رمز الخبر: ۶۳۵۴
تأريخ النشر: ۲۱ خرداد ۱۳۹۲ - ۱۱:۴۳
ان سوابق الحكومة التركية في وقت معين في مواجهة التنظيمات العاملة ضد الجمهورية الاسلامية قد اثارت حفيظة اعداء الدولتين الشقيقتين و لهذا السبب سعت الى الانتقام من هذه الحكومة بأوامر صادرة من اعداء الدولتين الجارتين لإحداث الخلافات والمشاكل بين ايران وتركيا .
كوروش.ح : بعد قمع التظاهرات الاخيرة التي شهدتها مدن اسطنبول وانقرة ومدن تركية كبيرة أخرى، لم يتوقف بعض الاشخاص عن ابداء افكارهم المغلوطة وتصوراتهم الوهمية، بل وصل بهم الى تصديق كلام بعض دعاة التقسيم هناك .

فحسب ما اورد مراسل شبکة بولتن الأخباریة في الوقت الذي قمعت فيه الشرطة التركية التظاهرات المناوئة للحكومة التركية وتحملت كل الكلام الغربي والانتقادات الكثيرة التي وجهت لها من قبل الاحزاب والحركات الطلابية المشاركة في المظاهرات، ومنظمات حقوق الانسان، ذهبت الحكومة التركية الى اتهام جهات خارجية بالتورط في مظاهرات تركيا .



و في خضم الانكسارات السياسية و التخبط الذي تشهده تركيا اقدمت التلفزة التركية الناطقة باللغة الفارسية وتنفيذا لأرادة اسيادها وارضاء لها في عمل غير مدروس وغير معقول الى اتهام ايران بالازمة التركية وهذا ينبيء عن الضعف والتخبط الذي تواجهه الحكومة التركية هذه الايام، حيث يندرج هذا العمل ضمن مشروع اشاعة الخشية من ايران في المنطقة .

وان هذا الامر يستبعد صدوره من القسم الفارسي في راديو وتلفزة تركيا، اذ ان مدير هذا القسم هو محمد مشتاق و العاملون فيه من قبيل فرزاد صمدلي وغيره، حسب شهادة النشطاء السياسيين والاعلاميين في هذا البلدهم افراد اثبتت عليهم تهم التجسس والخيانة وهم عبارة عن اشخاص عملاء في الاجهزة الامنية التركية، وقد وضعت اسماء الايرانيين و الطلبة الجامعيون في سجلاتهم السوداء .

ومع كل الاسف فإن بعض الاشخاص الذين خدعوا بواسطة الاجهزة الاستخباراتية المعادية للبلدين يعملون الان على تلقي الاوامر من بعض الجهات التابعة للاجهزة المخابراتية لجمهورية اذربيجان والمخابرات المركزية الامريكية و سعيهم الى ضرب الحكومة التركية التي عرفت بتوجهاتها الاسلامية، حيث يتم ادارة هذه الاحداث من قبل برامج المحادثة الانترنيتي كالبالتوك وغيره .

ان النشاطات الخفية لعميل الCIA  (احمد اوبالي) وعمل شبكة گوناذ التلفزيونية في الاحداث التركية الاخيرة بينت ان هؤلاء يسعون الى تنفيذ الاوامر الصهيونية والامريكية لاضعاف الدول التركية !
 
ان سوابق الحكومة التركية في وقت معين في مواجهة التنظيمات العاملة ضد الجمهورية الاسلامية قد اثارت حفيظة اعداء الدولتين الشقيقتين و لهذا السبب سعت الى الانتقام من هذه الحكومة بأوامر صادرة من اعداء الدولتين الجارتين لإحداث الخلافات والمشاكل بين ايران وتركيا .

و يمكن حصر الاشخاص الذين يسعون الى الاضرار بالمصالح الوطنية الايرانية، مستغلين الوضع الداخلي الذي تمر به تركيا :

1- الجهاز المخابراتي باكو (MTN) يسعى الى ادخال بعض عملاءه الايرانيين في الاحداث التركية القائمة وبالتالي توريطهم في المظاهرات هذه والاعلان عنهم بأنهم اشخاص ايرانيون وبالتالي الاعلان الرسيم عن تروط الايرانيين في الاحداث التركية هذه .

2- هناك حركات في تركيا ترى نفسها اليوم تواجه خسارة حتمية اثر الوضع في سوريا، و بالتالي السعي الى التدخل وقلب الوضع لصالحها بأي ثمن كان .



3- حزب MHP  التركي و الذي يعتبر من الاحزاب الاكثر تطرفا في تركيا وهو من الاحزاب الذي تربطه بعلاقات ببعض الاشخاص كـ محمد علي جهركاني (الاستاذ البسيجي السابق في جامعة طهران الحكومية) الهارب من ايران والمقيم في امريكا .

4- وسائل اعلام عديدة تدعي الدفاع عن الديمقراطية و الحرية و العدالة حيث تختبيء هذه الحركات ولا تظهر نفسها وهذا يفسر النظرية التي تقول بعمالة هذه الحركات لجهات اجنبية واجهزة مخابرات دولية . اذن ان التصرفات المتطرفة لهذه الحركات في الدفاع عن حرية الاعلام والمواطن و.. يثير شكوكا حول عملها، فإحدى وسائل الاعلام هذه تتمتع بحماية حصينة من القسم القنصلي للسفارة الامريكية والاسرائيلية في تركيا والتي تسعى الى بث كل ما يدعو الى التأثير على علاقة البلدين الجارين .

5- و هنالك اشخاص كـ ممد مشتاق الذي يعمل في الاجهزة المخابراتية التركية MIT و يدير القسم الفارسي للراديو والتلفزة التركية .

6-  احمد يوسفي سادات (اوبالي)، العميل المباشر لاجهزة المخابرات الاذربايجانية المعروفة بـ MTN ومدير شبكة كوناذ التلفزيونية، حيث ان هذا الشخص سافر في الاشهر المنصرمة مرات عديدة الى تركيا وكان يعقد اجتماعات مع بعض الاشخاص العاملين معه، وكان يصطدم في بعض الاحيان بالتوجهات الاسلامية التي تتبعها هذه الحكومة في تركيا .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین