رمز الخبر: ۶۳۹۴
تأريخ النشر: ۲۵ خرداد ۱۳۹۲ - ۱۲:۲۳
توقع رئيس الكتلة الوطنية البيضاء في البرلمان العراقي جمال البطيخ، ان تشهد تركيا ربيعا قادما نتيجة السياسات التي انتهجها رئيس وزرائها رجب طيب اردوغان، موضحا ان الاحداث الجارية في اسطنبول تعود الى تراكمات سياسات اردوغان.
شبکة بولتن الأخباریة: توقع رئيس الكتلة الوطنية البيضاء في البرلمان العراقي جمال البطيخ، ان تشهد تركيا ربيعا قادما نتيجة السياسات التي انتهجها رئيس وزرائها رجب طيب اردوغان، موضحا ان الاحداث الجارية في اسطنبول تعود الى تراكمات سياسات اردوغان.

وقال البطيخ في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس، ان "تفجير الاوضاع وتازمها في اسطنبول ليست كونها احتجاج ضد قرار حكومي بتغيير ساحة او حديقة بل تتعدى اكثر من ذلك لاسباب سياسية واقتصادية خاطئة اتبعها رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، لكنها طبيعية ومتوقعة في نظر المتابعين والمختصين في الشأن التركي".

وبين ان الاسباب تكمن في ان "اردوغان تمكن خلال العشرة سنوات الاخيرة من انعاش الاقتصاد التركي، لكن هذا الانتعاش ذهب بالفائدة الى الدوائر والشخصيات القريبة من حزبه وترك الجزء الاكبر من الاتراك الى المجهول".

وتابع ان "السبب الثاني هو محاولته تحويل تركيا العلمانية الى نظام دين وهذا ليس موضع ترحيب من قبل غالبية الشعب التركي".

واوضح البطيخ ان "المؤسسة العسكرية التركية التي اهانها اردوغان لن تقف الى جانبه ايضا بعد ان اهملها وحاول تحجيمها وابعدها عن الساحة السياسية"، مؤكدا انها "ستقف بجانب قوى المعارضة التركية".

ولفت الى ان "هناك اكثر من 20 الى 30 مليون علوي تركي يترقبون الاوضاع، اضافة الى تدخلات اردوغان في الشان السوري الداخلي والذي ربما يدفع العلويين للانتقام والثار لابناء مذهبهم في سوريا".

ووصف اردوغان "بانه يتميز بالطغيان والدكتاتورية من حيث طريقة تعاطيه مع الاحداث بالعصى الغليظة التي دائما ما تؤدي الى نتائج سلبية"، معربا عن اعتقاده ان "الوضع في تركيا مربك جدا نظرا لتفاقم الموقف وتازمه"، متوقعا "ربيعا تركيا قادما".

وبدأت احتجاجات منتزه ميدان تقسيم في تركيا في 28 مايو 2013. وفي البداية، قاد ناشطون بيئيون الاحتجاجات ضد إزالة أشجار في ميدان تقسيم وإعادة إنشاء ثكنة عسكرية عثمانية (هدمت في 1940). وتحدثت تقارير عن أنه من المقرر أن تضم مركزًا تجاريًا. وتطورت الاحتجاجات إلى أعمال شغب بعد أن هاجمت قوات الشرطة المحتجين. واتسع موضوع الاحتجاجات ليشمل الاعتراض على سياسات الحكومة، وانضمت مدن أخرى للتظاهر.

ووقعت المظاهرات في إسطنبول، وأنقرة، وإزمير، وموغلا، وأنطاليا. وفي 31 مايو، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، حيث أصيب المئات. وذكر وزير الداخلية التركي أن 939 شخصًا من المشاركين تم اعتقالهم في الاحتجاجات، لكنه أضاف أن بعضهم أفرج عنه بعد الاستجواب.

وطالبت المعارضة على أثر هذه الأحداث بوقف إزالة المنتزه ومحاكمة الشرطة واستقالة محافظ إسطنبول. وصرح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن المشروع سيستمر، واعترف بتجاوزات الشرطة، ودعا إلى وقف المظاهرات فورًا.

وتجمّع مئات الأتراك أمام مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل منددين بحكومة أردوغان وانتظمت مسيرات تضامنية في عدة مدن في ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وفي نيويورك بالولايات المتحدة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین