رمز الخبر: ۶۳۱۱
تأريخ النشر: ۱۸ خرداد ۱۳۹۲ - ۱۸:۰۰
أكد غلام علي حداد عادل، احد المرشحين الثمانية لخوض الانتخابات الرئاسية الايرانية الحادية عشرة، انه لا يرى في الوقت الحاضر ضرورة لانسحابه لصالح اي من المرشحين الآخرين.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد غلام علي حداد عادل، احد المرشحين الثمانية لخوض الانتخابات الرئاسية الايرانية الحادية عشرة، انه لا يرى في الوقت الحاضر ضرورة لانسحابه لصالح اي من المرشحين الآخرين.

وافاد مراسل وكالة انباء فارس، بأن حداد عادل اشار خلال مؤتمره الصحفي الذي عقده في مبنى وكالة انباء فارس بحضور مختلف الصحافيين المحليين والاجانب، الى ان الانتخابات تمر في اسبوعها الثالث والاخير، وقد بلغ الحماس اوجه، ومن المؤكد ان ممثلي وسائل الاعلام يبذلون جهودهم من ايجاد بث الحماس والنشاط في الانتخابات، وقال: من الضروري ان اعلن مرة اخرى سبب مشاركتي في الانتخابات، مضيفا: نظرا لتجربتي منذ اليوم الاول لانتصار الثورة والى الآن في مختلف المجالات التنفيذية والتشريعية والاجواء السياسي بالبلاد، فلقد وصلت الى هذه النتيجة بخوض الانتخابات من اجل تقديم تجربتي.

وتابع: اعتقد انه نظرا لماضي حضوري في المجال السياسي بالبلاد ومعرفتي بكبار المدراء، فإنه يمكنني تشكيل حكومة يساهم فيها العديد من الشخصيات الثورية والفاعلة.

واضاف: انا لا اسعى للحصول على الاصوات مهما كان الثمن، ومن خلال اطلاق الكلام واعطاء الوعود التي لا يمكن تحقيقها. كما لا اؤمن بالإنفاق الكبير في المجال الدعائي، وأنا مسرور لعدم تسلمي اي مساعدة من اي احد ولا من اي مؤسسة اقتصادية.

وبشأن العلاقات الايرانية التركية، وصف حداد عادل هذه العلاقات بالجيدة، رغم وجود الخلاف في وجهات النظر بشكل جاد بين ايران وتركيا بشأن سوريا، الا ان العلاقات الاقتصادية تحافظ على مستواها الجيد بين البلدين، معربا عن امله باتخاذ تدابير أنسب في المستقبل في مجال العلاقات الدبلوماسية بين طهران وانقرة، من اجل الوصول الى نقاط مشتركة بشأن القضايا الاقليمية، والاستفادة من القابليات الاقتصادية الهامة لدى الجانبين.

وردا على سؤال: هل هناك احتمال بانسحابه لصالح سعيد جليلي؟ قال حداد عالد: في الظروف الراهنة لا أرى اي ضرورة لانسحابي لصالح اي مرشح.

وأكد حداد عادل على اهمية الاستفادة من قابليات وامكانات حرس الثورة في المجالات الاخرى، اضافة الى المجال الدفاعي، من قبيل المجال الاقتصادي واعمار البلاد، مع مراعاة مصالح البلاد.

وأكد ان الموضوع النووي انما هو ذريعة لمعاداة الجمهورية الاسلامية الايرانية، فالامريكيون وجميع حلفائهم يعلمون ان النشاطات النووية الايرانية سلمية وتجري طبق المقررات الدولية، لذلك فإن الموضوع النووي انما هو ذريعة للضغط على الجمهورية الاسلامية الايرانية، مضيفا: ان السبيل لنجاحنا في الموضوع النووي هو ان نزيد من مقاومة البلاد امام الضغوط الاقتصادية والعقوبات، وعندئذ سيكون الدبلوماسي الذي يمثلنا قادرا على بث اليأس لدى امريكا من نجاح ضغوطها الاقتصادية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین