رمز الخبر: ۶۲۱۸
تأريخ النشر: ۰۸ خرداد ۱۳۹۲ - ۱۹:۴۹
حدث اثر تزايد الاعمال الارهابية في العراق؛
في الايام لاقدمة سنشهد تزايدا في الاعمال الارهابية و بالتحديد الاعمال الانتحارية التي يقوم بها المتطرفون السلفيون في العراق ليستهدفوا بذلك الابرياء من الناس حيث ان جزءا من السلاح الذي سيصل الى الجماعات المسلحة في سوريا سيكون بالتأكيد عند الجماعات المتطرفة الوهابية بالعراق، و تبرز اهمية سفر وزير الخارجية السوري الى بغداد في سبيل التنسيق الاكثر بين البلدين .
شبکة بولتن الأخباریة: في الاسبوع المنصرم زار وزير الخارجية السوري وليد المعلم العاصمة العراقية بغداد في زيارة لم يعلن عنها مسبقا و التقى خلالها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي و تباحثا حول أمور عديدة، و من اهم ما تم اعلانه من قبل وسائل الاعلام ان من ابرز اهداف هذه الزيارة هو التنسيق الامني بين البلدين في سبيل السيطرة على الحدود بين البلدين حيث ان المجموعات السلفية المتطرفة تسعى في هذه الايام و بمساعدة غربية الى اضعاف البلدين سياسيا و امنيا و اجتماعيا و التأثير عليهما بهذه الافعال . اذ بعد تحقيق عدة انتصارات من قبل الجيش السوري على الارض هناك ضد المجموعات الارهابية السلفية قامت بعض من هذه الماميع بالتوجه الى العراق حيث سعت في هذه الايام الى تنفيذ هجمات انتحارية دموية ضد المدنيين العراقيين و القوات الامنية لاحداث شرخ في الوضع الامني . حيث ان بعد هذه الزيارة اعلن رئيس الوزراء العراقي انه سيتم مواجهة كل من يسعى الى الاخلال بالوضع الامني بحزم و قوة .



و حسب ما اورد مراسلنا، ان ما تم اتخاذه في الفترة الاخيرة من قرارات و تنسيق بين البلدين تم بعد الغاء الاتحاد الاوروبي الحظر الجزئي عن ارسال الاسلحة الى المسلحين في سوريا على الرغم من معارضة هذه الامر من قبل منظمات حقوق الانسان، و في كل الاحوال فإن امر ايصال الاسلحة الى المسلحين سيستغرق شهرين الى ثلاثة اشهر لكن القرار هذا سيزيد من حدة الارهاب و القتال في سوريا .

و لا يجب ان ننسى ان دولة قطر و بزعامة اميرها كان الشخص الاول الذي يدعم المسلحين في سوريا بالسلاح و العتاد و كان له الدور الابرو في هذا الأمر، حيث صرحت ابنة امير قطر في هذا الشأن ان دور والدها في سوريا ستبقى كنقاط سوداء في تاريخ قطر المخرب في سريا .

و الامر المهم الاخر و هو توافق الاراء و المواقف بين الاتحاد الاوروبي و غالبية الدول العربية و اهمها قطر من جانب و من جانب آخر اللقاءات و الاجتماعات المتكررة للسناتور الامريكي جون مكين مع بعض قيادات القوات المسلحة المعارضة في سوريا، يتنبيء للعراق في الايام القادة تزايدا في الاعمال الارهابية و بالتحديد الاعمال الانتحارية التي يقوم بها المتطرفون السلفيون في العراق ليستهدفوا بذلك الابرياء من الناس حيث ان جزءا من السلاح الذي سيصل الى الجماعات المسلحة في سوريا سيكون بالتأكيد عند الجماعات المتطرفة الوهابية بالعراق، و تبرز اهمية سفر وزير الخارجية السوري الى بغداد في سبيل التنسيق الاكثر بين البلدين .

و من جانب اخر تسعى سوريا الى استعمال نفوذها في المجال الاممي لاضعاف جبهة المسلحين في سوريا، في الوقت الذي يسعى فيه الغرب الى تقوية جانب المسلحين ليتمكن بذلك من الضغط اكثر فأكثر على الدولة السورية مع اقتراب اجتماع جنيف .

و هذه الضغوط لا تؤثر سلبا على سوريا فقط، بل انها سوف تؤدي الى تدهور الوضع في العراق ايضا بصورة غير مباشرة .

اذ ان المعارضون و المناوئون للدولة في العراق يسعون الى ان يظهروا بأن الحكومة عاجزة عن السيطرة على الوضع الامني المتدهور، لكنها في الحقيقة هي مساع لاضعاف قوة الدولة العراقية في السيطرة على الحدود مع سوريا و اضعاف حكومة المالكي و اظهارها بأنها ليس بإمكانها السيطرة على الوضع و هي عاجزة .

و مع تأكيد الجانبين، السوري و العراقي على ضبط الحدود يعتقد ان الدولتين وصلتا الى مراحل متقدمة من التنسيق في هذا الشأن حيث سوف نشهد في المستقبل عدم قدرة الارهابيين السلفيين على تنفيذ هجمات كبيرة في البلدين .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :