رمز الخبر: ۶۴۰۲
عدد التعليقات: ۱ التعلیق
تأريخ النشر: ۲۶ خرداد ۱۳۹۲ - ۱۲:۱۲
معركة حلب، هي العنوان العريض حاليا على التداول السياسي لا سيما في الغرب، فيما يتوقع محللون ان تتلقى الجبهة الغربية ضربات مكثفة في حلب حيث تجعلها تخسر شروطها في اجتماع "جنيف-2".
شبکة بولتن الأخباریة: معركة حلب، هي العنوان العريض حاليا على التداول السياسي لا سيما في الغرب، فيما يتوقع محللون ان تتلقى الجبهة الغربية ضربات مكثفة في حلب حيث تجعلها تخسر شروطها في اجتماع "جنيف-2".

وبعد الهزيمة المدوية لمعركة القصير والتي وصل صداها إلى عواصم السعودية ودول خليجية اخرى، وعواصم في القارة الأمريكية ومنها واشنطن، تأخذ التحضيرات لمعركة حلب دويا لافتا، يظهر من بعض الفتحات في جدران المعركة المقبلة مدى اليأس والإحباط الذي أصيب به مخططو الحرب على سوريا، لا سيما لناحية غياب ممثلين عن الحكومة التركية وقطر في الاجتماع الأخير الذي عقد في باريس وجمع لوران فابيوس وزير خارجية فرنسا مع نظيره السعودي سعود الفيصل ورئيس المخابرات السعودية بندر بن سلطان، ليتأكد من الاجتماع أنه "العشاء الأخير" على طاولة الحرب على سوريا، ليغلق بعدها آخر المعابر الكبرى للتدخل في الشأن السوري.

يلفت الأهمية في معركة حلب، هو إقصاء اللاعبين الضعفاء – قطر وتركيا – عن "العشاء الأخير"، ما يعني أن الأمور أصبحت أكثر جدية خصوصا بعد هزيمة القصير بالنسبة للغرب، واللافت الأكثر هو عدم وجود بدلاء للاعبين الذين تكسرت أطرافهم خلال لعبة الصراع، والموقف الألماني الرافض لتسليح "المعارضة المسلحة أساسا منذ ما قبل الأزمة.

وما يهم من اجتماع باريس، هو أن الغرب انتقل إلى خطوط الدفاع فيما تنشغل أمريكا بالإعداد لأي مخطط بديل قد يعيد لها مواقع الهجوم بعد التي خسرتها في ريف دمشق والقصير، لتبدأ أحاديثا خجولة من بوابة استخدام السلاح الكيماوي، لكن هاجس القدرة الدفاعية السورية يجعلها تلجم خطابها كما هو ملحوظ.

وبنقل العدسة من العواصم الغربية، إلى أرض الميدان في حلب، يبدو الغربيون في موقف لا يحسد عليه لا سيما فرنسا والسعودية الذين يقفان في موقع الدفاع لصد الضربات "غير المباشرة" والتي من المتوقع أن تكون كثيفة في معركة حلب ما يعني أن شباك مرمى الحرب على سوريا ستهتز كثيرا، ويخسر الغربيون بفارق النقاط قدرتهم على النطق بشروطهم أكثر في مؤتمر جنيف 2، الذي يسعون لتأخيره لأكبر قدر ممكن كوقت مستقطع.

فعلى أرض الميدان، تغرق الميليشيات المسلحة في حالة غير تنظيمية، ومزيد من الصراعات الداخلية، وتنحسر قدراتهم بشكل لافت، الأمر الذي دفعهم لبث نداءات استغاثة حثيثة عبر توجيه خطابات اضطرارية لكل من لم يحمل السلاح إلى جانب الميليشيات المسلحة بضرورة الإسراع وحمله بحجة أنه فرض شرعي، في وقت تتباطئ فيه البيئة الحاضنة المتبقية للمسلحين عن دعمهم.

تلك النداءات الاضطرارية على جهة ميدان المعركة تعني أن زعماء الميليشيات المسلحة فقدوا الثقة بأي صمود، ويزيد عليها الدعوة للمسلحين بالالتحاق بما اسموه "الحشود الدفاعية"، وهنا يجب التوقف عند كلمة "الدفاعية" وهي الكلمة الطارئة والجديدة على قاموس الميليشيات المسلحة ومحور دعمها بعد أن كان الخطاب يتحدث عن "هجوم".

وسياسياً أكد المحلل السياسي فرج العودة في تصريح لوكالة أنباء فارس أن هذه النداءات الاضطرارية تعكس ضعف ذخيرة الغرب الذي يعتمد على الميليشيات المسلحة لجني أكبر عدد من النقاط، لذلك فإن الإجراءات البديلة ما زالت ليست قيد الإعلان، فإذا ما تمت خسارة معركة حلب فلن يكون هناك بديلا ميدانيا بعد خسارة الخاصرة الغربية في القصير، وهاهي الجهة الشمالية في طريقها إلى الحسم، لتنحسر خيارات الغرب بالتدخل الخارجي وهو الأمر الذي كان الغرب يحاول استبعاده طول عمر الأزمة لأن نتائجها غير مضمونة.

وتابع العودة أن الهزيمة في معركة حلب تعني أن الأزمة المسلحة في سوريا أصبحت على الأطراف وفي مواقع "الرتوش"، أي أن نهاية الأزمة بدأت بسرعة، وتبقى "اللملمة" الأمنية التي ستجري توازياً مع إعادة الإعمار، بينما لن يبقى للغرب أصابع له على الأراضي السورية ليعضها ندماً.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

المنتشرة: ۱
تحت مراجعة: ۱
لايمكن نشره: ۰
محمد
|
MOROCCO
|
1392/04/10 - 20:10
0
0
الله يحلب رحمته على شعب سورية ويطفي هده الفتن ويكون في عون الارامل واليتاما والمسنين والله يردهم الى العقل والحكمة والبصيرة
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین