رمز الخبر: ۶۲۳۰
تأريخ النشر: ۰۸ خرداد ۱۳۹۲ - ۲۰:۲۴
بسبب دوره في دعم الجماعات المتطرفة..
كشف دبلوماسي عربي يعمل في الولايات المتحدة الأميركية عما دار في الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والأمير القطري حمد آل ثاني في 16 أيار الحالي، مبينا أن الأخير أبلغ أوباما أن بلاده ستعمل وفق ما تريده واشنطن بعد ثبوت تورطها بدعم متطرفين قتلوا السفير الأميركي في بنغازي وأخرجوا الأوضاع في سوريا عن المسار الذي تخطط له أميركا.
شبکة بولتن الأخباریة: كشف دبلوماسي عربي يعمل في الولايات المتحدة الأميركية عما دار في الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والأمير القطري حمد آل ثاني في 16 أيار الحالي، مبينا أن الأخير أبلغ أوباما أن بلاده ستعمل وفق ما تريده واشنطن بعد ثبوت تورطها بدعم متطرفين قتلوا السفير الأميركي في بنغازي وأخرجوا الأوضاع في سوريا عن المسار الذي تخطط له أميركا.

وقال الدبلوماسي العربي الذي رفض الكشف عن هويته وطبيعة عمله في الولايات المتحدة في حديث مع مراسل وكالة انباء فارس إن "آل ثاني أبلغ أوباما استعداد قطر لتنفيذ شروط أميركا مقابل دعمها لبقائه على سدة الحكم في الدوحة".

وتابع ان "الأمير القطري كان قد زار الولايات المتحدة للقاء أوباما الذي أجل اللقاء إلى ما بعد قيام مستشارين أمنيين في الإدارة الأمريكية بإطلاع بن حمد على وثائق ومقاطع مصورة تثبت تورط الجماعات المتطرفة التي تدعمها قطر في حادثة مقتل السفير الأمريكي في بنغازي بليبيا بالإضافة إلى تورط جماعات أخرى تدعمها حكومة الدوحة أيضا بأفعال لا إنسانية ".

وأضاف الدبلوماسي ان "الإدارة الأمريكية أبلغت بن حمد أنها باتت على يقين بأن "إسرائيل" ستغير موقفها... في سورية في حال استمرت قطر بدعم هذه الجماعات كون إسرائيل تشعر بقلق من وصول المتطرفين إلى سدة الحكم في سورية بعد أن أعلنت هذه الجماعات ولاءها المطلق لتنظيم القاعدة الإرهابي".

كما أضاف أن "أوباما التقى أمير قطر بعد لقائه بالمستشارين وأبلغه رسالة مفادها انه من الضروري احترام المصالح الأمريكية للحفاظ على كرسي الحكم في الدوحة".

ونقل الدبلوماسي عن أحد المستشارين الأمنيين أن "أمير قطر خرج من قاعة الاجتماعات ووجهه مصفرا".

وأضاف أيضا "أن الصحف الأمريكية بدأت بعد هذا اللقاء بشن حملات صحفية تركز على الدور المحرض لقطر على إحداث الفوضى في الشرق الأوسط وتسببها بأكثر المشاكل في المنطقة وفي مقدمتها سورية والعراق وفلسطين أيضا".

كما أوضح الدبلوماسي أن "الضغط الشعبي في الولايات المتحدة الأمريكية على إدارة الرئيس أوباما لإعلان نتائج التحقيقات في حادثة مقتل السفير الليبي في بنغازي كانت وراء هذا الاجتماع والرسالة شديدة اللهجة في هذا الإطار".

وتابع أن أسبابا أخرى وراء تغيير موقف واشنطن من حكومة الدوحة يتصدرها "تخوف أمريكا من توجيه ضربة إيرانية – روسية مشتركة لإسرائيل قد تنهيها من الوجود" مبينا أن "الرأي العام الأمريكي بدأ يعلم "أن دخول الروس على الخط يعني تطور الصراع الأمريكي مع إيران إلى صراع غربي – شرقي تكون الكفة فيه مائلة لدول الشرق المتمثلة بإيران وروسيا والصين والحلفاء وهذا ما يفسره الرأي العام الأمريكي بأن بلادهم بدأت تدفع دول الاتحاد الأوربي لمواجهة إيران بالنيابة عنها".

كما لم يخف الدبلوماسي الدور الذي لعبه العراق في هذه المرحلة من خلال ما وصفه بتوجيه صفعة للإدارة الأمريكية بالتوجه إلى روسيا لشراء الأسلحة مبينا ان "تسليح روسيا للقوات العراقية يمثل خسارة كبيرة للولايات المتحدة الأمريكية التي تسعى إلى أن لا يخرج العراق من دائرة تسليحها".

وأوضح ان "أمريكا مرعوبة من خسارة مصالحها الدبلوماسية والعسكرية في العراق لصالح روسيا".

وأضاف ان "الأسلحة الروسية التي وصلت سورية باتفاقات موقعة مسبقا مع توجه العراق للتسليح الروسي ومعطيات أخرى تجعل أمريكا تعيد حساباتها ولاسيما في علاقاتها مع دول المنطقة وفي مقدمتها قطر وتركية والسعودية أيضا".

ويوضح الدبلوماسي خلال حديثه مع مراسل وكالة فارس: أن "السعودية غيرت من سياستها في المنطقة خوفا من تأثرها بما يحدث في المنطقة من ثورات حيث أنها بدأت تتخوف من إقامة إقليم سني في العراق سيكون بداية لإقامة إقليم للشيعة في السعودية وآخر في البحرين يكونان سوية قوة تضعف من قوتها كدولة مؤثرة في الشرق الأوسط وبالتالي تكون قطر في المقدمة وتسحب منها بساط المبادرة" مبينا أن "السعودية لا تثق اليوم بقطر بعد اتضاح سياساتها خصوصا بعد كشفها شبكات إرهابية نائمة في السعودية تمول من الدوحة لاستخدامها متى شاءت قطر أن تحدث توترات في المملكة".

هذا وكانت مواقع قطرية نقلت بيانا لحكومة الدوحة حول تفاصيل الاتصال الذي دار بين حمد وأوباما جاء فيه إن أمير قطر بحث مع الرئيس الأميركي باراك أوباما التطورات في المنطقة وأكدا استمرار التعاون بين البلدين وأفادت وكالة الأنباء القطرية (قنا) ان آل ثاني تلقى اتصالاً من أوباما استعرضا خلاله علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وسبل تعزيزها وأشارت إلى ان الجانبين تبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها آخر تطورات الأوضاع في المنطقة".

وكان أوباما التقى أمير قطر في البيت الأبيض أواخر الشهر الماضي وبحثا قضايا عدة أبرزها الوضع في سوريا ومصر والنزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني إلى جانب الدعم القطري للجهود الأميركية في أفغانستان".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :