رمز الخبر: ۶۲۲۰
تأريخ النشر: ۰۸ خرداد ۱۳۹۲ - ۱۹:۵۹
مستشار اوباما السابق:
أقر المستشار السابق للرئيس الأميركي "دنيس روس" أن الضغوط الاقتصادية لم تنجح في تغيير مسار البرنامج النووي الإيراني، ولا بد من اتباع استراتيجية جديدة تضمن حقوق إيران النووية السلمية وتخصيب اليورانيوم في إطار محدود.
شبکة بولتن الأخباریة: أقر المستشار السابق للرئيس الأميركي "دنيس روس" أن الضغوط الاقتصادية لم تنجح في تغيير مسار البرنامج النووي الإيراني، ولا بد من اتباع استراتيجية جديدة تضمن حقوق إيران النووية السلمية وتخصيب اليورانيوم في إطار محدود.

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تحليلاً حول استراتيجية الولايات المتحدة الأميركية تجاه النشاطات النووية للجمهورية الإسلامية بقلم كل من "دينس روس" المستشار السابق في معهد سياسة الشرق الأدنى في واشنطن وأحد مستشاري الرئيس الأميركي باراك أوباما منذ عام 2009 حتى عام 2011، و"ديفيد مكوفيسكي" أحد أعضاء المعهد المذكور.

جاء في جانب من هذا التحليل: «في الوقت الذي تستقطب الأزمة السورية أنظار المجتمع الدولي نحوها فإن البرنامج النووي الإيراني يتواصل على قدم وساق وتم نصب جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي التي تقوم بإنتاج اليورانيوم المخصب أسرع من السابق، كما توقفت المحادثات مع مجموعة الستة. والضغوط الاقتصادية بدورها قد أدت إلى تأزيم الأوضاع في إيران أكثر من السابق لكنها لم تفلح في عرقلة البرنامج النووي، لذا قد يحين الوقت لاستخدام القوة العسكرية ضد إيران. فلو قررت الإدارة الأميركية منح إيران فرصة دبلوماسية أخيرة فلا بد لها من تغيير استراتيجيتها في المحادثات أيضاً لزرع أواصر الثقة، وذلك عن طريق منح طهران بعض الحوافز في برنامجها النووي في إطار سلمي والتعامل معها بوضوح».

وزعم الكاتبان أن اتفاقاً محدوداً في هذا الصدد وتقليص نطاق إنتاج اليورانيوم الذي يتم تخصيبه بنسبة 20 بالمائة من شأنه ردع الجمهورية الإسلامية عن إنتاج وقود كافٍ لإنتاج سلاح نووي، وإدعيا أن طهران لا تزال تواصل نصب أجهزة الطرد المركزية من الجيلين الأول والثاني، وحتى لو قرر المجتمع الدولي منعها من تخصيب اليورانيوم أو تحديد ذلك فإنها قادرة على انتاج أربع أو خمس قنابل نووية اعتماداً على اليورانيوم المخصب بدرجة متدنية.

واقترح الكاتبان على الإدارة الأميركية وحلفائها الغربيين تغيير استراتيجيتهم قبل الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في الجمهورية الإسلامية في الرابع عشر من شهر حزيران / يونيو المقبل، بما في ذلك عدم معارضة امتلاك طهران طاقة نووية غير عسكرية بمعنى تخصيب اليورانيوم بشكل محدود وتحت رقابة دقيقة، وهذا الأمر من شأنه ردعها من امتلاك أسلحة نووية تهدد العالم-حسب زعمهما-.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :