رمز الخبر: ۶۴۳۴
تأريخ النشر: ۲۶ خرداد ۱۳۹۲ - ۲۰:۵۸
كشف ضابط كبير في الوحدة النمساوية العاملة في اطار القوة الدولية في هضبة الجولان والتي انسحبت مؤخراً على ضوء اشتداد المواجهة بين الجيش السوري والعصابات الارهابية المسلحة في المنطقة أن "حجم التدخل الاسرائيلي فيما يجري في القرى الحدودية السورية هو كبير جداً ولا يمكن تصوره ويشمل كافة المجالات اللوجستية والعسكرية والطبية،"
شبکة بولتن الأخباریة: كشف ضابط كبير في الوحدة النمساوية العاملة في اطار القوة الدولية في هضبة الجولان والتي انسحبت مؤخراً على ضوء اشتداد المواجهة بين الجيش السوري والعصابات الارهابية المسلحة في المنطقة أن "حجم التدخل الاسرائيلي فيما يجري في القرى الحدودية السورية هو كبير جداً ولا يمكن تصوره ويشمل كافة المجالات اللوجستية والعسكرية والطبية،"

ولفت الضابط الى وجود "غرفة عمليات مشتركة بين العصابات الارهابية و"اسرائيل"، تعمل على تنسيق وصول المساعدات الى الارهابيين، وفي نفس الوقت استقبال "اسرائيل" للجرحى من الارهابيين وهم كثر لعلاجهم في مستشفيات ميدانية وأخرى في المستوطنات الاسرائيلية القريبة، وتحديداً في مستشفى "زيف" في مدينة صفد."

وفجّر الضابط النمساوي مفاجأة مفادها "سماح اسرائيل باستخدام حدودها مع سوريا لعمليات إلتفاف ودعم، حيث انتقل مسلحون في فترات معينة خلال الأشهر الأخيرة من بلدان مجاورة الى "اسرائيل" ومنها انتقلوا الى داخل مناطق الجولان لدعم المجموعات الارهابية التي تتواجد هناك، وكانت تحاصر في بعض الأحيان، حيث كان من الصعب انتقال ارهابيين عبر المناطق السورية الى القرى الحدودية لسيطرة الجيش العربي السوري على الطرق."

ولفت هذا الضابط الى أن "هناك دولاً تسعى لنزع فتيل أي انفجار محتمل في هذه الجبهة بين سوريا و"اسرائيل" وهي تحاول من خلال اتصالات مباشرة اقناع بعض الدول التي ما زال جنودها يشاركون في القوة الدولية بمنطقة الجولان أن يبقوا على رأس عملهم، ومن الدول التي تضغط بقوة من أجل عدم تفكك هذه القوة الدولية روسيا، ومن بين الدول التي بقي جنودها في الخدمة الهند."

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین