رمز الخبر: ۶۶۹۹
تأريخ النشر: ۰۹ تير ۱۳۹۲ - ۱۳:۲۶
معهد أميركي:
أكد معهد أميركي أن تأريخ العلاقات الإيرانية الأميركية حافل بالفرص الضائعة، وعلى حكومة أوباما أن تقوم بما يلزم لانتهاز فرصة فوز السياسي المعتدل حسن روحاني بمنصب رئاسة الجمهورية الايرانية.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد معهد أميركي أن تأريخ العلاقات الإيرانية الأميركية حافل بالفرص الضائعة، وعلى حكومة أوباما أن تقوم بما يلزم لانتهاز فرصة فوز السياسي المعتدل حسن روحاني بمنصب رئاسة الجمهورية الايرانية.

ونشر معهد "المجموعة الدولية للأزمة" الاميركي مقالا تناول واقع العلاقات بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة الأميركية بقلم الكاتب "علي واعظ"، قال فيه: ان تأريخ العلاقات بين واشنطن وطهران حافل بالفرص الضائعة، وينبغي للرئيس الأميركي باراك أوباما أن يتخذ الإجراءات اللازمة لاستغلال فرصة فوز الدكتور حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخراً، لذا لو أن أوباما يرسل لروحاني رسالة تهنئة عند تقلده منصب الرئاسة بشكل رسمي بعد أداء اليمين الدستورية في شهر آب - أغسطس القادم، فسوف يكون قد اتخذ خطوة إيجابية، والمبدئيون الإيرانيون بدورهم يجدر بهم السكوت استذكاراً للرسالة التي بعثها الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى أوباما في عام 2009.

واضاف الكاتب: لكن نظراً لكون أكثر حلفاء واشنطن في المنطقة لا يعرفون شيئاً اسمه انتخابات، فإن الجمهوريين في الكونغرس الأميركي سوف يتهمون أوباما بتأييد العملية الانتخابية في إيران.

والأمر الهام في الانتخابات الإيرانية هو الاعتراف رسمياً بالعملية السياسية التي شارك فيها أكثر من نصف المجتمع الإيراني، ما يدعو واشنطن إلى السير قدماً لإيجاد طريق حل مشترك بين البلدين، بما في ذلك تراجع الإدراة الأميركية في قرارها منع طهران من الحضور في مؤتمر جنيف2 حول مستقبل سوريا.

وأضاف علي واعظ: بعد مجيء حسن روحاني إلى الساحة السياسية بصفته رئيساً لإيران، قد تم تمهيد الأرضية لتحقيق حلول سياسية في هذا البلد.

وكان فوزه مباغتاً للمراقبين في الداخل والخارج كما أثار تعجب بعض مؤيديه.

يذكر أن روحاني قد خدم الثورة الإسلامية مدة ثلاثة عقود ولم يتعرض لما تعرض له رفاقه في الخط الإصلاحي ونجا من كل الأحداث التي عصفت بالبلاد، فهو يحظى بتأييد قائد الثورة الإسلامية وتربطه علاقات حسنة مع الإصلاحيين والمعتدلين في البلاد وعلى الرغم من أن صلاحياته أقل من صلاحيات قائد الثورة الإسلامية إلا أنه قادر على لعب دور مؤثر اعتماداً على الدستور والقرارات السياسية التي يتخذها.

وزعم كاتب التقرير ان الدكتور روحاني من الاصلاحيين في ايران الا ان الاخير اعلن انه من السياسيين المعتدلين.

واعتبر الكاتب ردة فعل البيت الأبيض بعد فوز حسن روحاني بالانتخابات كانت مخيبة للآمال، إذ بعد فوز الإصلاحيين يجب العمل على إخراج إيران من حالة الإنزواء التي تعاني منها على حد وصفه.

وتابع : كذلك مساعدتها على تعديل اقتصادها الذي يعاني من ضعف وإيجاد حل لرفع الحظر المفروض عليها، لأن تصور تغيير واقع النظام السياسي في هذا البلد من أساسه يعد تصوراً واهياً ولا يمكن بناء أمل عليه مطلقاً، بل إن التغيير التدريجي ممكن، ولذا على واشنطن انتهاز هذه الفرصة المتاحة لها اليوم.

وقال ، ان الإدارة الأميركية في الحقيقة لا تواجه صعوبة في الحيلولة دون تشديد الحظر المفروض على الجمهورية الإسلامية وبما أن جميع الخيارات مطروحة فإن الدور قد حان لكي يتخذ الرئيس الأميركي باراك أوباما القرار المناسب للدخول في قنوات دبلوماسية مع طهران بدلاً عن التهديد بالحظر واستخدام القوة العسكرية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین