رمز الخبر: ۶۲۸۸
تأريخ النشر: ۱۶ خرداد ۱۳۹۲ - ۱۳:۰۴
ناقش المرشحون الثمانية للانتخابات الرئاسية الايرانية اليوم الاربعاء مختلف القضايا الثقافية والاجتماعية، حيث ابدى كل منهم آراءهم في هذين المجالين، وقدموا برامجهم لادارة البلاد.
شبکة بولتن الأخباریة: ناقش المرشحون الثمانية للانتخابات الرئاسية الايرانية اليوم الاربعاء مختلف القضايا الثقافية والاجتماعية، حيث ابدى كل منهم آراءهم في هذين المجالين، وقدموا برامجهم لادارة البلاد.

واكد المرشح المستقل للانتخابات الرئاسية الايرانية محسن رضائي ضرورة الاهتمام بالقضايا الثقافية والاقتصادية باعتبارهما الهاجسان الرئيسيان للمواطنين مشددا على ان الوضع الاقتصادي بات يعرض عقائد المواطنين للخطر.

وقال رضائي انني ابدا كلامي بحديث للرسول الاكرم (ص) حيث يقول "كاد الفقر ان يكون كفرا"، موضحا ضرورة الاهتمام بالقضايا الثقافية والاقتصادية باعتبارهما الهاجس الرئيس للمواطنين.

ودعا الى تسوية المشاكل الاقتصادية والمعيشية للشعب، مؤكدا ان بطالة الشباب تقودهم الى الفساد والادمان.

وحذر رضائي من تداعيات تراجع قيمة العملة الوطنية وقال انه لولا احساسه بالخطر وقدرته على تسوية المشاكل لما دخل السباق الانتخابي.

واشار الى اهمية اداء المسؤولين على الصعيد الثقافي وقال ان المثل يقول اذا ما كان اداء العلماء والامراء جيدا فان المجتمع سيكون اداءه جيدا ايضا ومن هنا يجب ان يتناسب اداء المسؤولين مع مستلزمات الحقل الثقافي.

وانتقد تدخل الحكومة في بعض الحقول الثقافية لاسيما في حقلي الرياضة والسينما مؤكدا ان تدخلها يعقد المشكلة اكثر.

واكد رضائي في نفس الوقت ان الثورة الثقافية تراث الامام الراحل (ره) وعلينا ان نبدي الحساسية اللازمة ازاء القضايا الثقافية.

وبدوره قال المرشح الاصلاحي للانتخابات الرئاسية الشيخ حسن روحاني انه عندما تذهب الاخلاق تذهب معها ثقة الراي العام، مضيفا ان غياب ثقة الراي العام سيقود الى تفشي الفساد الاجتماعي الادمان والطلاق.

واوضح ان حل هذه المعضلة رهن بتبني اللامركزية وقال متسائلا لماذا تتصدى الحكومة لكل شؤون المجتمع ، فعلى الحكومة في الحقل الثقافي وضع السياسات والاشراف وتقديم الدعم وان تضع نصب عينها توفير الشفافية في القرارات وخلق مناخ امن في المجتمع.

ودعا الى تفويض الامور الى المعنيين الرئيسيين بالشان الثقافي وان تبادر الحكومة الى دعمهم.

اما محمد رضا عارف المرشح الاصلاحي الاخر للانتخابات الرئاسية، فقد اكد اهمية تغيير النظرة الى الثقافة والفن والدستور، داعيا الى الحد من تصدي الحكومة في الحقل الثقافي والفني والاجتماعي قدر الامكان.

واوضح ان ثورتنا ثورة ثقافية وشعبية ومن الطبيعي ان يكون الحقلان الاجتماعي والثقافي من اولويات تقدم وسمو البلاد.

وافاد ان نظرتنا نظرة مبنية على الثقة وعلينا ان نثق بكوادرنا الثقافية والفنية وان نفوض الامور اليهم قدر الامكان.

من جانبه قال المرشح للانتخابات الرئاسية المبدئي علي اكبر ولايتي ان الثورة الاسلامية ثورة ثقافية واضاف: علينا عندما نعرف الثقافة ان نقول ان الثقافة هي تجسيد لاعتقادات وممارسات اي مجتمع وان السبيل لمواجهة الغزو الثقافي يكمن في تعزيز دعائم الاسرة.

واوضح ولايتي: ان ثورتنا ثورة ثقافية وتقوم على اساس الاية الشريفة "الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة".

واكد ضرورة ان يكون رئيس الجمهورية والوزراء والمسؤولين اسوة وقدوة للثقافة الاسلامية بحيث توحي تصرفاتهم الى الالتزام باعتقادات الشعب اكثر من الاخرين. واشار ولايتي الى ان حل المشاكل الثقافية للمجتمع رهن بصيانة الاسرة وارساء دعائمها.

بدوره اكد محمد باقر قاليباف المرشح المبدئي للانتخابات الرئاسية الحادية عشرة ان فلسفة الثورة الاسلامية في ايران هي صيانة الانسان والعمل على تكامله، وما حاجتنا للاقتصاد الا لتحقيق هذا الهدف.

وقال ان الاستقلال والعزة هما اهم قضيتين في كل بلد وان الحفاظ على الاستقلال والعزة يستلزم ان يكون المجتمع منتجا يسد حاجاته بنفسه في كل المجالات سواء على صعيد تعزيز القدرة والثروة والمعرفة.

اما المرشح المستقل محمد غرضي فقد قال ان الثقافة لاتفرض بالقوة، مشيرا الى ان الشعب الايراني صنع ثقافته بنفسه على مر التاريخ وقام بضمان جميع اموره المعيشيه بنفسه، واوضح ان ثقافة الشعوب مسالة اكتسابية فلايمكن سلبها وتغييرها من قبل الحكومات.

من جانبه قال المرشح المبدئي غلام علي حداد عادل ان هوية كل مجتمع رهن بثقافته واضاف اننا لاننكر ان الشان الثقافي مرتبط بالاقتصاد والسياسة ولكن مناظرتنا اليوم تتعلق بالشان الثقافي فلايمكن ان نتجاهل الثقافة وننشغل بالحديث عن الشان الاقتصادي والسياسي.

وافاد بان الثقافة هي معلم تكشف ملامح كل شعب وان هوية كل مجتمع بثقافته وان ثقافتنا نحن هي ثقافة اسلامية.

واكد انه سيعمل على تعريف الجيل الصاعد بثقافته وبهويته ويفتخر بها مشددا على ان حرماننا من ثقافة الاستقلال تعني حرماننا من الاستقلال السياسي والاقتصادي.

واخيرا وصف المرشح المبدئي سعيد جليلي الثقافة بانها مقولة اكثر فاعلية من القانون مؤكدا ضرورة ان يكون المجلس الاعلى للثورة الثقافية اكثر اهمية من المجلس الاعلى للامن القومي.

وشدد على ان تقدم وعزة اي بلد رهن بثقافته التي تحرك على اساسها وقال ان الامام الراحل استطاع ان يسخر طاقاته الثقافية لتحقيق كل هذا التقدم

واوضح ان الثقافة هي مناخ الذي تسير في اجوائه سائر القضايا سواءا السياسية والاقتصادية وما الى ذلك مؤكدا ضرورة ان يكون الرئيس المقبل لديه فهم صحيح ودقيق عن ثقافة الشعب الايراني.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین