية الوهابية التكفيرية ليخرج الشعب بأكمله لتصحيح مسار الثورة ، فإذا كان بالأمس قد تم إستهداف أبناء الطائفة الشيعية في مصر وبمثل هذه الطريقة من الإجرام وبتحريض وأمر مباشر من الرئيس مرسي وجماعته ، فإن الدور القادم سيكون ضد سائر القوى السياسية ومكونات الشعب المصري من مسلميه ومسيحييه وطوائفه الأخرى.

نعم لقد خرجت الملايين في يوم الأحد 30 يونيو بطلب من حركة "تمرد" و"جبهة الإنقاذ" مرددة العديد من الهتافات المناهضة للرئيس محمد مرسي الذي وضع يده في يد عملاء الأمريكان والإنجليز والصهاينة من حكام الرياض وقطر وتركية والبحرين ليؤكدوا إنتصار ثورتهم ومؤكدين سقوط شرعية حكمه ، وقد طالبت جبهة الإنقاذ في بيانها الثاني الذي أصدرته أمس الأحد حول تظاهرات 30 يونيو ، المصريين بالإستمرار في الإعتصام السلمي في الميادين، وإعلان الإضراب العام حتى تتحقق مطالب الشعب من دون تأخير ، وإعادة ثورة 25 يناير إلى مسارها الصحيح :عيش ، حرية عدالة إجتماعية وكرامة إنسانية".

نعم إنها معركة بين خط الممانعة ومحور المقاومة وخط الموالاة والإنبطاح والعمالة لأمريكا وإسرائيل ، ومحور المقاومة اليوم تجلى واضحا في الملايين من الشعب المصري وشبابه الثائر الذين فجروا ثورة 25 يناير المجيدة والذين خرجوا أمس الأحد في ميدان التحرير وسائر الميادين في محافظات مصر وبين القوى الإنتهازية للإخوان المسلمين والسلفيين التكفيريين الذين أرادوا سرقة الثورة بعد أن منح الشعب المصري الثقة لمرسي في مقابل أحمد شفيق مرشح الفلول والنظام الديكتاتوري البائد لحسني مبارك.
نعم بالأمس تجمعت الملايين أمام منصة ميدان التحرير في القاهرة وفي سائر الميادين في المحافظات المصرية مرددة العديد من الهتافات المناهضة للرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين ، ولوح المتظاهرون في ميدان التحرير ببطاقات كرة قدم حمراء كتب عليها "إرحل" للرئيس مرسي ، وهتفوا "الشعب يريد إسقاط النظام" ، ورفعوا البطاقات الحمراء مرددين "إرحل إرحل" ، وقد تقدم قادة المعارضة لـ "جبهة الإنقاذ" المسيرات المليونية بإتجاه ميدان التحرير بالقاهرة وإستقبلهم المتظاهرون بهتافات "الشعب يريد إسقاط النظام" ، وأهلا أهلا بالثوار" ،"ثوار أحرار هنكمل المشوار" ، رافعين لافتان مكتوب عليها "إرحل" ، "يوم 30 العصر الشعب هيحكم مصر" ، وسط ترحيب جماهيري كبير.

كما رفعت الملايين من أبناء شعب مصر في القاهرة وسائر المحافظات شعارات "حرية .. إرحل إرحل مش عايزينك إضطريت الشعب يهينك .. الجيش المصري بتاعنا ومرسي مش تابعنا"، و"الجيش والشرطة والشعب إيد واحدة .. والبلد ديه بلدنا والشرطة دول إخواتنا" ، "ويا مرسي صحي النوم .. النهاردة آخر يوم" ، مرددين "تحيا مصر" و"يسقط يسقط حكم المرشد".. عبد الناصر قالها زمان الأخوان مالهمش أمان) و (فاكرين يوم 25 الإخوان قالوا مش نازليــــــــن) ..

و(مرسي يا استبن هنرجعك السجن) و( إلا الثورة على جثتنا ) و( المرة دي بجد مش هنسيبها لحد) ، رافعين أعلام مصر وصور الرئيس مرسي عليها ( ارحل)  وعلامة خطأ حمراء.

هذا وقد حلقت أربع طائرات هليكوبتر عسكرية في سماء ميدان التحرير وإستقبلها المتظاهرين المعتصمين بالميدان بهتافات مؤيدة للجيش المصري ولوحوا بأعلام مصر وردد المتظاهرون هتافات (إنزل يا سيسي.. مرسي مش رئيسي) و(إحنا بنقولها سلمية.. قاموا ضربونا الإخوانجية ) وحملوا لافتات مكتوب عليها ( نداء إلى الجيش.. إنقذوا مصر من الإخوان) كما وزع المتظاهرين في ميدان التحرير  صور  (الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان، والمهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد، والرئيس مرسي عبــــــارة ..

( إرحلوا ) ، و( الشعب يريد إسقاط الإخوان).

وقام المتظاهرون في ميدان التحرير بالاحتفال بتنحي الرئيس المصري محمد مرسي ( حسب إعتقادهم وتطلعاتهم) بإطلاق الشعارات والأغاني الوطنية المصرية التي أذيعت أيام ثورة الخامس والعشرين من شهر يناير 2011 والتي أطاحت بالرئيس السابق محمد مبارك وكذلك تم إطلاق الألعاب النارية في سماء القاهرة وسط هدير قوي ( ارحل) .. إرحل .. (الشعب يريد إسقاط النظام ).

وإستمر الأسلوب الساخر الذي إعتمده المصريون في مظاهرتهم، حيث رفعت إحدى المتظاهرات قلة مكتوب عليها "ارحل يا فاشل"، كما رفع متظاهر آخر لافتة مكتوب عليها "ارحل" بعشرين لغة، وكذلك إستمر الهتاف "عيش حرية إسقاط الإخونجية.. إحلق دقنك بين عارك وشك طلع وش مبارك""قالوا علينا بلطجية وقتلوا أخويا فى الاتحادية وحياة حكمك يا مبارك مرسى هيشرف بجوارك قالوا صوت المرأة عورة صوت المرأة ثورة ثورة"."النهاردة العصر الشعب هيحكم مصر"، و"ارحل ارحل خلى بلدنا تشوف النور".

 

وقام المتظاهرون بعمل سلسلة من الألواح السوداء مكتوب عليها "الجيش والشعب إيد واحدة" و"ارحل ومتنساش أهلك وعشيرتك".وهتفوا قائلين، "الشعب يريد إسقاط النظام" و"باطل حكم المرشد باطل". كما تجمع عدد من المتظاهرين حول الدكتور محمد البرادعي مؤسس حزب الدستور، أثناء مشاركته في مسيرة القوى الثورية من منتصف شارع البطل أحمد عبد العزيز، التي إنطلقت من ميدان مصطفى محمود في طريقها لميدان التحرير كما شارك في المسيرة كل من أحمد سعيد رئيس حزب المصريين الأحرار و الدكتور محمد أبو الغار و الدكتور عمرو حمزاوي و أحمد البرعي، والفنان خالد النبوي.

إن الأخطاء الكبيرة والفاحشة التي إرتكبها الرئيس مرسي وجماعة الإخوان المسلمين الذين تحالفوا مع القوى السلفية التكفيرية والوهابية في مصر وسائر البلدان العربية والإسلامية ، وإستئثارهم بالحكم والسلطة وكأنها ملك عقيم لهم ، وإتخاذهم مواقف عار ودعم لقضية الإرهاب والقتل وسفك الدماء في سوريا الذي تقوم به الجماعات التكفيرية المتحالفة مع حكم الإخوان في مصر ، ووقوف الإخوان المسلمين والرئيس مرسي ضد ثورة شعب البحرين والثورة اليمنية الشعبية ، والموقف العدائي لتيار الممانعة والمقاومة المتمثل في حزب الله وزعيمه السيد حسن نصر الله ، وقيام الرئيس المصري بإحتضان شيوخ الفتنة والتكفير وفي طليعتهم العريفي والقرضاوي وآخرين ووصفهم للشيعة بالروافض والأنجاس وسكوته والرضى بما قالوه ، وقيام مرسي وجماعته بالتحريض والتجييش الطائفي في سوريا ومصر وما أدى أيضا من جريمة ومجزرة قتل نكراء للعلامة الشيخ حسن شحاته ورفاقه الشهداء المظلومين هو الذي أدى لأن يثور الشعب المصري كرجل واحد لتصحيح مسار ثورة 25 يناير وليوقف السياسات الخاطئة للرئيس مرسي وجماعته الذين يريدون إقحام الشعب المصري وجيشه في أتون حرب في سوريا لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

نعم لقد خرجت الملايين من أبناء الشعب المصري وقواه الثورية بالملايين للمطالبة بإسقاط حكم الرئيس مرسي وستبقى في الميادين وستمتنع عن التعامل مع الحكومة الإخوانية السلفية الوهابية التكفيرية حتى سقوط آخر معقل من هذا التنظيم المستبد.

 

يا جماهير شعبنا في البحرين ..

يا شباب ثورة 14 فبراير ..

يا شعب مصر العظيم ..

يا ثوار وأحرار ثورة 25 يناير المجيدة ..

ويا أحرار وثوار العالم العربي والإسلامي ..

 

إن مصر الكنانة هي منطلق الثورات العربية والصحوة الإسلامية اليوم ، وإذا صحلت مصر صلح العالم الإسلامي وإذا فسدت مصر فسد العالم الإسلامي .. وإن ثورة 25 يناير المجيدة لم تكن ثورة لتحتضن قوى الإرهاب والتكفير والوهابية وشيوخ الفتنة الطائفية والمذهبية وشيوخ فتوى الناتو وقطر أمثال يوسف القرضاوي الذي أفتضح أمره، بل إن الثورة ضد نظام حكم الديكتاتور مبارك جاءت للقضاء على الإستبداد والظلم والهيمنة الغربية والأمريكية وهيمنة حكام الرياض وقطر على مصر الإسلام والعروبة ومصر الكنانة ، ولكن الرئيس مرسي تحالف مع الحكومات القبلية المستبدة في الرياض وقطر والمنامة ، و تحالف مع القوى الوهابية السلفية التكفيرية من أجل دعم قوى الإرهاب في سوريا وتمرير المخطط الإمريكي الصهيوني البريطاني في المنطقة ، وحرف مسار ثورة 25 يناير عن مسارها الصحيح ، وإن إستمرار العلاقات السياسية والدبلوماسية مع الكيان الصهيوني الغاصب ورفرفة العلم الإسرائيلي على سفارة الكيان الصهيوني في القاهرة يأتي ضمن التوافقات مع واشنطن والحكومات القبلية المستبدة في الرياض وقطر والمنامة وأنقرة.

نعم إن مصر لم تشهد مثل هذا الطوفان البشري إلا يوم رحيل جمال عبد الناصر ، وإن الذين خرجوا في ثورة 25 يناير هم أقل من ربع الذين خرجوا في يوم الأحد 30 يونيو 2013م ، ولم يشهد العالم مثيلا إلا في إستقبال الإيرانيين للإمام الخميني الراحل (رضوان الله تعالى عليه).

إننا على ثقة تامة بأن مصر لن تنجر إلى حرب أهلية ، وإن حضور الملايين من أبناء الشعب المصري في ميدان التحرير وسائر الميادين في مصر قد أرعب الرئيس المصري وأرعب الإخوان المسلمين والقوى السلفية التكفيرية وأرعب سادتهم في واشنطن ولندن والرياض والدوحة والمنامة.

ولذلك فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن خروج الملايين من أبناء الشعب المصري أمس الأحد وإستمراره في البقاء في الساحات هو ضمانة لتصحيح مسار الثورات العربية والصحوات الإسلامية ، وضمانة لإستمرار محور المقاومة والممانعة في سوريا ولبنان وفلسطين ، وضمان لإستمرار ثورة 14 فبراير في البحرين وتباشير النصر على قوى الإستكبار العالمي ومشروع الشرق الأوسط الجديد.

إننا نرى بأن الشعب المصري بملايينه قد خطى بالأمس خطوات نحو تصحيح المسار وستعود لحمة القوى القومية والإسلامية الحقيقية في الأمة بعد إقتلاع جرثومة القوى السلفية التكفيرية وحلفائهم في مصر والذي سيؤدي إلى سقوط الأنظمة القبلية في الرياض وقطر والمنامة ، وستشهد الساحة التركية مظاهرات عارمة لتسقط الحكم الأردوغاني الإخواني المتحالف مع الصهاينة والقوى التكفيرية السلفية ضد محور المقاومة والممانعة بإذن الله.

إن مصر الكنانة ومصر ثورة 25 يناير المجيدة هي قلب الأمة ورئتها وكبدها وشريانها الحيوي ، ومن يحكمها يتحكم بمصائر شعوبها ، ولذلك فإن الشعب المصري قد ثار بالأمس ليصحح مسار الثورة ، لذلك فإن على القوى الثورية والإسلامية والتحررية في العالم العربي والإسلامي ومعهم قوى المقاومة والممانعة أن ينصروا الشعب المصري بالكلمة المسموعة والمقروءة والمرئية والتضامن معه بالخروج في مظاهرات مليونية عارمة لدعم حركته الصحيحية ،فإن الملايين من شعب مصر تتابع وبإهتمام ما تقوله هذه القوى من مواقف إيجابية بما قام به من ثورة لتصحيح المسار لثورة 25 يناير وإن الصبح لقريب بإذن الله لإنتصار محور المقاومة والممانعة في الأمة على محور التآمر السلفي الوهابي التكفيري الصهيوأمريكي.

إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير قد أصدرت بيان يوم السبت 29 يونيو الماضي طالبت فيه جماهير شعب البحرين بالخروج في مظاهرات عارمة في 30 يونيو يوم " ثورة الأحرار" وتصحيح مسار الصحوة الإسلامية والإنتصار لمحور المقاومة والممانعةلإستمرار الثورة ورفض الديكتاتورية والإستبداد والهيمنة الخليفية والسعودية على بلادنا ، ورفض الهيمنة الأمريكية البريطانية على البحرين والإنتصار لخط ومحور المقاومة والممانعة.. وإننا على ثقة بأن جماهيرنا وإستلهاما من الثورة التصحيحية لمسار ثورة 25 يناير ستأخذ شحنات من الصمود والثبات وستواصل مسيرة الثورة لإسقاط حكم العصابة الخليفية ورفض كل التسويات السياسية التي يراد منها تثبيت عرش الطاغوت حمد وحكمه الجائر الفاسد ، كما أن جماهيرنا ستنتصر لثورة الملايين من أبناء الشعب المصري الذين خرجوا في إستمرار وإكمالا للثورة وتصحيح المسار.

كما وتطالب حركة أنصار ثورة 14 فبراير القوى الثورية والتحررية والإسلامية وجماهير الأمة في العربي والإسلامي للتضامن مع حركة الشعب المصري المطالبة بتصحيح مسار الثورة وقطارها الذي يجب أن يسير على سكته الصحيحة في رفض هيمنة القوى السلفية التكفيرية الوهابية ودعاة الفتنة الطائفية والمذهبية وعملاء الصهاينة والأمريكان وعملاء الرياض والدوحة والمنامة.

إن الأمة العربية والإسلامية وقواها الثورية اليوم مطالبة بحماية حركة الشعب المصري وحماية خط الممانعة والمقاومة أمام الخط الإنبطاحي السعودي القطري الذي ترعاه واشنطن ولندن والصهيونية العالمية.

حركة أنصار ثورة 14 فبراير

المنامة – البحرين

1 يوليو 2013م




بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین