رمز الخبر: ۶۵۵۸
تأريخ النشر: ۰۴ تير ۱۳۹۲ - ۱۷:۲۲
حمل "مجلس العلاقات الخارجية" الأميركي بشدة على اوباما بعد تصريحاته حول تعقيد الوضع السوري وضرورة عدم التسرع في التدخل عسكريا في هذا البلد ما يظهر رغبة عارمة للمعاهد الأميركية المتنفذة في مثل هذا التدخل ومحاولاتهم لإقناع البيت الأبيض بذلك.
شبکة بولتن الأخباریة: حمل "مجلس العلاقات الخارجية" الأميركي بشدة على اوباما بعد تصريحاته حول تعقيد الوضع السوري وضرورة عدم التسرع في التدخل عسكريا في هذا البلد ما يظهر رغبة عارمة للمعاهد الأميركية المتنفذة في مثل هذا التدخل ومحاولاتهم لإقناع البيت الأبيض بذلك.

وأفاد المجلس في تقرير له بقلم "اليوت آبرامز" أنه في غضون السنتين الماضيتين اُطلقت على المطالبين بالتدخل العسكري في سوريا نعوت شتى منها "المحافظون الجدد"، و"المبدئيون الخطرون"، و"المغامرون"، و"الحمقى الناسون لتجربة العراق"، ...الخ وإذا بنا نلاحظ مؤخرا أن مؤيدي اوباما أو المعارضين السابقين للتدخل العسكري قد انضموا إلى ركب المؤيدين له ومنهم "ديفد ايغناتيوس".

ونقل التقرير عن صحيفة "ايكونومست" البريطانية في مقال لها تحت عنوان "هل يمكن إيقاف إيران يا ترى؟" قولها: "إن الخطر المتنامي لتحول إيران لدولة نووية (على حد تعبيرها) يعد أحد الأسباب التي تدعو الغرب للتدخل بحزم في القضية السورية".

ومتابعة لقول الصحيفة بحسب التقرير فإن هذا التدخل لا ينبغي أن يقتصر على تسليح المسلحين بل بفرض منطقة حظر جوي لمنع سلاح الجو السوري من قصف المسلحين ولمساعدة الأخيرين لتأسيس قواعد عسكرية داخل سوريا مضيفا: "تعتقد هذه الصحيفة أن تنامي قدرة إيران ونفوذها في المنطقة هو سبب آخر لضرورة التدخل في سوريا؛ ذلك أن هيمنة دولة تشكك بمشروعية "إسرائيل" ليس لصالح الغرب" (على حد قول التقرير).

وأكد التقرير على أن الحقيقة الأساسية بالنسبة لأوضاع المنطقة هي استغلال إيران لقدرات سوريا الجديدة والناشئة بدعم من روسيا منتقدا مسؤولي البيت الأبيض لإحجامهم عن التحدث حول ماهية الأسلحة التي ينبغي تسليح ما يسمى بالمعارضة السورية بها وزمان التسليح.

وحمل التقرير بشدة على تصريحات اوباما حول أسباب عدم التسرع بالدخول في حرب شرق أوسطية جديدة وعتابه لمنتقديه من أنكم غير موجودين في خضم الصراع لتناقشوا المعطيات المتوفرة بدقة، فمالم تشاركوا في مثل هذه النقاشات فمن الصعب عليكم إدراك هذه الامور! مجيبا: "لقد دخلت "الحرب السورية" عامها الثالث وإن عامين يعدان كافيان كي تحدد دولة ما سياساتها".

وأضاف "آبرامز": "كلام اوباما هذا يعني أن شخصا مثل "فريد هوف" (الذي كان قائدا سابقا في الجيش الأميركي وخبيرا استراتيجيا لاوباما في الشأن السوري لعدة سنوات) أو غيره ممن يتابعون الشأن السوري عن كثب هم أجهل من أن يبدوا رأيا في هذه القضية؛ فهذا كلام مهين للغاية".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین