رمز الخبر: ۶۵۰۵
تأريخ النشر: ۳۰ خرداد ۱۳۹۲ - ۱۲:۱۱
لم تكد تمضي 72 ساعة على الخرق الإسرائيلي للأراضي اللبنانية قرب نهر الوزاني أثناء محاولة خطف أحد صيادي الأسماك، حتى عاود جيش الإحتلال محاولاته الإستفزازية ضد المنتزهات اللبنانية المنتشرة على الضفة الغربية للنهر، مستعيدا أجواء الترهيب واختلاق إستنفارات وهمية لترويع المتنزهين.
شبکة بولتن الأخباریة: لم تكد تمضي 72 ساعة على الخرق الإسرائيلي للأراضي اللبنانية قرب نهر الوزاني أثناء محاولة خطف أحد صيادي الأسماك، حتى عاود جيش الإحتلال محاولاته الإستفزازية ضد المنتزهات اللبنانية المنتشرة على الضفة الغربية للنهر، مستعيدا أجواء الترهيب واختلاق إستنفارات وهمية لترويع المتنزهين.

وفي هذا الإطار، اقدمت قوة صهيونية قوامها خمسة عشر جنديا معاديا، وأربع آليات عسكرية على إختراق السياج التقني في منطقة الوزاني، وتوغلت عبر الطريق التي استحدثها العدو مؤخراً الى مقربة من ضفاف النهر بينما انتشر العديد من جنود الإحتلال في طريقة توحي بالوضع القتالي، لإثارة الخوف في الجانب اللبناني الذي انتشر فيه ايضا جنود الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل الدولية التي سارعت إلى إستقدام تعزيزات الى المنطقة.

وفيما كانت دبابات الميركافا توجه مدافعها نحو الأراضي اللبنانية، كان جنود العدو يستفزون المتنزهين اللبنانيين من خلال الإقتراب الى مرتفع مطل وتصويرهم بكامرات صغيرة، بينما كان آخرون ينصبون خيمة مراقبة قرب مجرى النهر.

ولمزيد من إضفاء حالة من التوتر، حوّل العدو المنطقة الحدودية المشرفة الى ميدان يعج بالآليات العسكرية، وحتى ساعات الليل كانت القوة الإسرائيلية لا تزال ترابض على مشارف المنتزهات.

وبالتزامن مع الإستفزاز الإسرائيلي البري كان العدو يمارس إستفزازا جوياً حيث القت الطائرات الحربية أكثر من 30 بالوناً حراريا في أجواء الساحل الجنوبي ومناطق بنت جبيل ومرجعيون.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین