رمز الخبر: ۶۴۲۳
تأريخ النشر: ۲۶ خرداد ۱۳۹۲ - ۱۲:۵۰
المالكي ليس بصدد تخريب الائتلاف الكردي الشيعي
في الحقيقة ان نوري المالكي في سفره الاخير الى مدينة اربيل بين للقادة العراقيين انه ليس بصدد تخريب الاتفاق الكردي الشيعي وانه في كل الاحوال سيكون هذا الائتلاف قائما وهذا الائتلاف بمثابة صمام الامان بالنسبة للعراق .
شبکة بولتن الأخباریة: نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي في سفره الى اربيل بالاضافة الى عقده لجلسة مجلس الوزراء العراقي هناك، فقد عقد اجتماعات مهمة مع المسؤولين الاكراد هناك .

وحسب ما اورد مراسلنا، ان العلاقات بين الطرفين لم تكن جيدة وحميمة فيما مضى نتيجة بعض الازمات التي حدثت بين الطرفين ويمكن معرفة ذلك من خلال تصرفات وتصريحات الطرفين. لكن مع كل ذلك يمكن الاشارة الى امر مهم اخر وهو العلاقة المهمة والاستراتيجية بين الائتلاف الشيعي والائتلاف الكردي .



كان يعتقد الكثير ان الزيارة هذه سوف تضع حدا للخلافات بين الجانبين، تلك الخلافات التي شكلت لها لجان كثيرة في سبيل حلها والوصول الى نتيجة مرضية ترضي طرفي النزاع .

وبالرغم من تأزم العلاقات بين الطرفين المختلفين، فقد بينوا في هذا الاجتماع انهم سوف لن يدعوا ان تكون الخلافات سببا في خراب العلاقات بينهم .

اذ ان نوري المالكي زار محافظة اربيل تحت عنوانين مختلفين، العنوان الاول هو انه رئيس وزراء العراق والعنوان الثاني هو قيادته لواحدة من اكبر الائتلافات الشيعية في البلد، وهناك جانبين في تحليل هذا الامر .

فبالرغم من المشاكل الموجودة بين برزاني والمالكي ، فقد فرش البرزاني سجادة حمراء تحت اقدم نوري المالكي عند استقباله في كردستان .

فقد جوبه هذا العمل بانتقاد شديد من قبل الكثير من الاطراف القومية والمتطرفين السنة، حيث انتقدوا هذا العمل بشدة وابدو استنكارهم الشديد لاسلوب استقبال البرزاني من نوري المالكي .

فالاطراف السنية المتطرفة كانت تظن ان بإمكانها الاستفادة من العلاقات المتأزمة بين الاكراد والحكومة والتوجه الى التحالف مع الاكراد ضد الشيعة هناك .

لكن ماضي الحكم في العراق يبين عكس ذلك، فمتى ما استلم السنة زمام الحكم في العراق شرعوا بقتل الاكراد وارتكاب مجازر دموية بحقهم. حيث ان الايام الماضية كان اكبر دليل على هذا، اذ ان  الازمة في كركوك بينت ان السنة بمجرد اختلافهم مع الاكراد سيذهبون الى خيارات متطفرة تصل الى التقاتل وسفك الدماء بين الجانبين، وهذا الامر لا يشجع على تحالف ثتائي بين الاكراد والسنة.

وما تجدر الاشارة اليه هنا هو ان نظام الحكم السابق في العراق بزعامة صدام اوغل قتلا في الاكراد بحماية عربية، مع عدم اعتراف العرب بالجرائم المرتكبة بحق الكرد .

ولهذا السبب يمكن القول بأن الائتلاف الشيعي يتمتع في اضعف حالاته بتحالف قوي ومتين مع الكرد .



في الحقيقة ان نوري المالكي في سفره الاخير الى مدينة اربيل بين للقادة العراقيين انه ليس بصدد تخريب الاتفاق الكردي الشيعي وانه في كل الاحوال سيكون هذا الائتلاف قائما وهذا الائتلاف بمثابة صمام الامان بالنسبة للعراق .

فالوطنيون العراقيون يعرفون جيدا ان من يتظاهر اليوم ضد الحكومة المركزية في العراق هم انفسهم الذين كانوا يحكمون العرقا في السنين الماضية وهم الذين ارتكبوا ابشع الجرائم بحق الناس وهم الذين يقومون بالاعمال الوحشية والاجرامية التي تنال من حياة الابرياء .

فالعراق اليوم يحتاج اكثر من اي وقت الى الهدوء والنظام حيث يجب ان يتم ذلك بواسطة اهم الائتلافات القائمة في البلد وهما الائتلاف الشيعي والكردي، وايضا يجب ان تشكر الجمهورية الاسلامية الايرانية على جهودها في توطيد العلاقة بين الجانبين اكثر من اي وقت.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین