رمز الخبر: ۶۲۷۰
تأريخ النشر: ۱۳ خرداد ۱۳۹۲ - ۲۰:۳۵
في ملتقى "الامام الخميني (رض) والسياسة الخارجية" الدولي..
شدد المفكر المصري، فهمي هويدي،‌ على ان الامة الاسلامية لم تؤد جيداً حق امانة ثمرة الثورة الاسلامية الايرانية، مؤكداً ان هذا الواجب التاريخي يقع على عاتق الامة الاسلامية لكي تتخذ خطواتها نحو التطور والحرية والوحدة.
شبکة بولتن الأخباریة: شدد المفكر المصري، فهمي هويدي،‌ على ان الامة الاسلامية لم تؤد جيداً حق امانة ثمرة الثورة الاسلامية الايرانية، مؤكداً ان هذا الواجب التاريخي يقع على عاتق الامة الاسلامية لكي تتخذ خطواتها نحو التطور والحرية والوحدة.

وقال هويدي في كلمة له اليوم الاثنين خلال ملتقى "الامام الخميني (رض) والسياسة الخارجية" بدورته السابعة، المنعقد بالعاصمة طهران بمناسبة حلول الذكرى السنوية الرابعة والعشرين لرحيل مفجّر الثورة الاسلامية الامام الخميني الراحل (قدس)، أن اول رسالة ومفهوم تلقيته من كتب الامام الخميني (رض) عن الحكومة الاسلامية،‌ هو ان الاسلام الحقيقي، ثورة ضد الظلم السياسي والاجتماعي، وينبغي على المسلمين الحقيقيين ان لايركعوا امام الظلم والاستبداد.

واعتبر المفكر المصري الثورة الاسلامية الايرانية بأنها امانة كبيرة من جانب الامام الخميني (رض)، تقع مسؤوليتها على عاتق البشرية، مؤكداً ان الثورة الاسلامية في ايران، هي تحرك نحو الأمام لتطور ونهوض الامة الاسلامية، وعلى الجميع ان يتحركوا للمحافظة على هذه الامانة.

ولفت هويدي الى‌ ان مصطلح "الاستكبار العالمي" كان مثالاً قرآنياً، ولكن الامام الخميني حوّله الى مفهوم سياسي، مضيفاً أن الامام الخميني (قدس) طرح مفردة الاستكبار لكي تستفيد الامة الاسلامية ‌منها غاية الاستفادة، وهذا الامر منبثق من رؤية دقيقة توجه البوصلة نحو الهدف الاصلي.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین