رمز الخبر: ۶۲۳۸
تأريخ النشر: ۰۸ خرداد ۱۳۹۲ - ۲۰:۳۴
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي بان لا حقيقة لما يقال من انه يدعم مرشحا محددا من بين المرشحين لانتخابات رئاسة الجمهورية، مضيفا ان "للقائد صوتا واحدا فقط كبقية المواطنين ولم ولن يسمع احد مني رايا بهذا الخصوص".
شبکة بولتن الأخباریة: اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي بان لا حقيقة لما يقال من انه يدعم مرشحا محددا من بين المرشحين لانتخابات رئاسة الجمهورية، مضيفا ان "للقائد صوتا واحدا فقط كبقية المواطنين ولم ولن يسمع احد مني رايا بهذا الخصوص".

واشار سماحته خلال استقباله اليوم الاربعاء نواب مجلس الشورى الاسلامي، الى ان المجلس ياتي في مقدمة الامور وان السلطة التنفيذية كذلك متواجدة وسط ساحة الاعمال التنفيذية الجسيمة، واكد ضرورة التزام القانون والتعاطي الثنائي والانصاف في التعاون بين هاتين السلطتين.

وقال قائد الثورة الاسلامية في الاشارة الى الانتخابات الرئاسية في البلاد والتي ستجري في 14 حزيران/يونيو القادم، انه على الجميع العمل من اجل ان تجرى الانتخابات بصورة حماسية وبمشاركة شعبية واسعة لان قوة وصلابة الدولة الاسلامية منذ انتصار الثورة لغاية الان مبنية على المشاركة والدعم الشعبي.

واعتبر سماحته اجراء انتخابات حماسية بانه يوفر الارضية لحصانة وقوة وامن البلاد ويدرء تهديدات الاعداء واضاف، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية جذورها ضاربة في اطناب الارض ممثلة بالشعب والدعم الشعبي الشامل.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية الدعم الشعبي للدولة الاسلامية مبعث العزة والبركة للبلاد والشعب واكد قائلا، انه وفقا لهذه القاعدة فان الانتخابات التي تمثل تجسيدا لمشاركة الشعب ينبغي ان تجري بحماس.

واشار سماحته الى وجود قوانين جيدة ومعقولة في جميع مراحل الانتخابات وعدم وجود طريق مغلق في اي مرحلة كانت واوضح قائلا، ان جميع المراحل جرت لحد الان وفق السياق القانوني وان المرشحين للانتخابات قد اكدوا ايضا في تصريحاتهم على الخضوع القانون وجاء هذا التاكيد ايضا بعد الاعلان عن البت في الاهلية حيث ينبغي توجيه الشكر والتقدير لجميعهم خاصة الذين لم يتم تاييد اهليتهم.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية هذا السلوك مؤشرا لرجحان واهمية القانون واضاف، من المحتمل ان نكون نحن ايضا غير راضين عن القانون لكن خضوعنا للقانون سيجعله كلمة الفصل.

واشار سماحته الى وعي ويقظة وبصيرة الشعب في تحديد الافضل من بين المرشحين واضاف، انه نظرا لارتفاع مستوى الوعي والبصيرة لدى الشعب الايراني في القضايا السياسية عن المعدل العالمي وكذلك في ضوء الارضية التي وفرتها البرامج الانتخابية التي تبثها مؤسسة الاذاعة والتلفزيون للمرشحين، فان امكانية عالية متوفرة للتحديد والوصول الى نتيجة بشان الافضل من بين المرشحين للانتخابات.

واضاف قائد الثورة، انه من المحتمل ان تكون النتيجة التي يصل اليها الفرد صائبة او خاطئة ولا اشكالية في هذا الامر الا ان المهم هو اننا نعمل بوعي وبصيرة على اساس تقييمنا نحن، وهو امر يحظى بالتاكيد بالاجر من الباري تعالى.

ووجه سماحته نصيحة للمرشحين للانتخابات الرئاسية وقال، ان مسؤوليات جسيمة ملقاة على عاتق السادة المرشحين الذين لهم برامج انتخابية تبث عبر مؤسسة الاذاعة والتلفزيون وينبغي عليهم الحذر كي لا يقولوا كلاما يتعارض مع الواقع لا سمح الله، مؤكدا القول بان تصريحات المرشحين ينبغي ان تكون حقيقية ومستندة الى معلومات صائبة ذات صدقية.

واوضح قائد الثورة انه على المرشحين لرئاسة الجمهورية قول الحقيقة للشعب، الحقيقة بشان اوضاع البلاد والحقيقة بشان انفسهم.

واضاف آية الله الخامنئي، انه لو جرى العمل بصدقية فان الله تعالى سيمد العون ايضا وان هذا العون الالهي ربما يحصل احيانا بالوصول الى توفيق الخدمة والمسؤولية وربما احيانا بعدم التوفيق للخدمة في هذه المسؤولية.

واكد قائلا، انه على المرشحين عدم الاساءة الى مصداقية المرشحين الاخرين وكذلك تشويه حقائق المجتمع لمجرد استقطاب المزيد من اصوات الشعب.

واشار قائد الثورة الاسلامية الى ما يقال بان سماحته يدعم مرشحا ما بعينه في الانتخابات وقال، ان مثل هذا الكلام كان مطروحا على الدوام ولكن لا حقيقة له، لانه لا احد يعلم لمن سيصوت، موضحا بان القائد ليس له سوى صوت واحد كبقية المواطنين.

ولفت سماحته الى الدعاية الاعلامية الاجنبية بشان رايه حول المرشحين للانتخابات وقال، ان الاعداء ووفقا لمآربهم المعروفة وضعوا هذه الدعاية الاعلامية في جدول اعمالهم الا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ودون الالتفات الى ذلك ستنجز عملها وفقا للاهداف والطموحات والتدابير المعينة.

وفي جانب اخر من كلمته اعتبر قائد الثورة الاسلامية وجود مختلف التخصصات في مجلس الشورى الاسلامي مؤشرا لقدرته العالية لدراسة المشاريع واللوائح بدقة وبصورة علمية واضاف، ان المجلس اتخذ من الناحية السياسية مواقف صحيحة خلال العام الاخير.

وقال سماحته، ان سلوك النواب سيكون مؤثرا بالتاكيد في تربية المجتمع وتوجيهه نحو بعض القيم او بالعكس.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية رعاية الانصاف احدى النقاط اللازمة لنواب المجلس واوضح قائلا، انه على النواب رعاية الانصاف تجاه زملائهم والحكومة والسلطة القضائية لان عدم رعاية الانصاف سيؤدي الى ترك تاثير سلبي في المجتمع.

واشار الى مسالة التعاطي بين السلطتين التنفيذية والتشريعية واضاف، ان لكل من السلطتين التشريعية والتنفيذية وفقا للقانون حدودا وحقا معينا حيث ينبغي حفظ هذه الحدود وان يتعاطيا جيدا مع بعضهما بعضا.

واكد قائد الثورة الاسلامية بان التعاطي بين الحكومة ومجلس الشورى الاسلامي طريق ثنائي الاتجاه حيث ينبغي الاهتمام به من الاتجاهين.

واعتبر وجود بعض الخلاف في وجهات النظر بين الحكومة والمجلس امرا طبيعيا لكنه قال في الوقت ذاته، بان هذا الخلاف لا ينبغي تصعيده او ان يسبب البغضاء.

واكد سماحته بان القانون هو الاساس في جميع الاعمال وان المجلس يمد السكة لحركة الحكومة واضاف، انه على الحكومة التحرك على ذات السكة التي يمدها المجلس ولكن على المجلس ايضا ان يمد سكة تمكّن الحكومة من التحرك عليها وان لا تسقط في الوادي عند المنعطفات الخطيرة.

ونوه قائد الثورة الاسلامية الى مسالة اخرى بشان المجلس واضاف، ان المجلس هو في مقدمة جميع الامور بالتاكيد ولكن هذا الكلام لا يعني ان يتصور كل نائب انه في مقدمة الامور.

واكد ان مسؤوليتنا اليوم جميعا هي انجاز الاعمال بنية خالصة وبجدية ودأب وشعور بالمسؤولية.

وفي مستهل اللقاء القى رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني كلمة شرح فيها اداء المجلس خلال العام الاخير.

واعتبر لاريجاني ان من الاجراءات المهمة للمجلس؛ مساعي اللجان المختلفة لاضفاء الشفافية على ميزانية البلاد للعام الجاري، حل القضايا المعيشية والتضخم، السيطرة على تذبذبات العملة الصعبة، دعم الانتاج الوطني والاقتصاد المقاوم، الاهتمام بشرائح المزارعين والمتقاعدين والاوضاع الصحية، تنفيذ الانضباط المالي والاهتمام الخاص بقطاع النفط والغاز والطاقة والدفاع.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :