رمز الخبر: ۶۲۴۴
تأريخ النشر: ۰۸ خرداد ۱۳۹۲ - ۲۰:۴۷
كشف ولايتي في حوار خاص مع مراسل فارس عن لقاء اجراه قبل عدة سنوات مع الرئيس الفرنسي في حينه وقال إن السفير الفرنسي في طهران أخبرني بدعوة نيكولا ساركوزي لزيارة فرنسا، وأنا بدوري أخبرت الرئيس أحمدي نجاد بذلك.
شبکة بولتن الأخباریة: كشف ولايتي في حوار خاص مع مراسل فارس عن لقاء اجراه قبل عدة سنوات مع الرئيس الفرنسي في حينه وقال إن السفير الفرنسي في طهران أخبرني بدعوة نيكولا ساركوزي لزيارة فرنسا، وأنا بدوري أخبرت الرئيس أحمدي نجاد بذلك.

في حوار خاص لوكالة أنباء فارس أجاب السيد علي أكبر ولايتي على سؤال طرحه مراسل الوكالة حول سبب سفره إلى فرنسا قبل سنوات استجابة لدعوة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وعن نتائج هذا السفر، وقال: في عام 2007م أخبرني السفير الفرنسي في الجمهورية الإسلامية بأن السيد نيكولا ساركوزي يدعوني لزيارة فرنسا للقائه في القصر الرئاسي، وأنا بدوري أطلعت رئيس الجمهورية السيد أحمدي نجاد على هذا الموضوع فطلب مني تلبية هذه الدعوة، لذا توجّهت إلى فرنسا. وفي اليوم المقرر للسفر التقيت برئيس الجمهورية قبل ساعتين من موعد الرحلة وبعد إجراء التنسيقات اللازمة اتجهت نحو المطار.

 وعندما وصلت باريس أخبروني بأنه قبل أن ألتقي بالسيد ساركوزي علي أولاً أن ألتقي بالسيد "لويد" الذي كان ثاني شخصية في فرنسا ومستشاراً لرئيس الجمهورية كما كانت وزارتا الدفاع والخارجية تحت إشرافه، لكنني أخبرتهم بأن السيد ساركوزي قد دعاني للتباحث معه لذا لا بد وأن ألتقي به أولاً وبعد ذلك إن اقتضت الضرورة سوف ألتقي بالآخرين.

وأضاف ولايتي: الجانب الفرنسي وافق على طلبي، فرتبوا لي لقاءً مع ساركوزي في الساعة الخامسة عصر من ذلك اليوم، وبالفعل حضر مع وزير الخارجيه السيد لويد وبعض المسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة الفرنسية. وقبل الاجتماع طلبوا مني الحضور وحدي لكنني أصررت على ضرورة حضور السفير الإيراني في باريس في الاجتماع، فوافقوا على ذلك وحضرنا معاً ودون السيد السفير ما جرى في هذا الاجتماع إلا أن سفيرهم في طهران لم يتمكن من الحضور.

وأشار مرشح رئاسة الجمهورية إلى موضوع الحوار في هذا الاجتماع وقال: تم الحديث عن القضايا النووية في هذا الاجتماع، فقلت لهم إنكم مصرون على أن نعلق تخصيب اليورانيوم ونحن نصر على مواصلة ذلك. وبعد أخذ ورد تقرر وضع صيغة مشتركة ترضي الطرفين. وأخبروني بأنهم يكنون الاحترام للشعب الإيراني ويرغبون بتوسيع نطاق العلاقات الثنائية وأعربوا عن استعدادهم لمساعدتنا في مجال التقنية النووية.

 وبعد هذا الاجتماع التقيت مع السيد لويد وتم اتخاذ قرار بإرسال وفد برئاسته إلى طهران لإجراء مباحثات مباشرة بعد أسبوع أو أسبوعين، وطلبت منهم أن يرافق الوفد متخصصون في الشأن النووي لكي نرى مدى المساعدات التي سوف يقدموها لنا في هذا الشأن، فوافقوا على هذا الطلب. ولكن منذ ذلك الحين لم يحدد زمان لزيارة هذا الوفد الفرنسي.

وأكد مرشح رئاسة الجمهورية على أن ما حدث في باريس يدل على وجود طريق دبلوماسي لحلحلة الأزمة النووية وتحقيق أهدافنا، لذا بإمكاننا الحصول على التقنية النووية وفي نفس الحين نحن قادرون على اجتناب أي قرار دولي قد يصدر ضدنا، ولكن للأسف الشديد لا يتم اتخاذ التدابير اللازمة لتحقيق هذا الأمر.

 واشار ولايتي الى أن الرئيس الفرنسي ساركوزي كان يروم إقناع الأوروبيين بأنه قادر على إيجاد حل للأزمة النووية الإيرانية، وفي الوقت ذاته نحن كنا قادرين على مواصلة تخصيب اليورانيوم وتوثيق علاقاتنا مع فرنسا، لكن كل تلك الجهود التي بذلت ذهبت أدراج الرياح.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :