رمز الخبر: ۶۱۸۵
تأريخ النشر: ۰۷ خرداد ۱۳۹۲ - ۱۱:۴۲
مؤكدا بأنها لتعقب القاعدة..
نفى ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الثلاثاء، ارتباط العمليات العسكرية الجارية على الحدود العراقية – السورية بالاحداث التي تجري في الاخيرة، مؤكدا أن العمليات العسكرية أنطلقت لحفظ دماء العراقيين.
شبکة بولتن الأخباریة: نفى ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الثلاثاء، ارتباط العمليات العسكرية الجارية على الحدود العراقية – السورية بالاحداث التي تجري في الاخيرة، مؤكدا أن العمليات العسكرية أنطلقت لحفظ دماء العراقيين.

وتنفذ قطعات من الجيش العراقي منذ خمسة ايام مدعومة بطيران الجيش اضخم عملية عسكرية في الصحراء الغربية ضد تنظيم القاعدة.

وقال النائب عن الائتلاف أحسان العوادي إن "العملية العسكرية الجارية غربي العراق جاءت بسبب نشاط تنظيم القاعدة، وأعضاء القائمة العراقية هم اعلم من غيرهم بأنشطة القاعدة في تلك المناطق".

وكانت كتلة متحدون بزعامة رئيس البرلمان اسامة النجيفي قد زعمت ان العمليات العسكرية الجارية غربي العراق جاءت بطلب امريكي لتضييق الخناق على مسلحي الجيش السوري الحر في اطار ستراتيجية أمريكية جديدة لدعم نظام بشار الاسد.

واوضح العوادي أن "القاعدة عادت من جديد الى الانبار بعدما شهدت اعتصامات من خلال عمليات الخطف والقتل التي نفذت على يد ذيول القاعدة، لذا العمليات الامنية جاءت لحفظ دماء العراقيين ولايعنينا كثيرا الامور الاقليمية".

وتابع أن "العراق له رأي بما يدور في سوريا ونشاط الجماعات التكفيرية، لكن العمليات الجارية هي لاستئصال الجماعات المسلحة التي استوطنت فيها منذ عام 2003".

وكانت وزارة الداخلية العراقية اعلنت، الاول امس الاحد، ان العملية العسكرية التي اطلق عليها اسم "الشبح" حققت "نتائج كبيرة" في محافظة الانبار بغرب البلاد.

وشارك فيها اكثر من 20 الف جندي وشرطي ومقاتل من قوات الصحوة واجهزة اخرى في العملية لتعقب مسلحي تنظيم القاعدة والتنظيمات المتطرفة الاخرى.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :