رمز الخبر: ۶۴۴۴
تأريخ النشر: ۲۷ خرداد ۱۳۹۲ - ۱۹:۱۲
اعتبر الاكراد في سوريا ومنذ بداية الازمة هناك، ان الذين يقاتلون ضد نظام الرئيس بشار الاسد يتلقون اوامرهم من الخارج السوري اضافة الى تلقيهم الدعم من تركيا، ولهذا السبب لم يدخلوا في مواجهة مع نظام الحكم بل اقدموا على السيطرة على مناطقهم ومنع المسلحين من الوصول اليها .
شبکة بولتن الأخباریة: في الوقت كان المسلحين الذي يقاتلون ضد الدولة في سوريا يواجهون خسائر على الارض واضطروا بسبب ذلك الى الانسحاب، دأب الاكراد السوريون الذين يحكمون السيطرة على ما نسبته 95 بالمئة من اراضيهم الى تمثيل لهم في مؤتمر جنيف، وقد اعتبر الاكراد في سوريا ومنذ بداية الازمة هناك، ان الذين يقاتلون ضد نظام الرئيس بشار الاسد يتلقون اوامرهم من الخارج السوري اضافة الى تلقيهم الدعم من تركيا، ولهذا السبب لم يدخلوا في مواجهة مع نظام الحكم بل اقدموا على السيطرة على مناطقهم ومنع المسلحين من الوصول اليها، و بسبب ذلك دخلوا مرات عديدة في مواجهة مع جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة والتي تتلقى دعما من قبل الجيش التركي ايضا، دخلوا معها في مواجهة ولمرات عديدة لكنهم لم ينسحبوا من مناطقهم او يسلموها للمقاتلين الاجانب التابعين لجبهة النصرة وغيرها .



اورد مراسلنا، ان المسلحين الذين يقاتلون النظام في سوريا والذين يعانون من تشتت في القيادة، واجهوا في معركة القصير خسارة كبيرة ومؤلمة افقدتهم السيطرة على هذه المدينة الاستراتيجية وفي المقابل كان الاكراد السوريون يسعون الى الحضور في الميدان السياسي وان يكون لهم دور في مستقبل سوريا. حيث ان القيادات الكردية التي تحكم السيطرة على المناطق الكردية في سوريا قاموا بايفاد مجموعة منهم الى روسيا حسب دعوة موجهة من وزير الخارجية الروسي لبحث الحضور في مؤتمر جنيف وبهذا يكون الاكراد السوريون قد اختاروا الاصطفاف مع روسيا في الحرب الدائرة، وبسبب التوتر الحاصل بين الاكراد في سوريا وحكومة تركيا المتمثلة بشخص اردوغان قامت الاخيرة برفض مقترح مشاركتهم في مؤتمر جنيف حيث ادعت تركيا انهم يتبعون حزب العمال الكردستاني التركي واعارضت حضورهم في المؤتمر وايضا فقد قامت بالضغط على الجماعات المسلحة الداعمة لها للتوصل الى اتفاق مع الاكراد في سوريا ضد نظام الرئيس بشار الاسد، وما تجدر الاشارة اليه هنا هو ان المواجهات والمعارك التي يخوضها المسلحون التابعون الى تنظيم القاعدة وغيره ضد الاكراد في سوريا تتك بحماية ودعم تركي رسمي وقد تمت الاشارة الى هذا الامر .

وبعد انتهاء سفر المجموعة الكردية الى روسيا صرحوا ان المباحثات هناك كانت ايجابية وتضمن حصول الاكراد على حقهم في مستقبل سوريا وان حقوق الاكراد سوف تمنح لهم كمواطنون سوريون كاملة .

هذه المساعي وغيهرا جرت في الوقت الذي اقدم فيه الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي بإرسال 75 شخصا من القوات المعروفة بـ الپارتی داخل الاراضي الكردية السورية، حيث قامت القوات الكردية في تلك المناطق التي تخضع لسيطرتها والمسماة P.Y.D باعتقال عناصر المجموعة الداخلة الى الحدود السورية، حيث دعوا الاكراد في العراق الى عد التدخل في الشؤون الداخلية لأكراد سوريا .

وقد قام الاكراد في سوريا كرد فعل على ما قام بها الاكراد في العراق بغلق المنطقة الحدودية المعروفة بـ سيمالك بين كردستان العراق والمناطق الكردية السورية، اذ قامت قوات ال P.Y.D  بغلق الحدود مانعة اي شخص من الدخول او الخروج منها، وفي موقف اخير قالت حكومة اقليم كردستان العراق انها لن تسمح بسيطرة حزب واحد على حركة مرور الاشخاص على المناطق الحدودية بين الطرفين .



كل هذا في الوقت الذي يسعى فيه الاكراد السوريون الى اعتراف دولي بحقوقهم وانشاء جهات للتمثيل السياسي لهم، حيث ان الحكومة التركية وبسبب الاعتراضات الكثيرة قامت بكف يدها نسبيا في هذه المناطق و تقليل تدخلها في الشأن الداخلي الكردي في سوريا، ولكن واجه المواطنون الاكراد هناك ومرة أخرى ازمات جديدة اضيفت الى الازمات التي يمرون بها في تلك المناطق .

يعتقد ان سعي الاكراد في سوريا الى التواجد بصورة مستقلة في المسرح السياسي في سوريا ليس بهذه السهولة وانه سيكلفهم اكثر مما يظنون، اذ انهم يتهون اليون بماسندة حكومة الرئيس بشار الاسد، لكن القيادات الكردية السورية هناك صرحت بأنها في صدد حفظ استقلال واستقرار هذه المناطق والاستفادة من كل الطاقات الدولية في سبيل الحفاظ على المنفعة العامة الكردية .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین