رمز الخبر: ۶۳۱۷
تأريخ النشر: ۱۸ خرداد ۱۳۹۲ - ۱۸:۱۲
العميد جزائري:
أكد نائب رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية، العميد مسعود جزائري، ان دخول حرس الثورة في مواجهة الاخطار السياسية التي تهدد النظام والتي يأتي اغلبها من قبل ايادي العدو في الداخل، لا يعتبر ابدا دخولا في المجال السياسي المحظور.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد نائب رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية، العميد مسعود جزائري، ان دخول حرس الثورة في مواجهة الاخطار السياسية التي تهدد النظام والتي يأتي اغلبها من قبل ايادي العدو في الداخل، لا يعتبر ابدا دخولا في المجال السياسي المحظور.

وصرح العميد جزائري بشأن اسباب الهجوم الاعلامي المعادي على حرس الثورة والتعبئة وتصعيده خلال موسم الانتخابات: ان موضوع تدخل القوات المسلحة وخاصة حرس الثورة والتعبئة في الشؤون السياسية والانتخابات هو من اهم محاور الحرب النفسية والحرب الدعائية لوسائل الاعلام المرتبطة بالامبراطورية الاعلامية الغربية والصهيونية، والتي تركز عليها العديد من الجهات والعناصر ووسائل الاعلام المناوئة والمعادية للثورة، في الايام القريبة من الانتخابات.

واضاف: ان الجبهة الاعلامية للمناوئين، ومن خلال خلط الاوراق من قبيل خلط المهام السياسية لحرس الثورة باعتباره صائنا للثورة الاسلامية ومكاسبها، مع التدخل في الشؤون السياسية والاصطفافات الفئوية، رامية الى الايحاء بأن حرس الثورة لا يحق له ان يدخل مجال السياسة.

واشار جزائري الى فلسفة تشكيل حرس الثورة والهدف الذي حدده الامام الخميني (رض) والدستور من وراء تأسيس هذه المؤسسة الثورية الشعبية، وتساءل: هل يصح ان تعتبر مؤسسة ما نفسها بأنها حارسة لكيان حي وفاعل باسم الثورة الاسلامية، ويتمتع بهوية فريدة تحدت نظام السلطة والاستكبار، لكنها تفتقد للوعي والبصيرة السياسية، ثم تكون لاأبالية بشأن السياسة خوفا من اتهامات الاعداء؟

ورأى رئيس اللجنة الاعلامية في الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية، ان نجاح حرس الثورة في كشف المؤامرات في الوقت المناسب وخلال المنعطفات التاريخية الحساسة والخطيرة للثورة وانقاذه البلاد والنظام من الاخطار والتحديات الخطيرة، بأنه ناجم من الوعي السياسي العميق والحقيقي لحرس الثورة تجاه الاحداث والظواهر السياسية والامنية والدفاعية، وتمسكه بتعاليم مدرسة ولاية الفقيه وقائد الثورة الاسلامية.

واوضح بأن موضوع تعامل حرس الثورة مع السياسية يمكن فرزه الى مجالين، الاول: المجال المحظور والثاني: المجال المسموح والواجب، ومن البديهي انه في المجال المحظور فإن جميع القوات المسلحة بما فيها حرس الثورة ونظرا للجانب العسكري، لا يحق لها الدخول في الاحزاب والفئات السياسية والنشاطات الحزبية والفئوية. وهذا مبدأ عقلي من اجل نجاح القوات المسلحة في مواجهة العدو وتحقيق حد اقصى من الانسجام، مؤكدا ان دخول منتسبي القوات المسلحة بمن فيهم حرس الثورة الى الاحزاب والفئات السياسية، يعد آفة للوحدة وتلاحم صفوف القوات المسلحة، لذلك فهو امر محظور.

وبشأن المجال الثاني المسموح، قال العميد جزائري: ان معرفة السياسة والقضايا السياسية وخاصة في مجال التيارات والاحزاب والفئات والظواهر والتطورات في هذا الصعيد، يعد ضرورة ملحة لحرس الثورة من اجل تنفيذ مهامه ويأتي في اطار رسالته وفلسفة تأسيسه، وقد أكد سماحة الامام الراحل (رض) وقائد الثورة مرارا على بصيرة القوات السياسية وخاصة حرس الثورة ووعيهم وإدراكهم السياسي، وفي هذا المجال قاما بتكليف ممثلهما في حرس الثورة بضرورة التوعية السياسية ورفع المستوى الادراكي وقوة التحليل السياسي لاعضاء حرس الثورة.

واعتبر العميد جزائري ان مواجهة التهديدات السياسية تشكل جانبا آخر من المجال السياسي المسموح لحرس الثورة، وصرح: كلما برز تهديد ذو طابع سياسي ضد النظام والثورة، فإن مؤسسة الحرس مكلفة بمواجهة هذا التهديد. مضيفا: ان نشر البيانات السياسية الحساسة والاستراتيجية واتخاذ المواقف بشأن الظواهر السياسية والامنية التي كانت تهدد ايران الاسلامية طيلة 34، وذلك بهدف توعية افراد المجتمع، هو من ضمن اجراءات هذه المؤسسة في المجال السياسي والدفاع السياسي عن الثورة.

وشدد على ان حرس الثورة لا يكترث بالضجيج الاعلامي واتهامات العدو، ويقوم بتنفيذ مهامه القانوني في مجال الانتخابات في مجال بذل العون لتحقيق الامن الدائم طيلة اقامة الانتخابات، ورغم مساعي الجهات المشكوكة التي تحاول الايحاء بأن حرس الثورة يدعم مرشحا خاصا، فإنه لا يتناول المصاديق، ويكتفي بعرض المؤشرات والمعايير اللازم توفرها في المرشح الاصلح، ويمهد الارضية للمشاركة الشعبية الواسعة في الانتخابات، وخاصة مشاركة الاسرة الكبيرة لافراد حرس الثورة والتعبئة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین