رمز الخبر: ۶۲۷۹
تأريخ النشر: ۱۳ خرداد ۱۳۹۲ - ۲۰:۴۹
نبيل قاووق:
إعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" اللبناني، الشيخ نبيل قاووق أن "إسرائيل كشفت بغاراتها إشرافها وإدارتها للعمليات المسلحة التي تستهدف سوريا والمقاومة، وأنها مع العصابات المسلحة في مشروع واحد الغاية منه ليست الديموقراطية والإصلاحات وإنما محاولة استهداف المقاومة وسوريا المقاومة".
شبکة بولتن الأخباریة: إعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" اللبناني، الشيخ نبيل قاووق أن "إسرائيل كشفت بغاراتها إشرافها وإدارتها للعمليات المسلحة التي تستهدف سوريا والمقاومة، وأنها مع العصابات المسلحة في مشروع واحد الغاية منه ليست الديموقراطية والإصلاحات وإنما محاولة استهداف المقاومة وسوريا المقاومة".

وقال قاووق خلال إحتفال أقامه "حزب الله" في "قاعة سيد الشهداء" في بلدة كفركلا الجنوبية:"أننا ومنذ سنتين كنا نحذر من أن هذه العصابات سوف تأتي إلى لبنان ريثما تنتهي من سوريا، وقد كشفت عن طبيعتها الإجرامية في قصف قرى الهرمل والبقاع"، معتبرا أن "كل الدول الداعمة والممولة لهذه العصابات هي شريكة في الاعتداء على لبنان، وكذلك كل من يدعم ويغطي ذلك من داخل لبنان، مشددا على أننا لن نترك أهلنا عرضة للاعتداءات بل نحن أمام واجب وطني وديني وأخلاقي وإنساني بحماية أهلنا والدفاع عن قرانا ومحاسبة ومواجهة المعتدين".

ونبه قاووق "الفريق الآخر في لبنان، من تغطية الجرائم بحق الجيش اللبناني وبحق اللبنانيين الآمنين في قرى القصير والهرمل والبقاع، ومن تغطية الاعتداء على السيادة اللبنانية، لأن دعم وتمويل العصابات التي تعتدي على لبنان واللبنانيين هو عمل غير وطني"، مؤكدا "أننا في الوقت الذي نريد فيه من تشكيل الحكومة فرصة لتعزيز التفاهم والتوافق وحماية الاستقرار والوحدة الوطنية، نجد أميركا لا تريد سوى تحقيق الأهداف الإسرائيلية فتحاول الضغط عبر حلفائها لوضع فيتو على مشاركة حزب الله في الحكومة القادمة، بهدف تأجيج الانقسامات وتعميق النزاعات داخل لبنان، وهذا يكشف عن أنها لا تريد خيرا للبنانيين، بل هو أبعد ما يكون عن المصلحة الوطنية".

وشدد على أن المقاومة في لبنان "عصية على كل الاملاءات الأميركية، وأننا سنصنع هزيمة سياسية جديدة لأميركا في لبنان الذي لن يكون مجددا ساحة لوصايتها، وأن أدواتها أعجز من أن يحققوا هذه الاملاءات أو أن يضعوا حدودا وقيودا على مشاركة حزب الله في الحكومة"، معتبرا أن "المسار الوحيد والصحيح الذي يحقق المصلحة الوطنية هو في تشكل حكومة سياسية تضمن هذه المصلحة بشراكة فاعلة لأننا لا نقبل بشراكة مهمشة"، مشيرا إلى أن "المعادلات لم تتغير بل إن معادلة المقاومة تعززت أكثر وأكثر، ولا يتوهم الواهمون بأن الوقت قد جاء لاستثمار الأزمة السورية".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین