رمز الخبر: ۶۶۸۰
تأريخ النشر: ۰۸ تير ۱۳۹۲ - ۲۰:۵۹
بعد خروج بلاده من البند السابع..
طالب رئيس الكتلة الوطنية البيضاء النائب في البرلمان العراقي جمال البطيخ، بمحاكمة امريكا بعد استعادة العراق سيادته الكاملة وخروجه من طائلة البند السابع، وذلك لارتكابها افعالا "كارثية" اثناء فترة الاحتلال وبعده وما تبعه من تدخلات لدول اقليمية على راسها قطر التي اضرت الشعب العراقي واستباحت دمائه.
شبکة بولتن الأخباریة: طالب رئيس الكتلة الوطنية البيضاء النائب في البرلمان العراقي جمال البطيخ، بمحاكمة امريكا بعد استعادة العراق سيادته الكاملة وخروجه من طائلة البند السابع، وذلك لارتكابها افعالا "كارثية" اثناء فترة الاحتلال وبعده وما تبعه من تدخلات لدول اقليمية على راسها قطر التي اضرت الشعب العراقي واستباحت دمائه.

وقال البطيخ في تصريح خاص لوكالة انباء فارس ان"امريكا هي الضالع الاكبر في العدوان على العراق حين استخدمت آلتها الحربية بتدمير البنى التحتية للبلاد ودمرت ما دمرت من المنشات الحيوية وارتكبت افعالا كارثية، فضلا عن استخدامها اليورانيوم المنضب وقتلها الشعب العراقي دون رحمة خلال فترة احتلالها للعراق وما تبعه من سياسات خبيثة ما زال الشعب العراقي يعانيها".

ودعا البرلماني العراقي نقابة المحامين العراقيين ان "تاخذ دورها الوطني بتشكيل لجان قانونية وتتقدم برفع دعاوى قضائية وجنائية وتعويضية الى المحاكم والمنظمات الدولية ضد الامريكان الذين تورطوا بتلك الاعمال المشينة ضد الشعب العراقي".

واوضح البطيخ اننا "لن نقف عند هذا الحد بل سنحاسب بعض الدول الاقليمية التي استغلت قيود العراق بذلك القرار الجائر وفق القانون الدولي وعلى راس تلك الدول هي قطر لقيامها بالتدخل السافر في الشان الداخلي للعراق ودعمها للمجاميع الارهابية التي استباحة الدم العراقي".

وتابع ان "العراق اصبح اليوم حرا ويتمتع بكامل سيادته بعد قرار اخراجه من طائلة البند السابع الذي اعاده الى صفوف الاسرة الدولية ليتمكن من استرجاع حقوق الشعب العراقي ومحاسبة الذين تسببوا بايذائه".

وصوت مجلس الامن بالاجماع، امس الخميس، على خروج العراق من طائلة البند السابع، واحالة القضايا التي لاتزال عالقة الى الفصل السادس، ليتمتع العراق بموجب القرار على كامل سيادته.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین